الرئيسية

مقالات تخص أنشطة الجمعية و كل ما يتعلق بها

خاص بالمهرجان

International festival of documentary film

أخبار سينمائية

قسم يهتم بجديد السينما على المستوى الوطني والدولي.

أبحاث و دراسات

قسم خاص بنشر الأبحاث و الدراسات المتعلقة بالفن السابع

مقالات فكرية و نقدية

مناقشات و أفكار للنهوض بالفن السينمائي

ملتميديا المهرجان

صور و فيديوهات المهرجان

INFO CINEMA أخبار السينما

 

 

 

info-cinema32 

INFO CINEMA أخبار السينما

 

تألق الأفلام الوثائقية المغربية في المهرجان الدولي لفيلم الطالب

 

المهرجان الوطني الثالث لفيلم الهواة بسطات

 

أفلام عرضت في مهرجان برلين السينمائي

 

انطلاق فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان “سينما الإعاقة” بالرباط

الدورة الثانية لملتقى ارفود الدولي للمسرح

ثلاثـة أشرطـة سينمائية طويلة في المسابقـة الرسميـة لمهرجـان تطوان السينمائـي الدولــي

الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان تطوان “جيدة وذات قيمة فنية عالية

القناة الثانية والرهان على إستراتيجية جديدة

 

 

تألق الأفلام الوثائقية المغربية في المهرجان الدولي لفيلم الطالب

 

 

 

الكاتب: الفوانيس السينمائية   

02/04/2009

شهد مسرح محمد السادس اِختتام فعاليات المهرجان الدولي لفيلم الطالب يوم السبت 28 مارس ولقد تألقة الأفلام الوثائقية المغربية بشكل واضح وذالك بفضل حسن إختياروطرح مواضيعها شكلاً و مضمونا بطريقة فنية ذات بعد تعليمي , إجتماعي ,توعوي, يهدف إلى النهوض بالفلم التسجيلي المغربي . ذهبت إلى كل من بلجيكا ولبنان جوائز صنف أفلام التحريك, بينما كانت جوائزالفلم الروائي من نصيب كل من فرنسا,إسبانيا ,ألمانيا , مصر وحصل المغرب على جائزة واحدة بفلم

 le bal des suspendus لمخرجه مهدي عزام ,إلا أنه حصد جميع جوائز الفلم الوثائقي , الشيئ الذي دفع الإعلاميين والفنانين مغاربة وأجانب يستبشرون خيرا  ويطمئنون على مستقبل الفلم الوثائقي المغربي في سنوات القادمة , بفضل تألق مخرجين شباب في هذا الصنف الفلمي النبيل الذي لا يسعى إلى الربح حيث يجعل من نشرالثقافة وحفظ الذاكرة هدفاً له , فكانت الجوائزعلى التوالي من نصيب كل من فلم “مدرسي الثانية” لمخرجه أيوب الياسي و فلم “سعاد ذات الإحتيجات الخاصة” لمخرجه عبدالرفيع الأبديوي وهما من المدرسة العليا لسينما في مراكش , فلم “الدارالبيضاء تحس بالحركة” لمخرجه طريق السعيدي من كلية بن مسيك والعلوم الإنسانية , وكانت الجائزة الكبرى  وهي جائزة أحسن إخراج مقدمة من طرف القناة الثانية من نصيب الفلم الوثائقي المتألق “برتقال المغرب” لمخرجه عبداللطيف أمجكاك من معهد الفن والإعلام   (إ ش بي) وهي للأشارة ثاني جائزة دولية يحصل عليها الفلم بعد جائزة لجنة التحكيم في مهرجان الدارالبيضاء للفلم الوثائقي الدولي , الشيئ الذي يؤكد أن المغرب ماضىِ قدماً في المجال السمعي البصرى ولا سيمى على مستوى الفلم الوثائقي .

 

 

                  

الفوانيس السينمائية

 

 

المهرجان الوطني الثالث لفيلم الهواة بسطات

 

 

 

 

الكاتب: أحمد سيجلماسي   

 

28/03/2009

 

يكرم الفاعلين الجمعويين عبد الرزاق غازي  و حسن إغلان

من اللحظات القوية للدورة الثالثة للمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات تكريم الفاعلين الجمعويين عبد الرزاق غازي فخر ( 66 سنة ) وحسن إغلان ( 49 سنة ) مساء الثلاثاء 31 مارس 2009 في حفل الإفتتاح ، وذلك اعترافا بشكل خاص بخدماتهما الجليلة للسينما وثقافتها داخل حركة الأندية السينمائية محليا ووطنيا ٠

