الرئيسية

مقالات تخص أنشطة الجمعية و كل ما يتعلق بها

خاص بالمهرجان

International festival of documentary film

أخبار سينمائية

قسم يهتم بجديد السينما على المستوى الوطني والدولي.

أبحاث و دراسات

قسم خاص بنشر الأبحاث و الدراسات المتعلقة بالفن السابع

مقالات فكرية و نقدية

مناقشات و أفكار للنهوض بالفن السينمائي

ملتميديا المهرجان

صور و فيديوهات المهرجان

مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة الدورة الثالثة عشرة

affiche13

خريبكة على إيقاعات إفريقيا 

  

 تم قص شريط الدورة الثالثة عشرة يوم السبت (العاشر من يوليو) على إيقاعات افريقية متميزة ، إيقاعات حضور الوجوه السينمائية الإفريقية بما فيها وجوه من المغرب العربي ، هنا الكل يتكلم لغة واحدة لغة ذكريات مهرجان السينما الإفريقية ،حيث بعض الوجوه حضرت الدورات الأولى ، ولنذكر هنا أن مهرجان السينما الإفريقية انطلق سنة 1977 وبالتالي هو اليوم نجح في الحفاظ على الاستمرارية ،ليطل المغرب من خلال هذه النافذة الفنية على ما يجري في الساحة الفنية الإفريقية كساحة تتجذر فيها عروق المغرب . حفل الافتتاح تميز بتكريم تورية جبران من المغرب وفريد بوغدير من تونس ،كما تميز الافتتاح بتقديم أعضاء لجنة التحكيم وتقديم مجموعة من الهدايا للمحتفى بهم .

                                                               

الحبيب ناصري

 

 

 

 

 

 

 

ندوة مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة 

 

 من جملة الأنشطة المتميزة التي عرفتها الدورة الحالية ،ندوة أسئلة السينما الإفريقية وتعاون جنوب جنوب وقد ترأس أشغالها السيد نور الدين الصايل بمشاركة ابدولاي من مالي ،وميشال اودراوكومن بوركينافاسو . ندوة طرح من خلالها المشاركون ،العديد من الأسئلة المتعلقة بالسينما الإفريقية (مسألة الإنتاج ،والتكوين ،والإخراج ،والقاعات السينمائية ،والتمويل ،،،) ،أسئلة طرحت بعمق في إطار البحث عن العديد من الحلول ،في زمن تحكم فيه الشمال في اللعبة السينمائية /التمويلية . إن طرح هذه الأسئلة ،أفضى بضرورة ،البحث عن كافة أشكال التعاون الضرورية بين دول جنوب جنوب ،وهو الاتجاه الذي يسير فيه المغرب في ضوء تقديم مجموعة من أنواع يد المساعدة للعديد من المخرجين الأفارقة ويلعب فيه المركز السينمائي المغربي دورا مهما ،مما يعطي الفرصة لتعميق أواصر الإخوة بيننا كمغاربة وبقية دول أفريقيا التي نخر عظامها الاستعمار وحولها ،فضاء صالحا لاستيراد المواد الأولية وترويج منتوجاته .

                               

الحبيب ناصري

 

 الكتاب النقدي السينمائي بمهرجان خريبكة الإفريقي 

 من الفقرات المتميزة والمميزة لمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة ،في دورته الحالية ،توقيع الإصدارات الجديدة ،إصدارات مغربية ،بأقلام مغربية ، وبرؤى نقدية سينمائية وليدة الحس النقدي المغربي السينمائي المنفتح على العديد من التجارب السينمائية العربية والغربية . إن الكتاب النقدي السينمائي المغربي اليوم ،قطع العديد من المراحل ،العديد من الأقلام النقدية السينمائية المغربية ،تكونت في أحضان الأندية السينمائية ،في أوج عطاءاتها سالفا ،ناهيك أن البعض الآخر آت من الجامعات المغربية ،والبعض الأخر جمع بينهما معا . مهرجان السينما الإفريقية ،اليوم ، يقدم فرصة متميزة لهؤلاء النقاد ،من أجل طرح إبداعاتهم النقدية السينمائية في أفق مناقشتها مع الحضور المتتبع لما يكتب ،بل هي فرصة أيضا لمعرفة ،هذه العناوين وأصحابها مدن طبعها ،وتيماتها الخ .

    

 خريبكة / الحبيب ناصري

جنود خفاء المركز السينمائي المغربي        

 

 عادة ما نستمتع بالعديد من الأفلام ، متعة تجعلنا ، نبتعد عن هموم عيشنا اليومي ، ونوقف أزمنتنا ،ونخرج من أمكنتنا المعروفة نحو البحث عن أزمنة أخرى وأمكنة أخرى ، ووقائع وحكايات أخرى نوقف بها انتظاراتنا اليومية نحو انتظارات أخرى ممتعة . متعة لا بد من التذكير من يكون وراءها في العديد من الملتقيات والمهرجانات الوطنية والدولية . إنها  الأطر  الهندسية والتقنية المتخصصة والعالية ،اطر مغربية تساهم في تحقيق هذه المتعة السينمائية ،أطر راكمت خبرة متعددة تكون في خدمة برمجة هذه المهرجانات مثل ما يجري الآن في مهرجان السينما الإفريقية ،حيث تلعب هذه الأطر دورا بارزا في تحقيق الفرجة للجمهور الحاضر سواء داخل المدينة أو في العديد من الأمكنة المجاورة وبعض المرافق العمومية من اجل إدخال الفرحة على العديد من الفئات العمرية . هذه الأطر من اللازم أن ننوه بأعمالها ،ونصفق لها ،اعترافا بالدور البارز ،بل اعترافا بأنها الأيادي التي تخرج ما تمت برمجته إلى حيز الوجود . اطر آتية من المركز السينمائي المغربي ،كمرفق عمومي ،إنها ،وبكل صدق ،أياد تترك بصماتها في العديد من الملتقيات والمهرجانات ،فماذا لو لم تكن هذه الأطر حاضرة هنا وهناك ؟

                                                                                  

 خريبكة /الحبيب ناصري    

   

 

 

تاريخ النشر: الإثنين, 12 يوليو, 2010