الرئيسية

مقالات تخص أنشطة الجمعية و كل ما يتعلق بها

خاص بالمهرجان

International festival of documentary film

أخبار سينمائية

قسم يهتم بجديد السينما على المستوى الوطني والدولي.

أبحاث و دراسات

قسم خاص بنشر الأبحاث و الدراسات المتعلقة بالفن السابع

مقالات فكرية و نقدية

مناقشات و أفكار للنهوض بالفن السينمائي

ملتميديا المهرجان

صور و فيديوهات المهرجان

و يستمر مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة

teza3]

 

 

مهرجان خريبكة ….والفوانيس السينمائية 

الكاتب: خريبكة / د.الحبيب الناصري  habib-nasiri[1] 

 

مجموعة من المتابعات الاعلامية تتم من اجل تغطية فعاليات مهرجان خريبكة السينمائي الافريقي …منها ماهو مكتوب ومنها ماهو سمعي ومنها ما هو بصري بالاضافة الى الاعلام  الالكتروني وفي مقدمته  مجلة الفوانيس السينمائية …cinema-alfawanis[1]

المواكبة بدقة لانشطة المهرجان من خلال تغطية مهمة لبعض هيئة  تحريرها المتواجدين في عين المكان او من خلال فعاليات نقدية واعلامية اخرى تبعث بكتاباتها الى  مدير المجلة العزيز فؤاد زويرق …. الكاتب والعاشق للسينما والمواكب لما يجري في الميدان على المستوى الوطني والعربي والدولي ….والحق يقال لولا تضحياته الجسام ما استمتعنا جميعا بكل المتابعات الخاصة بالمهرجان …ومجلة الفوانيس السينمائية اليوم اصبحت منبرا اعلاميا /ثقافيا /فنيا ….مواكبا لما يجري في معظم ان لم اقل كل المهرجانات السينمائية المغربية  ….مما جعلها تحتل مكانة متميزة على مستوى المتابعة والتوثيق للجهات المنظمة …..انها  تعيد تجربة سبق ان تمت لفائدة المهرجان الوطني بطنجة ….هي اليوم تعيد نفس التجربة مع مهرجان خريبكة الافريقي على مستوى تخصيص ملف خاص بالمهرجان سيبقى رهن اشارة المنظمين والمتابعين والمهتمين وكل القراء الاعزاء ….من اجل القراءة والتتبع لما يجري في المهرجان السينمائي الافريقي معزز بالعديد من الصور الجميلة والدالة الملتقطة بعدسة العديد من الاخوة  الافاضل  ….انها بادرة ينبغي هنا ان نعرف ان من ورائها مجهودا مبذولا من طرف الاخ فؤاد زويرق المواكب عن بعد لما يجري والمنشغل بنشر المواد المرسلة اليه بطريقة جميلة ودالة وتحيين مستمرعلى الرغم من اكراهات التزاماته العديدة ….انه مجهود اتمنى ان يلتقطه الخاص والعام …..مجهود فضلت هنا ان اثيره ونحن نعيش فعاليات مهرجان خريبكة الافريقي لكي نستحضر ان هناك اسماء وراء البحر وفي ارض الغربة محبة لوطنها ولثقافتها …. فالاعتراف فضيلة اليس كذلك اعزائي القراء ……. 

 

قاعة الافراح السينمائية بخريبكة والاعادة المفيدة 

الكاتب: خريبكة / د.الحبيب الناصري Salle-des-fetes-Khouribga[2]  

لازالت فعاليات المهرجان السينمائي بخريبكة تتواصل من خلال عرض افلام المسابقة الرسمية وافلام الباروناما والتي هي في مجملها افلام مغربية …ان المتتبع لعروض المهرجان  من شانه ان يلاحظ ان برمجة الافلام تتم من خلال مكانين اساسيين الاول وهو المركب الثقافي هنا بخريبكة حيث المتابعة الاولى والرسمية للافلام الرسمية المشاركة في المسابقة بالاضافة الى افلام الباروناما المغربية ….والمكان الثاني هو قاعة الافراح التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط وهي قاعة  تعود فترة بنائها الى عهد الاستعمار الفرنسي وهي حاليا تابعة للمجمع الشريف للفوسفاط بخريبكة ويتم تاطير انشطتها من طرف اطر المصلحة الاجتماعية ل.م.ش.ف بنفس المدينة .وقاعة الافراح طيلة ايام المهرجان حدت وظيفتها في برمجة الافلام التي تمت برمجتها في اليوم السابق بمعنى انها قاعة تتيح الفرصة لمن فاته فيلم ما من اجل المشاهدة والمتابعة …..انها اعادة مفيدة من اجل استدراك ما فات وايضا من اجل المشاهدة الاولى . 