لا أحد يمكنه إنكار الدور الكبير الذي لعبه الأستاذ غازي قبل وبعد تأسيس ” الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب ” ، لقد كان بمثابة دينامو هذه الجمعية السينمائية الوطنية يتحرك ليل نهار ويتنقل بين مختلف المدن و القرى المغربية ويقوم بمفرده بتوزيع الأفلام على أزيد من تسعين (90) ناديا سينمائيا ، كانت في عصرها الذهبي تستقطب مجتمعة آلاف المنخرطين ٠لم يكن غازي من الذين سجلوا حضورهم إسميا فقط في لوائح الأطر المسيرة لجامعة الأندية السينمائية وإنما كان مناضلا بكل ما في الكلمة من معنى ، على واجهات التدبير المالي والبرمجة وتوزيع الأفلام داخل المكاتب المسيرة لهذه الجامعة طيلة عقدين من الزمان ( 1973ـ 1992 ) ٠فلولا صبره وجلده وحنكته داخل العمل الجمعوي السينمائي الثقافي ، لما رسخت حركة الأندية السينمائية أقدامها في تربة حقلنا الثقافي ولما حققت إشعاعها الواسع الذي لم تضاهيها فيه سوى جمعيات ثقافية وفنية كانت في السبعينات و الثمانينات من القرن الماضي محسوبة على رؤوس أصابع اليد الواحدة ٠ إن العمل التطوعي الجبار الذي اضطلع به الأستاذ غازي فخر عبد الرزاق إلى جانب فاعلين آخرين على رأسهم نور الدين الصايل وآيت عمر المختار هو الذي نجني اليوم ثماره المتمثلة في الحركية السينمائية التي تشهدها بلادنا منذ مطلع الألفية الثالثة بشكل خاص على مستوى إنتاج الأفلام وتنظيم التظاهرات السينمائية المتكاثرة سنة بعد أخرى ٠
أما الأستاذ الأديب حسن إغلان فلا يمكن تجاهل حضوره الجمعوي والثقافي محليا و وطنيا وذلك لأن انخراطه في العمل الجمعوي انطلق أولا بمدينة الخميسات ( مسقط رأسه ) أواخر السبعينات حيث كان عضوا نشيطا داخل النادي السينمائي وجمعية النهضة الثقافية وثانيا بمدينة سطات ( مقر عمله وسكناه حاليا ) التي التحق بها في منتصف الثمانينات كأستاذ للفلسفة بثانوية القدس ( 1985ـ 1992 ) ثم كأستاذ مؤطر بمدرسة المعلمين والمعلمات ابتداء من سنة 1992 ٠ ففي سطات التي احتضنته واحتضنها بحب منذ ربع قرن من الزمان ساهم إلى جانب فاعلين آخرين في تأسيس المنتدى الأدبي ونادي الفن السابع وفرعي اتحاد كتاب المغرب و جمعية الشعلة وتحمل مسؤولية التسيير في ثاني مكتب لنادي الفن السابع ( 1991ـ 1993 ) ، وعلى المستوى المركزي تحمل مسؤولية العضوية سابقا في المكتب الوطني لجمعية الشعلة للتربية والثقافة بالإضافة إلى عضوية اتحاد كتاب المغرب والجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة ٠
للأستاذ حسن إغلان تجربة في الكتابة والإبداع الأدبي ( القصة القصيرة أساسا ) على امتداد ثلاثة عقود ( 1979ـ 2009 ) أنتج خلالها العديد من النصوص والمقالات والدراسات الأدبية والفكرية والتربوية والفنية وغيرها ، نشرها في عدة منابر من بينها  جرائد ” المحرر ” و ” أنوال ” و “الإتحاد الإشتراكي ” ومجلات ” أقلام ” و ” آفاق ” ٠٠٠أما الكتب التي أصدرها لحد الآن فعددها أربعة هي على التوالي ” وقائع الأيام الأولى ” (1991) و ” وليمة الكلام ” ( 1996 ) و ” شيء من ظلها ” (2002) و ” كتاب الألسنة ” (2009) ٠
تجدر الإشارة إلى أن الدورة الثالثة للمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات ستشهد ، بالإضافة إلى تكريم غازي وإغلان ، مسابقة لأفلام الهواة يتبارى على جوائزها ثلاثون (30) فيلما تم اختيارها من ضمن 42 عنوانا وورشات تكوينية في كتابة السيناريو والتصوير السينمائي والمونطاج الرقمي وبانوراما لأفلام الهواة من فرنسا و موائد مستديرة ٠وستستمر أنشطة هذه التظاهرة ، المنظمة من طرف نادي الفن السابع والمجلس البلدي بسطات وبدعم من المركز السينمائي المغربي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، إلى غاية الرابع من أبريل القادم ٠

أحمد سيجلماسي  الفوانيس السينمائية

 

أفلام عرضت في مهرجان برلين السينمائي

 

 

 

 

الكاتب: برلين- محمد نبيل   

 

22/03/2009

 

فيلم تسجيلي يتناول قضية “راشيل كوري” التي سحقتها  جرافة إسرائيلية في رفح

الكل ما زال يتذكر كيف دفعت “راشيل كوري”، الناشطة الأمريكية حياتها ثمنا، وهي تحاول إيقاف جرافة إسرائيلية كانت تهدم مباني الفلسطينيين في رفح بقطاع غزة عام 2003. القضية تعود من جديد إلى الواجهة، بعد عرض فيلم “راشيل” للمخرجة “سيمون بيتون”، ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائي الدولي في دورته ال 59. ترى ماذا يحمل فيلم “راشيل” ؟

“راشيل” حكاية بطلة
الفيلم يسلط الضوء و بطريقة احترافية على حكاية “راشيل” المأساوية، و كيف انتقلت إلى فلسطين للدفاع عن الإنسان الفلسطيني، رافضة ما تقوم به الجرافات الإسرائيلية من هدم للبيوت الفلسطينية في رفح، فكان ثمن رفضها حياتها، تاركة وراءها ألف حكاية و حكاية .
 
