الرئيسية

مقالات تخص أنشطة الجمعية و كل ما يتعلق بها

خاص بالمهرجان

International festival of documentary film

أخبار سينمائية

قسم يهتم بجديد السينما على المستوى الوطني والدولي.

أبحاث و دراسات

قسم خاص بنشر الأبحاث و الدراسات المتعلقة بالفن السابع

مقالات فكرية و نقدية

مناقشات و أفكار للنهوض بالفن السينمائي

ملتميديا المهرجان

صور و فيديوهات المهرجان

مهرجان الجزيرة السادس للفيلم التسجيلي

aljazira6

مهرجان الجزيرة: لتعميم ثقافة الفيلم التسجيلي 

 

 

الخميس, 22 أبريل 2010 

 

الدوحة – محمد المكي أحمد 

شهد «مهرجان الجزيرة الدولي السادس للأفلام التسجيلية» الذي يختتم أعماله مساء اليوم منافسة «ساخنة» بين 189 فيلماً قصيراً ومتوسطاً وطويلاً وفقاً لمسؤولين في شبكة «الجزيرة» الفضائية، وشارك في المهرجان عدد من الوجوه الفنية بينهم محمد صبحي ودريد لحام.
وستعلن اليوم أسماء الأفلام الفائزة في المهرجان الذي كان تقدم للمنافسة فيه قبل بدء المهرجان ألف فيلم ثم اختيرت بعد ذلك الأفلام المشاركة التي نجحت في اجتياز الاختيار (189 فيلماً) من 94 دولة.
 

ورأت مصادر المهرجان أن ميزته هذا العام تكمن في «ارتفاع نسبة الأفلام الطويلة المشاركة مقارنة بمهرجانات سابقة تسيدتها الأفلام المتوسطة والقصيرة، كما اتسم المهرجان الحالي بعرض الأفلام خارج موقع إقامته إذ لم يكتفِ المنظمون بعرض الأفلام داخل فندق شيراتون الدوحة بل عمموا التجربة على أماكن اخرى، ومنها سوق واقف، وهي سوق تاريخية تشكل موقعاً مهماً يرتاده المواطنون والمقيمون وغيرهم من السياح. كما عرضت أفلام في مجمع تجاري وفي مدينة الخور في شمال قطر. ويأتي ذلك في اطار السعي كما قال مصدر في المهرجان الى «تعميم ثقافة الفيلم التسجيلي»، كما شكل استمرار تجربة تخصيص جائزة تحت عنوان «أفق جديد» أحد المشاهد الإيجابية في المهرجان وهي تعنى بأفلام الطلاب والناشئين. 

ورأى رئيس مجلس ادارة شبكة «الجزيرة» الفضائية الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني الذي افتتح معرض الانتاج التلفزيوني الذي اقيم على هامش المهرجان أن الدورة الحالية لمهرجان الأفلام تشكل «نقلة نوعية للمهرجان وتدعم مكانته على الساحة العالمية من خلال عدد كبير من الأفلام التي عرضت خلال أيام المهرجان الأربعة».

وبينما قال الشيخ حمد إن المهرجان يركز على تشجيع الشباب على خوض تجربة العمل الوثائقي أشار الى ان عرض أفلام المهرجان خارج موقع عقده في الدوحة (في سوق واقف التاريخي السياحي) يهدف الى تشجيع شرائح المجتمع على متابعة فعاليات المهرجان، وقال إن عدد المشاركين دليل على نجاح المهرجان الذي دخل في اطار المهرجانات العالمية.

واعتبر الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام الشيخ جبر بن يوسف آل ثاني أن المهرجان «يمثل تظاهرة سينمائية تسجيلية رائعة». وقال إن شعار الحرية الذي يرفعه المهرجان يجدد التأكيد على أهمية الحرية الإعلامية وان الإعلام من دون حرية لا يمكن أن يكون اعلاماً.

وأكد وزير الثقافة والفنون والتراث الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري أن مهرجان «الجزيرة» للأفلام يشكل اضافة كبيرة لاحتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية لعام 2010 التي تشهدها الدوحة حالياً، مشيراً الى مشاركة مبدعين من دول عدة ويشمل ذلك روسيا والصين.

