الرئيسية

مقالات تخص أنشطة الجمعية و كل ما يتعلق بها

خاص بالمهرجان

International festival of documentary film

أخبار سينمائية

قسم يهتم بجديد السينما على المستوى الوطني والدولي.

أبحاث و دراسات

قسم خاص بنشر الأبحاث و الدراسات المتعلقة بالفن السابع

مقالات فكرية و نقدية

مناقشات و أفكار للنهوض بالفن السينمائي

ملتميديا المهرجان

صور و فيديوهات المهرجان

نشاط جمعية المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بمركز تكوين المعلمين بخريبكة

m1

قراءة الصورة بمركز تكوين المعلمين بخريبكة

 الدكتور الحبيب ناصري/ جمعية المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة 

 

في اطار تقريب الطالب الاستاذ لثقافة الصورة في افق توظيفها توظيفا ديداكتيكا اثناء ممارسته التربوية والتنشيطية الثقافية ككل تم مؤخرا بمركز تكوين اساتذة التعليم الابتدائي بمدينة خريبكة تقديم ندوة لفائدة طلبة هذا المركز التكويني والتربوي بحضور النائب الاقليمي واساتذة وطلبة واداريي المركز وقد كانت هذه الندوة من تاطير السادة الدكتور الحبيب ناصري باحث ومكون بالمركز والدكتور بوشعيب المسعودي طبيب وفاعل جمعوي والاستاذ حسن مجتهد فاعل ومهتم جمعوي وكل هؤلاء ينتمون لادارة المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بمدينة خريبكة  ويشكل هذا النشاط التربوي والثقافي ثالث نشاط  خلال هذه السنة تساهم فيه الجمعية بعد  مساهمتها في ندوة تربوية لفائدة تلامبذ احدى المؤسسات التربوية بمدينة صفرو ونشاط تربوي وثقافي لفائدة طلبة الاقسام التحضيرية بخريبكة بالاضافة الى النشاط المتحدث عنه هنا والذي كان من اجل مساعدة الطالب الاستاذ بمركز تكوين المعلمين بخريبكة من اجل توظيف الصورة كاداة ديداكتيكية هادفة الى بناء مجموعة من التعلمات وهو مابينه د الحبيب ناصري من خلال الجزء الاول من هذه الندوة بينما وضح الاستاذ حسن مجتهد مجموعة من الاليات التقنية الخاصة بسلم اللقطات وزوايا التصوير وحركات الكاميرا فيما ح الدكتور بوشعيب المسعودي مجموعة من المفاهيم الخاصة بالفيلم التسجيلي والتخييلي وقد ختمت هذه الندوة باسئلة الطلبة ومجموعة من الموشحات الفنية كانت من اعداد ذ العباسي وطلبة المركز 

  

m3m2 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  نشاط جمعية المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بمركز تكوين المعلمين بخريبكة

الدكتور بوشعيب المسعودي/ جمعية المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة

 

قامت جمعية المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة في شخص الدكتور الحبيب ناصري و الأستاذ حسن مجتهد والدكتور بوشعيب المسعودي بتقديم محاضرة حول قراءة الصورة وحول الفيلم الوثائقي بمركز تكوين المعلمين بخريبكة لفائدة طلبة المركز بحضور الأساتذة والمدير و  النائب الإقليمي للتعليم الذي رحب بالجميع وأكد على أهمية الصورة في التعليم وأهمية توظيفها بالنسبة للمتعلمين والطلبة.