وفي كانون الثاني / يناير عام 2003 ، وصلت “راشيل ” إلى قطاع غزة، وهي في الثلاثة والعشرين ربيعاً ، من مدينة أولمبيا بولاية واشنطن، لتنضم إلى ناشطين من أعضاء حركة التضامن الدولية ، وهي منظمة تأسست لدعم المقاومة الفلسطينية السلمية ضد الاحتلال الإسرائيلي. الفيلم يكشف بالصور و الشهادات عما قامت به “راشيل” إلى جانب رفاقها، بغية مواجهة الجرافات الإسرائيلية التي شردت الكثير من العائلات الفلسطينية في رفح . شهادات رفاق وأصدقاء راشيل” والتي حملها الفيلم، كانت مأثرة للغاية، أما كلام العائلات الفلسطينية التي استقبلتها واحتضنتها و اعتبرتها كواحدة من أفراد عائلاتهم، كانت تعبيرا صادقا عن مكانة هذه الشابة الأمريكية في قلوب الناس الذين عايشوها في المنطقة، وهم الذين وصفوا بالتفصيل حادث قتلها.
 
كانت “راشيل ” تحمل مكبر الصوت لتطلق صوتها المدوي فوق أرجاء البيوت الفلسطينية موجهة الخطاب إلى الإسرائيليين: “إن بيوت الفلسطينيين عامرة بالأجانب، و لا يحق لكم المساس بها”.  رفضها القاطع لهدم بيوت الفلسطينيين و قتل المدنيين، أدخلها عالم النضال الفلسطيني من بابه الواسع. وبينما كانت “راشيل” تحاول منع جرافة إسرائيلية ضخمة ، مصنوعة خصيصا لهدم المنازل “من نوع كاتربيلر
D9“، كانت في طريقها لهدم منزل أسرة فلسطينية في مدينة رفح، يوم 16 آذار / مارس عام  2003 ، دهستها الجرافة ، فقضت نحبها ، وكانت نهاية بطلة اسمها “راشيل” ، لتنضم إلى قافلة من ضحوا بأرواحهم في سبيل تحرير الأرض واسترداد الكرامة الفلسطينية. وقد حدث ذلك قبل يومين فقط من بدء العدوان الأمريكي على بغداد، عندما كانت أنظار العالم كله متجهةً إلى العراق.

“راشيل” وثيقة سينمائية حية ، تبين بدقة تفاصيل التحقيق و موقف الحكومة الإسرائيلية من مقتل “راشيل” ، والتي اعتبرت الحادث عفويا و غير مقصود . لكن تتفق معظم الشهادات التي وردت في الفيلم، على لسان من حضروا الحادث وصور الأرشيف الموظفة في هذا الفيلم، على مقتل “راشيل” المقصود، لصد هذه الناشطة عن مواجهة الاحتلال في المنطقة.

” “راشيل” مواطنة أمريكية بدم فلسطيني”، هكذا قدمها فيلم “سيمون بيتون” منذ البداية. ملامحها تظهر من خلال ما رسمته شهادات رفاقها و أصدقائها ، كشخصية صادقة، لها حماسة وقدرة على الانخراط في كل القضايا الإنسانية، و على رأسها القضية الفلسطينية، وتحلم بجلب التغيير إلى هذا العالم. أما الرسائل التي كانت تتبادلها مع والديها عبر الانترنيت، فكانت بمثابة رسم لأبرز أفكارها النبيلة، وروحها التي تفاعلت مع العائلات الفلسطينية. فقد نامت على أفرشتهم و تناولت وجباتهم البسيطة، و رقصت مع أبنائهم، حتى كانت عنصرا مكونا للعائلة الفلسطينية.

فيلم “راشيل” استغرق ثلاث سنوات، وعمليات التحقيق و جمع الشهادات و الحصول على المعلومة من عند الطرف الإسرائيلي، كانت جد صعبة ، وهذا ما أكدته لنا المخرجة في حوار أجريناه معها وننشره لاحقا . وخلال مئة دقيقة، تنسج “سيمون بيتون” فيلمها بحرفية ومهنية عالية، وتعرض خلاصاتها عن حكاية “راشيل”، متنقلة بين أمكنة وفضاءات وأزمنة عدة، في كل من رفح و الولايات المتحدة وإسرائيل ، مسجلة بالصوت و الصورة مختلف الظواهر والانفعالات والتصريحات التي تتعلق بقضية فيلمها . صور “راشيل” الصقها رفاقها و أصدقائها الفلسطينيين على الجدران في رفح، وحتى على ظهر الجرافات الإسرائيلية. صور الراحلة، لم تكن سوى تخليدا لذكرى بطلة خالدة، تحب السلام وستظل حية في القلوب وراسخة في سجلات التاريخ.