ولفت مدير عام شبكة «الجزيرة» وضاح خنفر الى «أن المهرجان يحتفي بالحرية والكلمة الصادقة في نسخته السادسة. كما يحتفي بالمنتجين والباحثين والمناضلين في سبيل حرية الكلمة». أما مدير المهرجان عباس ارناؤوط فأعلن في اليوم الأول للمهرجان وفي خطوة ذات دلالات تكريم المصور الفلسطيني اسامة السلوادي «الذي لم تمنعه الاصابة» من حضور المهرجان، وكان يجلس على كرسي متحرك. كما شهد المهرجان في يومه الأول عرض فيلم «عايشين» وهو يتناول مأساة غزة اثناء العدوان الاسرائيلي في عام 2008.

يشار الى ان جوائز المهرجان تتصدرها الجائزة الذهبية وتمنح للفيلم الفائز في كل فئة من فئات الأفلام الثلاث (الطويل والمتوسط والقصير) وتبلغ قيمتها للطويل خمسين ألف ريال وتمنح مناصفة بين مخرج الفيلم ومنتجه، وتبلغ جائزة الفيلم المتوسط أربعين ألف ريال، وثلاثين ألف ريال للفيلم المتوسط.

وستقدم جائزة لجنة التحكيم باسم لجنة التحكيم لكل فئة من الفئات الثلاث. ويمنح الفيلم الفائز بهذه الجائزة مكافأة مالية تقسم مناصفة بين مخرج الفيلم ومنتجه حيث يحصل الفيلم الطويل على 25 ألف ريال والمتوسط على عشرين الفاً والقصير على خمسة عشر ألفاً. أما الفائز الأول في جائزة «أفق جديد» الخاصة بالطلاب والناشئين فيمنح عشرة ألف ريال فيما يحصل الفائز بالجائزة الثانية على ثمانية آلاف.

http://www.daralhayat.com

 

 aljazira6a

جرائم إسرائيل” تهيمن على مهرجان الجزيرة الوثائقي 

 

 

الدوحة- أحمد عبد السلام

“حصار غزة.. الجدار العازل بالضفة الغربية.. تهويد القدس .. طرد المقدسيين.. قصف قناة المنار.. استهداف الصحفيين”… تلك الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت مادة خصبة لمخرجي سينما الواقع المشاركين في مهرجان الجزيرة الدولي السادس للأفلام التسجيلية، فراحوا يوثقون بالصوت والصورة تلك الجرائم في أفلامهم، لعل الصورة تكون أوضح للعالم لرؤية ما يجرى عن قرب.

وثقوا بالصوت والصورة مأساة “منى”  في غزة وصمود “أم كامل”  بالقدس وشجبوا ما تعرضت له أرواح بعد أن اضطرت إلى “لجوء آخر” بعد قصف غزة الأخير ، وكشفوا كيف أن البعض عندما أعلن تعاطفه تجاه ما يجرى من حصار غزة وأعلن بصوت عالي يا “غزة إننا قادمون” وقفت إسرائيل في وجوهم، و بينوا أنه رغم كل ما يعانيه أهل غزة من حصار وقصف فإن الأمل موجود لدى سكان غزة طالما مازالوا “عايشين”.

وأكد مخرجي هذه الأفلام أن شأنهم كشأن الصحفيين بفلسطين يعتبرون أنفسهم “عيون الحقيقة” حتى لو خيرتهم إسرائيل ” بين الحقيقة والنار”، بدورهم أكد شباب المخرجين المشارك في مسابقة أفق جديد أنهم سيسجلون كل ما يجرى من جرائم ” على أرض الواقع”، وذلك “كي لا ننسى”  ما يجرى أبدا.

 

حصار غزة

ولئن كان العرب يشاركون في مهرجان الجزيرة الحالي بـ61 فيلما، فإن خمسها خصص لفلسطين وللقضية الفلسطينية، فقد وثق الفلسطينيون والعرب بل وبعض منتجي الأفلام التسجيلية من بقية العالم بالصورة والصوت جرائم وقات الاحتلال تجاه الفلسطينيين ولاسيما تهويد القدس وحصار غزة والمعاناة جراء الجدار العازل بالضفة الغربية.

فمن خلال الوثائقي “عايشين” كشف المخرج نيكولا فاديموف معاناة أهل غزة بعد العدوان الإسرائيلي عام 2009، وحاول أن يكشف للعالم بالصورة والصوت أن ما تعرض له أهل غزة جريمة ضد الإنسانية وتجب محاسبة مرتكبيها.

ولكي تكون الصورة أوضح قدم لنا المخرج إيهاب الخماسية  في “منى”  قصة منى الطفلة ذات العشر أعوام التي فقدت أهلها في حرب غزة 2008  فحاولت التعايش مع المآساة .