 

بلطية العايمة – بلطية والبحر 

الكاتب: خريبكة/الدكتور بوشعيب المسعوديbaltia_egypte2[1]   

كان مستحبا أن يسمى الفيلم “بلطية و البحر” لمخرجه على رجب وهو فيلم مصري مشارك في الدورة الثانية عشرة لمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة مدته ساعة وثلاثة وثلاثون دقيقة ومن سيناريو بلال فضل وتمثيل علاء مرسي، عبلة كامل، مي كساب، سعيد طرابيك، إدوارد، سامي العدل، شوقي شامخ، عطف عمار…

والقصة محلية وجهوية وعالمية يعيشها معظم سكان العام وخاصة البلدان الفقيرة والنامية والمتمثلة في بطش المستثمرين غير النزهاء والمتعطشين للربح السريع والوفير على حساب الضعفاء والمساكين للاستيلاء على  أراضيهم ومساكنهم ومصادر رزقهم وخاصة وأنها في مواقع جميلة وجذابة تطل على البحر وتعطي أرباحا مهولة إن استطاع المستثمرون الحصول عليها.
ويستعمل هؤلاء الذئاب والثعالب جميع الوسائل اللائقة وغير اللائقة للحصول على هذه الممتلكات كالإغراء بأثمنة باهظة (ولكن لاتساوي الثمن الحقيقي للأرض) ولكنها مغرية بالنسبة للمالك الفقير، كالتهديد بشتى الوسائل والمعاملات الوحشية والعنيفة لإخلاء المساكن ووسائل أخرى….

والقصة قصة امرأة مع زوجها ومع أولادها ومع أختها ومع والدتها ومع جيرانها وسكان حومتها.
فهي الزوجة الوفية لزوجها بعد غيابه الطويل وهي الأم الحنون العطوف على أبنائها وعلى جيرانها. وهي المرأة المكافحة المناضلة المحترمة لمبادئها السامية الجامعة لعائلتها وأولادها.
والأخت الطامحة لما هو أحسن المتمردة العاشقة للمال والجاه ولو بطرق غير سليمة وحرام.
الابن الفحل/الرجل الابن العربي الرجل العربي الذي يحكم ويتحكم في الجنس الآخر (الأخت والخالة) ويصرخ في وجوههن.

حكايات حب متشعبة ومعقدة تجمع بين أفراد العائلة والحارة والمدينة بأكملها.baltia1[1]

المستثمر الرجل الشرير (ولكن ليس كل المستثمرين أشرار) الذي يريد أن يستولي على المكان بجميع الوسائل. حاول الوساطة، الرشوة، العنف بجميع مراحله، تلفيق التهم والحبس.
 وهنا نلاحظ لقطات في الفيلم تذكرنا بالعهود السياسية التي كانت ولازالت (ولو بشكل اقل) مسيطرة على الشعوب وخاصة شعوب العالم الثالث وهو القهر والاختطاف والتعذيب وخاصة فيما يتعلق بأمن الدولة وبأمن الطبقة الحاكمة ولا يمكنهم أن يعتبروا أن المرأة مسالمة تريد أن تشكو آلامها ومصائبها على الحاكم الأكبر لان المعاملة التي لقتها من رجال الدولة ورجال المكاتب لم تجد ولم تأت بنتيجة.

المصور/الفنان لعب دورا مهما في الفيلم فهو مثال للفنان بصفة عامة فدوره غير واضح استغل المرأة لاقتناء صور مقابل مال، ساعدها في محنتها للخروج من السجن. رافقها وحدثها وارتاحت له. حقق مبتغاه الذي يطمح له وهو معرضا، حضره وزراء وشخصيات مهمة وانتظرت أن تكون الهدية مادية لأنها السبب في نجاحه ولكنها أصيبت بالخيبة بقلب كبير ونفس مطمئنة لايساورها الشك بان الله سيفتح أبوابا كثيرة عندما ينسد باب وان رحمته واسعة وان عطفه كبير. وحتى بعد دهم بيتها بكت ونحت وولولت وسخطت ولكنها في الأخير سكنت واطمأنت .