وبطريقة مثيرة ، يصوّر الفيلم مشهد الجندي الإسرائيلي، وهو يقود جرافته في اتجاه ناشطين قرروا مواجهة عمليات هدم البيوت الفلسطينية. مشهد تحرك الجرافة إلى الأمام ثم إلى الوراء، خلق نوعا  من التشويق، لكن بالمزيد من المرارة . فمشهد أحد النشطاء وهو مستلقي على الأرض قبالة الجرافة الإسرائيلية ، وهو يواجه إعصار هدم للبيوت الفلسطينية، يحمل أكثر من دلالة على وضع الفلسطينيين في ظل الاحتلال.
 
ولا شك أن قضية “راشيل”، تحتوي على كل العناصر المهمة  والمثيرة، التي جعلت منها مادة سينمائية غنية، وظفتها المخرجة  لبناء تسلسل على  المستوى التسجيلي. الفيلم يجمع بين عوالم السياسة والمجتمع بكافة أطيافه. فهناك مجموعة من الناشطين الذين رافقوا “راشيل” في مسيرتها و أشخاص ارتبطوا بمقتلها ونعني بذلك الدولة الإسرائيلية ، و كلهم ساهموا في بناء تراجيديا “راشيل” برمتها داخل الفيلم.

تترك “سيمون بيتون” لكل المشاركين في فيلمها الفرصة، لأن  يقولوا ما يشاءون، وعندما تقوم بطرح بعض الأسئلة، فغرضها هو استكشاف المزيد من المعارف و المعلومات، حول عوالم شخصية “راشيل” العامة و الحميمية، وطقوسها الحياتية، التي كان العديد من رفاقها و أصدقائها و عائلتها يشاركونها في معظم لحظاتها.

سيمون بيتون: مسار مع الفيلم التسجيلي
ولدت المخرجة السينمائية “سيمون بيتون ” في المغرب عام 1955 ، كابنة بائع مجوهرات مغربي يهودي، وهاجرت عام 1966 مع أسرتها إلى إسرائيل، قبل أن تغادر البلد نحو فرنسا من أجل دراسة الإخراج السينمائي، في المعهد الباريسي المعروف(
IDHEC ). وبعد أن شاركت مشاركة فعلية في حرب تشرين/أكتوبر 1973 ، تحوّلت “سيمون بيتون” إلى معادية للعنف، فقررت إخراج مجموعة من الأفلام التسجيلية، كمساهمة منها في زرع بذور سلام في كل أرجاء المناطق الملتهبة، و على رأسها الشرق الأوسط. مخرجة فيلم “راشيل” ذات الأصول المغربية، اليهودية، والفرنسية، قد فتحت بفيلمها الجديد، جرحا غائرا وشم الذاكرة الفلسطينية و الإنسانية.

والمخرجة “سيمون بيتون” معروفة بأفلامها الوثائقية التي تتناول قضايا الإنسان العربي بمختلف أبعادها، فأخرجت أكثر من 15 فيلما ، من أهمها : “الجدار ” ، “بن بركة” “محمود درويش” “المواطن بشارة” و”الاعتداء بالقنابل” . المخرجة تحس أنها مغربية تشعر بثقافاتها المتجذرة في ثلاثة مجتمعات، وهي تساهم بعملها التسجيلي “راشيل” ، في بناء و حفظ الذاكرة ، ووضع حجرة في مسار التغيير.

برلين- محمد نبيل    الفوانيس السينمائية
 Falsafa71@yahoo.fr

 

انطلاق فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان “سينما الإعاقةبالرباط

 

 

انطلقت، مساء يوم الإثنين بالرباط, فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان “سينما الإعاقة”، معززة موقعها كموعد غير مسبوق للتبادل، والتفكير، والاستشراف بين مختلف المتدخلين المهتمين بقضايا الإعاقة. وأكدت السيدة نزهة الصقلي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، في كلمة بمناسبة افتتاح هذه الدورة، أن العقدين الأخيرين شهدا بروز رؤيا جديدة تهتم بالشخص في وضعية إعاقة كشخص كامل قبل كل شيء، والذي يندرج اختلافه في إطار التنوع البشري. وأشارت الوزيرة إلى أن “السينما، كناقل للثقافة بامتياز، تشارك بنشاط في هذه المسيرة العالمية باتجاه تغيير نظرتنا إلى العالم، والآخرين، وإلى أنفسنا”• وذكرت السيدة الصقلي، من جهة أخرى، بأن المخطط الاستراتيجي للوزارة 2008-2012 يتعامل مع كل مظاهر الإعاقة كإشكالية شاملة، مضيفة أن تنفيذ هذه السياسة الاجتماعية تعيد التأكيد على إرادة الوزارة لتعزيز أنشطتها على مستوى الدعوة وتنسيق السياسات العمومية في مجالات اندماج الأشخاص في وضعية إعاقة. وقالت رئيسة المهرجان السيدة سناء سكالانط كرواني أن هذا المهرجان، الذي تشرف عليه وزارة الاتصال، يطرح نفسه باعتباره لحظة قوية ويستند إلى الرغبة في تقديم عروض فنية أنجزها وشخصها معاقون مشيرا إلى أنه من خلال الفن يحرر الفنان، مهما كانت درجة اختلافه، موهبته وأحلامه. وأضافت أن هذا المهرجان يشكل فرصة للتأكيد أن الشخص المعاق هو شخص مكتمل له الحق في التمدرس والثقافة والصحة والهوايات والعمل والحياة الاجتماعية والحقوق الأساسية المعترف بها لكل مواطن. وقد تميز افتتاح هذا المهرجان بعرض فيلمين مغربيين هما “خبز مر” لحسن دحاني و”جنازة حي” لمراد إسماعيل تلاه مناقشة بين المخرجين والجمهور. كما يتضمن برنامج هذه الدورة عددا من العروض السينمائية خاصة “إيزوران” لعز العرب العلوي المحارزي و”عالم ياسين” لمصطفى الشعبي (المغرب) و”هل تقبلون إعاقتي” لريتا لحلو وباتريس بارو (فرنسا) و”أول يوم في فصل الشتاء” لميركو لوكاتيلي (إيطاليا).

