الرئيسية

مقالات تخص أنشطة الجمعية و كل ما يتعلق بها

خاص بالمهرجان

International festival of documentary film

أخبار سينمائية

قسم يهتم بجديد السينما على المستوى الوطني والدولي.

أبحاث و دراسات

قسم خاص بنشر الأبحاث و الدراسات المتعلقة بالفن السابع

مقالات فكرية و نقدية

مناقشات و أفكار للنهوض بالفن السينمائي

ملتميديا المهرجان

صور و فيديوهات المهرجان

مهرجان سطات السينمائي وثقافة الاعتراف بالغير

homage-a-settat-04-20009

 مهرجان سطات السينمائي وثقافة الاعتراف بالغير 

 

 في مقالنا الأول حول المهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات والذي عنوناه ب/ويستمر فيلم الهواة بسطات /وعدنا القارئ الكريم بان ننقل له بعض الأنشطة التي عرفتها الدورة الثالثة … ليس من موقع وقائعي فحسب بل من موقع دلالي أيضا…من هذا المنطلق علينا أن نعود إلى لحظة تكريم وجهين /فاعلين جمعويين ويتعلق الأمر بالوجه الجمعوي حسن اغلان والوجه /القيدوم الجمعوي السينمائي عبد الرزاق غازي فاخر الذي حكى لي عنه وجه /قيدوم جمعوي أخر وهو الدكتور باري محمد عتيق الغيني الأصل والطبيب الذي لا زال يمارس مهنة الطب هنا بخريبكة والذي على بعض الجمعيات السينمائية هنا بخريبكة أن تلتفت إليه …ولو إنني اعرف الرجل وبشكل جيد انه من الهاربين من لغة الأضواء والمشتغلين بلغة الصمت…. لكن ثقافة الاعتراف بالغير من موقع ما قدمه إلى السينما الإفريقية على المستوى التنظيمي والعديد من الاقتراحات ….اعتقد انه واجب إنساني وهو الحامل لدماء افريقية قحة والعاشق للمغرب إلى حد النخاع  …..

إن إدراج إدارة المهرجان الوطني لفيلم الهواة  لهذين الاسمين….في أفق الاعتراف بخدماتهما المبنية أصلا على التطوع واقتطاع جزء ثمين من حياتهما الشخصية والعائلية والمهنية….لعمري هي ثقافة نبيلة ينبغي تشجيعها ودعمها والعمل على تعميقها….أنها لحظة اعتراف في الحاضر بما قام به كل من السيدين حسن اغلان وعبد الرزاق غازي فاخر ….التفاتة من شانها أن تدعم معنويات من يشتغل اليوم في العمل التطوعي الثقافي والفني والاجتماعي والرياضي …لأنه مدرك أن هناك من يعترف بهذه الإعمال وبهذه التضحيات الجسام /واللي قال العافية باردة أدير ايدو فيها/….إن تكريم هذين الوجهين الجمعويين هو تكريم لكل زملائهم ولكل الجمعيات التي أسسوها أو اشتغلوا بها ….من هنا وجب القول إن ثقافة الاعتراف بالغير هي ثقافة نبيلة بل لعمري لا يمكن إلا أن تعمق الاهتمام بالعمل الجمعوي الهادف إلى ترسيخ قيم الفن والجمال ….قيم نادر اليوم في بلدنا من يسعى إليها…..في زمن الحسابات من اجل الفوز بمقعد هنا أو هناك….بل ما أجمل هذه الحسابات لو كان أصحابها يضعون الشأن الثقافي والفني والفكري في أولوية أولوياتهم ….لو حصل هذا لقطعنا أشواطا عديدة….ولو كنا نحن الذين اكتوينا بلغة الفن والثقافة اليوم… قد حققنا نحن بدورنا العديد من انجازاتنا الثقافية عوض البقاء وفي أحسن الحالات ننتظر من يدعمنا من اجل إخراج هذا العمل أو هذا الكتاب أو هذه المسرحية أو هذا الفيلم أو هذه الرواية ….إلى الوجود قبل أن ننتقل إلى الرفيق الأعلى والمدعم الأكبر المطلع على قلوبنا المحبة لوطننا دون أن نكون من الحالمين بهذا الموقع هنا أو هناك….انه الله الذي ننتظر رحمته من اجل تقوية كل القلوب لتحب هذا لوطن العزيز والجميل الناهض على ثقافة التآزر والتعايش والتعاون….وطن الخصوبة والتاريخ والتخيل العميق ….وهو ما كنا نلمسه في إبائنا وأجدادنا بإشكال متعددة ومختلفة وهو ما نسمو إليه اليوم بلغة عصرنا….

 

          سطات / الدكتور الحبيب ناصري/ناقد 

                                     

                                                                

 موضوع الذاكرة في مهرجان سطات لفيلم الهواة

 

  من أنشطة الدورة الثالثة لمهرجان سطات الوطني لفيلم الهواة المنظم من طرف جمعية الفن السابع وبلدية سطات بدعم من المركز السينمائي المغربي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم ….ندوة علمية جد هامة وتتعلق ببعض الأسئلة المتعلقة بالفيلم الوثائقي وقد كانت من توقيع علي الصافي وتقديم ذ.ضمير مدير المهرجان …وقد كانت هذه الندوة العلمية جد مفيدة للجميع إذ كانت تهدف إلى التذكير بأهمية الفيلم الوثائقي ببلادنا من خلال تيمة جد مهمة ويتعلق الأمر بسؤال الذاكرة وما تنهض عليه من تشعبات نفسية واجتماعية ومكانية وتاريخية ووجدانية …هامة ودالة …..من هذا المنطلق تأتي أهمية ما طرحه ذ.علي الصافي ….بل من هذا المنطلق تأتي أهمية جدولة هذه الندوة ضمن برامج الدورة الثالثة للمهرجان الوطني لسطات …خصوصا وان كل الشباب المشارك في هذه الدورة كان حاضرا في أفق أن يستخلصوا العبر والدلالات المشفرة والواضحة التي كانت أفكار علي الصافي تسعى إلى طرحها….وقد ذيلت هذه الأمسية الفكرية /النقدية بفيلم وثائقي يروم الأفكار التي طرحت ويتعلق الأمر بهذه الأيادي لحكيم بلعباس المسافر في ذاكرة بجعد الإنسانية /الاجتماعية .  

 

          سطات / الدكتور الحبيب ناصري/ناقد 

 

تاريخ النشر: الإثنين, 6 أبريل, 2009