 وقراءة الصورة تؤدي إلى نقد ما نشاهده يوميا. والصورة سلاح لابد من معرفته لمواجهة المشاكل اليومية المحلية والوطنية والعالمية فالإنسان يلقاها يوميا في حياته: الإشهار، الأخبار في التلفزة، الأفلام…

 فقد ألقى الدكتور الحبيب ناصري كلمة في قراءة الصورة وأهمية مفهوم القراءة وأهمية مفهوم الصورة. فكل ما يقدم غير بريء، لهذا يجب امتلاك آليات قراءة الصورة. وجميع العلماء في جميع حقول المعرفة يوظفون الصورة، والصورة عامل  مشترك لكل العلوم، ومستوى القراءة متعدد فالصورة أداة لخدمة العولمة وهي كذلك أداة لفضح العولمة. فيجب على الجميع الانخراط في قراءة الصورة فهناك قراءة حدثية (الحدث) ماذا تقول الصورة وقراءة كيفية أي كيف تقول الصورة قولها، وهذه القراءة ترتبط بمجموعة من العناصر: الزمن – المكان/الفضاء – الشخصيات – المونطاج والتقطيع – الموسيقى – الألوان – الألبسة – سلم اللقطات – زوايا التصوير…

 وكل هذه المواد تساهم في تطوير علاقات المتعلم النقدية وتغيير رؤيته للأشياء .

وأكمل الأستاذ حسن مجتهد بمحاضرة حول القراءة التقنية للصورة والتركيز على التصوير بكلمات بسيطة يفهمها الجميع ويمكن أن نوظفها في حياتنا اليومية كالأعراس والمناسبات العائلية مثلا. وتكلم عن سلم اللقطات واللقطة الشاملة والمتوسطة والايطالية والأمريكية واستحضر زوايا التصوير: العالية، المائلة، المستوية…

وتكلم عن حركات الكاميرا: بانوراميك، ترافلينغ والمركبة…..

وأتم الدكتور بوشعيب المسعودي المحاضرة بالتكلم عن الفيلم الوثائقي بتحديد مفاهيم تتعلق بالتعريف بالفيلم الوثائقي/التسجيلي/الغير خيالي…وأكد أن الوثائقيات تعالج الواقعي وليس الخيالي والناس والأماكن والأحداث الحقيقية وليس المتخيلة. وأن “التوثيق” يعرف عموما بأنه داخلي ضمن “عالم” الفيلم. إلا إنه مهما كان “واقع” الفيلم الخيالي مقنعا فإننا في مؤخرة أذهاننا نعلم دائما بأنه “مجرد فيلم” وإن الأحداث مصنوعة. وأن التسجيلي يؤمن بأنه لا يخلق العالم بقدر ما يقوم بملاحظة العالم الموجود أصلا. إلا إنه ليس مجرد مسجل للحقيقة الخارجية إذ إنه مثل صانع الفيلم الخيالي يجب أن يصوغ هذه المادة الخام عبر اختياره للتفاصيل. تنظم هذه التفاصيل في نموذج فني متماسك رغم أن العديد من التسجيليين يبقون بناء أفلامهم بسيطا وغير بارز عن قصد. أن استخدام تقنيات محددة يمكن أن يبدل “المضمون” في اللقطة. يمكن استخدام زوايا محددة وأساليب مونتاجية معينة. إن “الموضوعية” و “الذاتية” من الأفضل استخدامها كمصطلحات نسبية. أغلب المشاهدين يتقبلون “موضوعية” الفيلم التسجيلي الواقعي بسبب تأكيده على الدورات التصويرية الطويلة ومواقع التصوير المحايدة وتجنب التجاور “بالقوة”.

في الواقع بعض صانعي الأفلام يعتقد بأن التوتر الناجم عن الصراع بين مادة الموضوع (المضمون) والمعالجة (الشكل) هو الذي يعطي الكثير من التسجيليين حيويتهم. إن لفيلم الوثائقي أو التسجيلي أو غير الخيالي ضروري للحياة البشرية لأنه يوثق  و يؤرخ لها.و هناك قوانين لا بد من احترامها. وهناك ضوابط لا بد من فهمها. ويجب أخد الحيطة و الحذر من الشرح و التأويل….(فهم السينما : الفيلم التسجيلي  لوي دي جانيتي).

وقدم فلمان قصيران مع صور لتطبيق المحاضرة النظرية مع الإجابة على الأسئلة المطروحة.

1716151387

91211

تاريخ النشر: السبت, 27 مارس, 2010