http://www.bayanealyaoume.ma  01/04/2009

الدورة الثانية لملتقى ارفود الدولي للمسرح

 

 

انطلقت صباح أمس فعاليات الدورة الثانية لملتقى ارفود الدولي للمسرح، الذي تسهر على تنظيمه جمعية المشعل للمسرح والسينما، وقد حملت هذه الدورة شعار: ارفود ملتقى الثقافات المسرحية. وسيمتد هذا الملتقى إلى غاية رابع ابريل، وقد حضر للمشاركة في فعالياته، عدة فرق مسرحية من المغرب والجزائر وتونس، في حين تعذر على ليبيا الحضور، بسبب تعقيدات السفر التي واجهتها الفرقة التي تمثلها، حسب تأكيد مسؤول باللجنة المنظمة، كما تغيبت فرنسا، غير أن اللافت للانتباه بهذا الخصوص، حضور صديقين كبيرين للمغرب،وهما من أصل فرنسي، وقد حضرا فقط للمتابعة، لكنهما لم يكونا يبخلان على الحاضرين بإبداء ملاحظاتهما وبالمشاركة في النقاش، سواء كان هذا النقاش ذا طابع جدي أم هزلي. ومن المرتقب أن يتم تنظيم حفل تكريمي للفنان المغربي الكبير محمد حسن الجندي، وان كان قد اعتذر عن عدم الحضور، بسبب ظروفه الصحية، مع متمنياتنا له بالشفاء العاجل. ومن بين أهم الفقرات المسطرة ضمن برنامج الملتقى: ندوة حول موضوعالجذبة وتوظيف الجسد بين المسرح الشرقي والمسرح الغربي”، إلى جانب ذلك سيتم تنظيم حفل توقيع كتاب: زنوبيا في موكب الفينيق، بحضور مؤلفه الدكتور عبدالرحمن بنزيدان. غير أن هذا الملتقى لن يقتصر فقط على الشق المرتبط بالمسرح، بل سيشمل قراءات شعرية مصحوبة بأنغام موسيقية، علما بأن المسرح هو أبو الفنون. ومن اجل إضفاء طابع المنافسة الإيجابية على هذه التظاهرة الثقافية، حرصت اللجنة المنظمة على تخصيص جوائز للفرق المتفوقة، وقد تم بهذا الصدد تعيين لجنة تحكيم محترمة، يوجد ضمن أعضائها الكاتب المسرحي المسكيني الصغير. ويأمل المنظمون من وراء تنظيم تظاهرة من هذا الحجم، جعل أصحاب القرار بأرفود، يقتنعون بأن هذه المدينة الصغيرة تستحق أن يتم تعزيز بنيتها التحتية، بقاعة مسرح حقيقية.
كواليس:
1-
الثلج.. الثلج
واجهت الوفود القادمة على متن السيارات والحافلات للمشاركة في هذا الملتقى، عدة متاعب، خصوصا عند المسافة الفاصلة بين زاوية الشيخ والزيايدة، وذلك بسبب تهاطل الثلوج، حيث اضطر المسافرون لقضاء الفترة الممتدة من الواحدة إلى الثامنة صباحا في العراء، كما اضطروا للتوقف من جديد ما بين الثامنة والعاشرة والنصف من صباح نفس اليوم في طريق أغبالا، ولم يسمح رجال الدرك بمواصلة السير إلا بعد أن نفد صبر المسافرين، حقا إن السفر قطعة من الجحيم، لكن لحسن الحظ أن الجحيم لم يكن من نار بل من ندف ثلجية.
2-
أنظروا إنه المايسترو
حوالي الساعة الثانية ليلا،بزاوية الشيخ، ونحن داخل الحافلة مهدودين من التعب والأرق في انتظار السماح لنا بمواصلة السير، على إثر تهاطل الثلوج، شاهدنا المايسترو موحا او الحسين، الذي يعد من الرموز البارزة في الغناء المغربي الشعبي، وهو يغادر أحد المطاعم ويمتطي سيارة من نوع كونكو، ويختفي عن الأنظار، وقد ظلت إحدى مرافقاتنا تخاطبنا قائلة: شوفو المايسترو، شوفوه شوفوه، أي أنظروا إليه. في حين أبدى أعضاء فرقة مسرحية مغربية أسفهم على عدم تمكنهم من التقاط صورة بصحبته.
3-
انضباط فوق العادة
لم تترك اللجنة المنظمة كبيرة ولا صغيرة، إلا أخذتها بعين الحسبان، هكذا يمكن لك أن تطلع ضمن البرنامج العام التفصيلي، على النموذج الآتي:
*
الساعة العشرون وثلاثون دقيقة: وجبة العشاء
الساعة الثانية والعشرون: لقاء تواصلي مع المشاركين الساعة الثالثة والعشرون وثلاثون دقيقة: النوم حتى النوم له مواعيده. يا إله السماوات. عبد العالي بركات01/04/2009 