المخرجة نبيلة مبروك بدورها عرضت قصة أرواح الفلسطينية التي عانت من ويلات العدوان الأخير على غزة  فحاولت الهرب من منزل لتنجو باطفالها من القصف والقذائف  التي أخذت تنهال عليهم من كل مكان بحثا عن مكان آمن،  فاضطرت لـ”لجوء آخر”.

المخرجة سماح سعيد آثرت التركيز في فيلمها ” بين دمعة وضحكة” عن واقع المسنات في غزة، ويصور الفيلم حياتهن اليومية  ما بين الضحكة والدمعة ويدخل الفيلم في دهاليز  شيخوخة تلك النساء  ويكشف ما لا نحب أن نراه  لنجد حياة أفراحها قليلة وأوجاعها كثيرة.

وفي “غزة إننا قادمون” وصف المخرج يورغوس آفيجروبولس حجم التحدي الذي يواجهه من يحاول التعاطف مع أهل غزة ميدانيا عبر قصة سفينتين خشبيتين أبحرتا من اليونان في أغسطس 2008 وعلى متنهما 44 ناشطا من 17 دولة، حاولوا كسر الحصار الاسرائيلي  الظالم المفروض على قطاع غزة، قبل أن يتمكنوا في نهاية المطاف من الوصول إلى غزة رغم ما واجههم من مخاطر.

 

الجدار والتهويد

قصة صمود “أم كامل” المرأة المقدسية التي طردت من بيتها قسرا بعد استيلاء مستوطنين يهود عليه يكشف عنها مخرجا الفيلم ساجدة أبو سيف والعباس سعد في زمن يبلغ 13 دقيقة ورغم قصر المادة إلا أنها كافية أن تنقل لك القصة التي تبرز مخطط التهويد وقسوة الاحتلال وصمود أم كامل التي رفضت كل العروض البديلة عن بيتها  واختارت العيش في خيمة قرب منه.

وليس ببعيد عن الصمود  تسرد لنا المخرجة ساهرة درباس في الفيلم النرويجي”كان بجعبتي 138 جنيها” قصة نجاح هند الحسيني التي قامت بتأسيس دار للايتام لرعاية الاطفال الناجين من مذبحة دير ياسين.

أما في”حائط مبكى”  فقد عرض المخرج إلياس بكار كيف أن الجدار العازل الذي حاصر الفلسطينيين من الداخل والخارج، تسلل إلى داخل الأطفال، وتحول إلى حصارأذهان ونفوس جعل المستقبل يبدو مظلما بلا أفق.

وفي “نزيف متجدد” عرض المخرج رائد رياض حوارات الاطفال الذين كانوا بمثابة شهود عيان للصراع السياسي الدائم  في فلسطين من عام 1948 وحتى الوقت الحاضر، ولكن المخرج عماد بدوان أعلن في فيلمه “واحد من”  رفضه للدمار والموت الحاصل في فلسطين ورفع صوته عاليا ليقول بأن الفلسطينيين سيبقون بالرغم من كافة الصعوبات  وانتهاكات حقوقهم.

المخرجون الشبان المشاركون في مسابقة أفق جديد، كان لهم بصمة أيضا في إبراز جرائم الاحتلال، فقد حاولت المخرجة أميمة حمور الكشف عن نوايا اسرائيل في تهويد القدس”على أرض الواقع” معبرة عن الواقع الأليم الذي يعيشه العرب هناك، بدورها ركزت روان الحسيني على الواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في البلدة القديمة والواقعة تحت الاحتلال في مدينة الخليل، وكان الهدف حمله اسم الفيلم ” كي لا ننسى “.

 

استهداف الصحفيين

جريدة استهداف الصحفيين تناولتها الأفلام المشاركة في المهرجان، ففي فيلمه “بين الحقيقة والنار” عرض المخرج محمد فؤاد حمو معاناة  الصحفيين في فلسطين أثناء تغطيتهم للاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على غزة  وسرد لنا قصص الذين أصيبوا واستشهدوا مؤخرا في غزة، وهو نفس الموضوع الذي ركز عليه فيلم “عيون الحقيقة” إخراج جبريل أبو كميل.

ولأن جرائم إسرائيل ضد الإعلاميين لم تقتصر على فلسطين فقد قدم المخرج مصطفى نور الدين قصة قصف تليفزيون المنار خلال الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 2006  وكيف عادت القناة للبث بعد دقيقتين فقط من تدميرها “وتبقى منارا”.