وهروبها دائما إلى البحر فاللقطة جميلة وراقية ورهيبة ومؤثرة فالبحر واسع وجبار. وجغرافيا يشغل البحر مساحة من سطح الأرض اكبر مما تشغله اليابسة وهو موطن للملايين من الكائنات وتعيش في البحر حيوانات ونباتات من مختلف الألوان والأحجام. ويعتبر البحر مصدر عيش ورزق وطعام البشر ويلتجأ الناس إلى البحر للاصطياف والتمتع و إلى الاستلقاء والاسترخاء أو إلى الكتابة والحصول على الوحدة.

وهروبها إلى البحر دلالة كبيرة إلى اتجاهها نحو الأعظم الجبار نحو مصدر الرزق والقاهر للسفن والمراكب. واللقطة جمالية المكان وجمالية الزمان وجمالية الوجه بعد غسله.
 وطلب الأم وهي في اللحظات الأخيرة من حياتها وفي سيارة الإسعاف أن تلقي نظرة على البحر لدالة على أهمية شخصية البحر. والصورة الوحيدة للأم في الفيلم صورة أساسية و معبرة.
 وأصبح البحر الشخصية البطلة في الفيلم بأمواجه ومراكبه الفقيرة (الصيادين) والفاخرة (المستثمرين) بحفلاته وأفراحه وبمصائبه وانتصر البحر في الأخير
 

 

القرصنة في السينما : الداء الخبيث 

الكاتب: خريبكة/الدكتور بوشعيب المسعودي   

القرصنة في السينما هو موضوع المائدة المستديرة في الدورة الثانية عشرة لمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة. ترأس هذه الندوة السيد نور الدين الصايل مدير المركز السينمائي المغربي ورئيس مؤسسة مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة khouribga12[1]

وشارك في تأطيرها السيد خالد الناصري وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة والسيد عبد الله الودغيري عن المكتب المغربي لحقوق المؤلفين والسيد محمد كمال مغازلي عن المركز السينمائي المغربي والسيد خالد نقري عن الجمعية المغربية لمحاربة القرصنة والسيد جان بيير لوموان صاحب قاعات سينمائية. وقد أبانت وأفصحت مداخلات الجميع عن أرقام مذهلة وخيالية عن حجم القرصنة بالمغرب وعن المبالغ المهولة أرباحا للقراصنة وضياعا للمنتجين والمخرجين والموزعين وأهل السينما بصفة عامة وللدولة.
وكانت مداخلات رئيس الندوة نور الدين الصايل جريئة وملتفة بالموضوع من جميع جوانبه ومحطة رضى أغلبية المشاركين في الندوة من متداخلين ومستمعين.
فالقرصنة مشكل عويص ومتشعب الأطراف فهو داء خبيث والداء الخبيث يؤدي للبتر أو الموت. وهناك ثلاثة عناصر: الأول هو القرصان الكبير المدبر، السارق، الإرهابي…. والذي يغتني بشكل كبير غير عابئ بالأشخاص الآخرين وخاصة السينمائيين الذين يهمهم الأمر.
الطرف الثاني هو البائع وهو أداة يسعى للربح فقط لايهمه أن يبيع هذا المنتوج أو الآخر.
أما الطرف الثالث هو أنا وأنت والآخر وهو المجتمع ككل فهو المشتري.
 فقد أصبح شراء فيلم “مقرصن” شيء طبيعي بالنسبة للمجتمع أغنياء أو فقراء مثقفين أو عير مثقفين بل أصبح أكثر من ذلك موضا ”
mode  ” .12_FCA_Kga_5[1]
فالقرصنة داء خطير ومرض مزمن وآثاره على المجتمع مهنية ونفسية واقتصادية وعلاجها يحتاج إلى خطة مبرمجة وخطوات جريئة منها التأديبية والتي يجب أن تكون حازمة وزاجرة ومعبرة عن حجم القرصنة (مالية وحبسية) وهناك وسائل أخرى وخاصة بالنسبة للطرف الثاني (البائع) بمساعدة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مثلا لإعطاء فرصة للعمل ولبيع منتوجات أخرى سليمة وعير محرمة.
 أما الطرف الآخر فهو التوعية والتحسيس لجميع شرائح المجتمع وخاصة “المشتري/المستهلك” تعريفه بحرية وأهمية الملكية الفكرية كأية ملكية أخرى (عقارية، سيارة…) وأنها عمل غير أخلاقي وسرقة وخاصة أن المنتوج المسروق رديء
فمشاهدة فيلم في السينما الكلاسيكية هي المشاهدة الحقيقية للأفلام وليس على التلفاز بدون تضاريس في ركن من أركان البيت.
والحل الأجدى في رأي نور الدين الصايل هو الاستثمار في خلق مركبات كبيرة للسينما مع اكبر عدد من الصالات السينمائية الصغيرة ولكن المجهزة بأحدث التجهيزات الرقمية و3
D والمتضمنة لجميع وسائل الراحة والمشاهدة الممتعة.
لمحاربة القرصنة لابد للجميع أن يتحركوا من سلطات والمركز السينمائي المغربي والجمعيات المدنية للحد من هذه الآفة الخبيثة وتسخير جميع الوسائل: الزجرية والتحسيسية والبدائل الممكن تحقيقها.
 