http://www.bayanealyaoume.ma

 

 

ثلاثـة أشرطـة سينمائية طويلة في المسابقـة الرسميـة لمهرجـان تطوان السينمائـي الدولــي

 

 

تتنافس ثلاثة أشرطة سينمائية طويلة داخل المسابقة الرسمية لمهرجان تطوان السينمائي الدولي لبلدان حوض المتوسط في دورته الخامسة عشر. ويتعلق الأمر بأفلام (ويلكام) للمخرج الفرنسي فيليب ليوري و(الثلج) للمخرجة البوسنية عايدة بيجيتش وهو إنتاج مشترك بوسني فرنسي ألماني-إيراني، و(عيد ميلاد ليلى) للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي وهو إنتاج مشترك تونسي فلسطيني هولندي. وقد قام بأدوار البطولة في فيلم (ويلكام)، الذي تبلغ مدته الزمنية ساعة و32 دقيقة، كل من الممثلين أودري دانا، فاستون لندون، وفيرات أيفيردي، وكتب قصته فيليب ليوري وإيمانويل كوسول وأوليفيي ادم. وتحكي مشاهد الشريط قصة سيمون وهو معلم سباحة بمسبح كالي الذي يقرر المخاطرة بنفسه من أجل عودة زوجته التي هجرته بسبب خلافات عائلية حادة، ويعمد بطل الفيلم من أجل تحقيق غايته إلى تقديم المساعدة إلى لاجئ كردي يريد عبور بحر المانش سباحة. ويجسد هذا الشريط السينمائي الذي أنتج سنة 2008، قدرة ليوري على تناول مواضيع تجمع بين الجانب الهزلي في تشخيص مشاهد الفيلم وبين رصد الوضع الاجتماعي بصورة نقدية وهي سمات تبرز مدى التحول الذي يطبع أسلوب ليوري في معالجة تيمات من هذا القبيل. فبعد الكوميديا الرومانسية التي تناولها في شريط “الزي الملائم ضروري” سنة 2001، و”أنسة” سنة 2002، سيعرج ليوري نحو نزعة الحزن من خلال شريطه “المرافق” ليصير الخيط أكثر سوادا في نظرة هذا المخرج الفرنسي، الذي بدأ مساره السينمائي نهاية الثمانينيات من القرن الماضي كمهندس للصوت، وذلك من خلال شريطه “أنا بخير لاتقلق” سنة 2006، ليعود بعد ذلك إلى الدراما الاجتماعية عبر فيلم (ويلكام). أما شريط الثلج أو (سنوو)، للمخرجة البوسنية عايدة بيجيتش فقد أدت أدوار البطولة فيه كل من زانا مارجانة فيتش وجاسنا أورنيلا وسادزيدا سيتيك، وتبلغ مدته الزمنية ساعة و39 دقيقة. وتدور مشاهد الشريط حول ست نسوة وجد وأربع فتيات صغيرات وولد يعيشون بسلافنو وهي قرية منعزلة فقيرة خربتها الحرب الأهلية يحاول أهلها التغلب على مشاق الحياة من فقر مدقع وبؤس متواصل وافتقاد لضروريات العيش البسيط، عبر ممارسة تجارة بيع الفواكه والخضر. ويتحدث الفيلم عن عرض يقدمه ثريان يحضران إلى سلافنو بتقديم مبالغ مالية لسكان القرية مقابل إخلائهم منازلهم، مما سيضع الأهالي في حيرة من أمرهم بين قبول العرض السخي وإنقاذ حياتهم أو رفضه وبالتالي تجرع مرارة الفقر والبؤس إلى الأبد. ويعد هذا الشريط الثالث