 

العراق أيضا

وفي يناير 2009 بينما كانت إسرائيل تمطر غزة بالقنابل كان المخرج رشيد مشهراوي في بغداد يصور فيلما عن أطفال بغداد ويستشرف مصيرهم دون أن ينسى اطفال فلسطين، حتى لو حمل اسم الفيلم حوراء بغداد”.

 كذلك  تحدث المخرج سلام خضر في بغداد عن الغزو الأمريكي للعراق وتبعاته وإصرار الانسان العراقي على مواصلة الحياة  بظهور جيل جديد يطمح لغد افضل.

وفي “حكاية من بلاد الرافدين” روي الفيلم حكاية وهمية عن حياة 3 أطفال عراقيين قبل وبعد الاحتلال الأمريكي للعراق  واختزل حياة جميع أطفال العراق من خلال الأطفال الثلاثة.

 

الإسلام والمسلمين

كذلك ركزت العديد من الأفلام المشاركة بالمهرجان على قضايا إسلامية واحوال المسلمين في العالم ، ففي فيلم “الأمريكان الأفارقة والإسلام”  ركز المخرج محمد قوادر على تاريخهم باعتبار أن الأمريكيين الأفارقة  يشكلون ثلث المسلمين في أمريكا مسلطا الضوء على صراعاتهم عبر القرون وحتى أيامنا هذه.

كذلك وثق المخرج الهندي شازيا خان في “سلام للهند” قصة أكبر أقلية إسلامية في العالم والتي تعيش في الهند ويبلغ عددها 160 مليون مسلم ، عارضا للحياة العادية وغير العادية لهذه المجموعة من الهنود.

أما في “الطريق إلى مكة” فقد عرض المخرج جورج ميش قصة اليهودي النمساوي ليوبولد فايس الذي توجه إلى لشرق الاوسط في العشرينات من القرن الماضي  ليزور القدس  ومصر والاردن والسعودية فاعتنق الإسلام ليصبح اسمه محمد أسد.

وفي “أصوات مقنعة”  عرضت بريجيت ماهر عالما قلما وثق أو صور يغوص  في عالم النساء العربيات الداعيات للاسلام من خلال 3 نساء من لبنان وسوريا ومصر.

بدورها تناولت مريم ترحيني في فيلم “جلابيبهن”  موضوع الحجاب الإسلامي  بصوره المنتشرة في شوارعنا وجامعاتنا وعرضت تجارب فتيات محجبات.

ليس هذا فحسب فقد تعددت القصص والموضوعات بتعدد الأفلام، فالأبطال قد يكونون عربا والمنتج أجنبيا، كما هي حال الفيلم الأول هذا اليوم “الرمل والمطر”، إذ هو من إنتاج شركة كولومبية ويحكي قصة ثلاثة قطريين مرفهين وجدوا أنفسهم في عمق أكبر الغابات الممطرة في العالم.

وشملت الأفلام العديد من مناحي الحياة، فهناك:  “جاهين على اسم مصر”، و “العمياء المبصرة” و”مدرب الصقور” والسياسي العالم والقنبلة” و”الحب والموت” و”دقائق بلغارية” و”سرطان الثدي” و”داخل السياج: غوانتانامو” و”قافلة” و”سرطان الثدي” و”درس في التاريخ” و “مكتبة وحيد المتحركة”، و“بلا مكان”.

 

ختام المهرجان

هذا ويختتم مهرجان الجزيرة الدولي السادس للأفلام التسجيلية فعالياته مساء اليوم الخميس 22/4/2010  بإعلان أسماء الأفلام الفائزة وتكريم الفائزين.

وشارك في هذا المهرجان 198 فيلما (51 فيلم طويل،73 فيلم متوسط، 53 فيلم قصير ) ، وتشارك فيه 94 دولة .

ويمنح المهرجان جائزة الجزيرة الذهبية، وجائزة لجنة التحكيم،  للفائز من الأفلام المتنافسة في المهرجان لكل من الأفلام الطويلة و المتوسطة و القصيرة. إلى جانب الجوائز الخاصة وهي جوائز لأفضل ثلاثة أعمال تتعلق بقضايا الطفل والأسرة، ترعاها قناة الجزيرة للأطفال وثلاث جوائز أخرى تتعلق بالحرية حقوق الإنسان برعاية قسم الحريات وحقوق الإنسان بشبكة الجزيرة. فضلا عن جائزة “أفق جديد” وهي المسابقة الخاصة بالطلبة والناشئين ويرعاها المركز الثقافي للطفولة.
http://www.islamonline.net

 

تاريخ النشر: الخميس, 22 أبريل, 2010