 

 الفيلم الوثائقي يفتتح مهرجان السينما الإفريقية 

الكاتب: الدكتور بوشعيب المسعودي   

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة وبترأس من نور الدين الصايل افتتحت الدورة الثانية عشرة لمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة. بحضور عامل إقليم خريبكة السيد محمد صبري ووزير الاتصال الناطق باسم الحكومة السيد خالد الناصري ووزيرة الثقافة السيدة ثريا جبران  ورئيس المجلس البلدي السيد امحمد زكراني وعدد من الفعاليات المحلية والوطنية من ممثلين وسينمائيين ومهتمين بالسينما مع ضيوف أجلاء من إفريقيا.
وقد ذكر تاريخ المهرجان الذي كان في السابق ملتقى خلقه بعض الأشخاص المهتمين بالسينما والعاشقين للسينما الإفريقية وكان ذلك سنة 1977 وذكرت كذلك المراحل العصيبة التي مر بها  الملتقى ومن بعده المهرجان.12_FCA_Kga_1[1]
 واعتبر نور الدين الصايل هذه المرحلة انتقالية ترتكز على أدوات فعالة متمثلة في الجهات المكونة لمؤسسة المهرجان وهي أدوات رسمية قارة وأكد انه فخور بكونه رئيسا للمؤسسة له وجهة نظر خاصة تتمتع برضى البعض ولا تعجب آخرين.
وتكلم المتداخلون عن عدة شخصيات أفارقة أباء وأمهات روحية للمهرجان تم أو سيتم تكريمها.
 وكانت لحظة رهيبة تلك الدقيقة التي خصصت للترحم على المخرج المالي الذي كان منتظرا أن يكون موجودا في خريبكة مرافقا لفيلمه المشارك في المسابقة الرسمية رحمه الله وانزله فسيح جنانه.
وكان محور الافتتاح الفيلم الوثائقي “الأم-بي” “
Mére-Bi  “عن الشخصية الكبيرة الإفريقية أنيت مباي ديغنفيل من إخراج ابنها عسمان وليام مباي الذي تحدث عن المشاكل التي تعرض لها في تصويره للفيلم.
والفيلم لايحكي فقط المسيرة التاريخية للسيدة أنيت مباي ولكنه يحكي تاريخا سياسيا إفريقيا عميقا.
 فالإنسان الطموح ذو المبادئ السامية لابد أن يصل إلى هدفه مهما كلفه ولكن لابد من تضحيات تارة ومجازفات تارة أخرى.
 فالشخصية هي إفريقيا بأفراحها ومسراتها وكذلك بمآسيها وأقراحها وفقرها واضطراباتها السياسية والعائلية.
 والعجلة تدور كلعبة الطفل دوران السنة، دوران الحياة.
فشكرا للفيلم الوثائقي وهنيئا لمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة ومزيدا من التألق
  12_FCA_Kga_2[1]

 

 

 

 

 

 

تاريخ النشر: السبت, 25 يوليو, 2009