لعايدة بيجيتش, بعد شريط ” أول تجربة موت” الذي أخرجته سنة 2003 , والذي عرض في الاختيار الرسمي لمهرجان كان السينمائي سنة 2001 , وحصل على العديد من الجوائز عبر العالم سنة 2003, والفيلم القصير ” صار الشمال أحمقا” يشار إلى أن بيجيتش , المزدادة بسراييفو والحاصلة على دبلوم أكاديمية سراييفو للفنون الاستعراضية, تدرس الإخراج السينمائي, وسبق أن أخرجت العديد من الوصلات الإشهارية ووصلات الفيديو. وبخصوص فيلم (عيد ميلاد ليلى ) للمخرج مشهراوي سنة 2008 , الذي تبلغ مدته الزمنية ساعة و12 دقيقة, فقد شخص أدوار البطولة فيه كل من محمد بكري, وأريين عمري ونور الزوبي, وقام بإنجاز موسيقاه التصويرية قيس سلامي. ويحكي الشريط قصة أبو ليلى الذي كانت أقصى أمنياته أن يصل باكرا إلى منزله ليشارك أسرته احتفالها بعيد ميلاد ابنته, لكن لاشيء يبدو سهلا بالنسبة لهذا الرجل الفلسطيني الذي كان يعمل قاضيا بالخارج ودخل فلسطين استجابة لرغبة قوية كانت تراوده وهي المشاركة في بناء بلده , لكنه سيجد نفسه يشتغل سائق سيارة أجرة بسيطا يكد طيلة اليوم للحصول على قوت عائلته. ويعد هذا الشريط الذي تدور أحداثه بفلسطين, خامس فيلم لمشهراوي بعد “غطاء النار” الذي حصل على جائزة أونتيغون الذهبية بمونبوليي سنة 1994, ثم فيلم “حيفاسنة 1996 , يليها “تذكرة القدس” سنة 2002 و”الانتظار” سنة 2005. وقد أسس مشهراوي , وهو فنان عصامي من مواليد غزة سنة 1962 , مركزا للإنتاج السينمائي برام الله سنة 1996 لمساعدة أبناء وطنه من المخرجين الشباب. ويشارك في المسابقة الرسمية لهذه الدورة 34 شريطا سينمائيا طويلا ووثائقيا وقصيرا ( إنتاجات 2008 -2007) تمثل الغنى الفني والثقافي والسينمائي لبلدان المتوسط التي بدأت تفرض نفسها كقيمة حقيقية في السينما. يشار إلى أن برنامج هذه التظاهرة يتضمن فقرات متنوعة تهم بالإضافة إلى المسابقة الرسمية على مستوى الأفلام الطويلة والقصيرة والوثائقية, تنظيم ورشات وندوات ولقاءات موضوعاتية حول كتابة السيناريو والإخراج ينشطها نقاد ومهنيون لفائدة تلامذة المؤسسات التعليمية. كما يتضمن برنامج هذه التظاهرة السينمائية المتوسطية فقرات فنية أخرى تروم تسليط الضوء على التجربة السينمائية الإسبانية ( ضيفة الشرف) من خلال استعادة تاريخ هذه السينما خلال ال 50 سنة الأخيرة, والتي طبعت أجيالا طويلة بعمقها ودقة أفلامها ونوعية مسارات مبدعيها. وتضم لجنة تحكيم هذه الدورة , المخرجين السينمائيين المغربيين الجيلالي فرحاتي, وزكية الطاهري (المغرب), والمخرج الفرنسي روبير ألازراكي ( فرنسا) والممثل بسام كوسا (سورية) والناقدة السينمائية أسوسينا رودريغيز بوميدا ( إسبانيا)

     http://www.bayanealyaoume.ma01/04/2009 هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

 

 

 

     

 

الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان تطوان “جيدة وذات قيمة فنية عالية

 

 

قالت المخرجة السينمائية الإسبانية أزوسينا رودريغيز بوميدا إن الأشرطة السينمائية المشاركة (طويلة وقصيرة) في المسابقة الرسمية لمهرجان تطوان الدولي لسينما حوض المتوسط “جيدة وذات قيمة فنية عالية”• وأضافت أزوسينا رودريغيز وهي عضو لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان، في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن الأفلام المتنافسة “ذات مستوى جيد وتعكس التطور الذي تشهده السينما ببلدان حوض المتوسط، معربة عن إعجابها بتنوع وغنى المواضيع والقضايا التي تتناولها هذه الأشرطة سواء من الجانب التقني أو من حيث التشخيص الدرامي والسردي. وأشارت السينمائية الإسبانية، التي تشارك بلادها باعتبارها ضيفة شرف في فعاليات المهرجان، إلى أن برنامج هذه التظاهرة السينمائية “غني جدا” وسيمكن الجمهور ومهنيي السينما الذين يتابعون فقرات هذه الدورة من الوقوف على حجم تطور الإنتاج السينمائي بدول حوض المتوسط ومن تبادل الأفكار ووجهات النظر حول السبل الكفيلة بالارتقاء بهذا الفن النبيل. واعتبرت أن هذا الموعد السنوي, الذي يتواصل إلى غاية 4 أبريل المقبل، “بات يحتل مكانة متميزة على صعيد مهرجانات دول حوض المتوسط السينمائية”، بالنظر إلى قيمة الأسماء المشاركة فيه وجودة الأشرطة المعروضة ونوعية الفقرات الثقافية والموضوعاتية المبرمجة طيلة أيام المهرجان. وفي هذا السياق، أكدت أزوسينا رودريغيز أن مهرجان تطوان الذي أصبح يشهد تطورا ملحوظا، ويسير في الاتجاه الصحيح، بات “موعدا سينمائيا لا محيد عنه على الساحة السينمائية المتوسطية والعالمية”• على صعيد متصل، أعربت أزوسينا عن سرورها الكبير لتكريم السينما الإسبانية في فعاليات هذه الدورة، من خلال عرض أفضل وأجود الأفلام الطويلة طيلة 50 سنة، ضمن فقرة “السينما الإسبانية بين الأمس واليوم“• وقالت في هذا الصدد، إنها “مبادرة حسنة” من قبل اللجنة المنظمة، وتشهد على عمق ومتانة العلاقات التي تربط البلدين الجارين المغرب وإسبانيا. من جهة اخرى، أشادت المخرجة الإسبانية بمستوى التطور الذي أضحت تعرفه السينما المغربية خلال السنين الأخيرة، معربة عن أملها في تكثيف مشاركة الأشرطة المغربية في المهرجانات السينمائية الإسبانية والعالمية. يشار إلى أن المخرجة أزوسينا رودريغيز، الحاصلة على دبلوم في التاريخ المعاصر، شاركت في بدايتها في تصوير العديد من الأفلام من بينها “الملح الغليظ”، للمخرج فرناندوتروبا، و”سفر بدون وجهة” لفرناندو فرنان كوميز. وقد أخرجت فيلمها الأول سنة 1994 “خلف القضبان الحمراء” الذي حاز على جائزة أحسن شريط بمهرجان بوغوتا، كما شاركت في إخراج العديد من الأفلام والأشرطة الوثائقية والمسلسلات التلفزية. وتتواصل فعاليات المهرجان مساء اليوم الثلاثاء بعرض شريطين سينمائيين طويلين في إطار المسابقة الرسمية ويتعلق الأمر بـ “شانج” للمخرج الروماني نيكولاي مارجينوني وشريط “ماي مارلون وبراندو” للمخرج التركي حسين كربي.

   http://www.bayanealyaoume.ma    02/04/2009

 

 

 

     

 

القناة الثانية والرهان على إستراتيجية جديدة

 

 

في أول مبادرة لها بمناسبة عيد ميلادها العشرين، نظمت القناة الثانية في شخص مديرها سليم الشيخ، ندوة مفتوحة خاصة مع الصحافة، وذلك في إطار فتح حوار مع هذه الأخيرة لمناقشة مستجدات القناة ومدى التقدم الذي حققته على امتداد 20 سنة من البث، خاصة فيما يخص انفتاح القناة على عدة واجهات كإنتاج الأفلام التلفزيونية وحجم البرامج التي أضحت الرهان الأكبر للقناة. خلال هذه الندوة التي استهلها مدير القناة بتقديم عام حول بداية القناة التي كانت أول قناة خاصة في العالم العربي (فبراير 1988) لم يأتي سليم الشيخ بأي جديد يذكر، غير بعض البرامج الجديدة التي انطلقت منذ أسبوعين، من بينها البرنامج الاجتماعي “الخيط الأبيض” الذي تقدمه قيدومة القناة نسيمة الحر، والبرنامج الفني “سهران معاك الليلة” الذي ينشطه عماد النتيفي، الذي لا يستطيع كتم حبه لنا في كل طلعة بهية على الشاشة، بالإضافة إلى برامج أخرى أسبوعية وشهرية، حرصت القناة على تنوعها، تماشيا مع أذواق المشاهد. وقد أفاد سليم الشيخ الذي التحق بإدارة القناة منذ شهور، خلال هذه الندوة على أن القناة تتبع إستراتيجية جديدة فيما يخص البرمجة والإنتاج الدرامي الذي اعتبره الجزء الكبير من إستراتيجية القناة، حيث كان سليم الشيخ ذكيا في التعامل مع أسئلة الصحافة التي لم ترحم حداثة إدارته للقناة، عندما تناولت بعض المشاكل الداخلية والخارجية المتعلقة بـ 2M، حيث نفى علمه بجزء منها وأجاب عن الباقي انطلاقا من تجربته الحديثة بالقناة. وتجدر الإشارة بأن القناة شهدت في السنوات الأخيرة هبوطا واضحا في جودة برامجها الجديدة، ويعزى ذلك حسب بعض المهتمين إلى هجرة بعض الكفاءات داخل القناة، مما خلق نوع من الارتجالية في إعداد وإدارة البرامج، والذي صرح به سليم الشيخ شخصيا أثناء مداخلته في الندوة، وهو الأمر الذي لا يخدم القناة التي أصبحت اليوم تضاهي قنوات عربية ناجحة. وللإشارة ف2M قد عرفت منعطفات ايجابية في مسيرتها، كان من أهمها المرور إلى البث 24/24 سنة 2000، وانتقالها إلى البث الفضائي في مارس 2001، وتأسيسها لأكبر استيديوللنقل التلفزي على مستوى إفريقيا في يونيو 2007.

http://www.bayanealyaoume.ma    02/04/2009

تاريخ النشر: الجمعة, 3 أبريل, 2009