الرئيسية

مقالات تخص أنشطة الجمعية و كل ما يتعلق بها

خاص بالمهرجان

International festival of documentary film

أخبار سينمائية

قسم يهتم بجديد السينما على المستوى الوطني والدولي.

أبحاث و دراسات

قسم خاص بنشر الأبحاث و الدراسات المتعلقة بالفن السابع

مقالات فكرية و نقدية

مناقشات و أفكار للنهوض بالفن السينمائي

ملتميديا المهرجان

صور و فيديوهات المهرجان

مدير مهرجان السينما محمد الأحمد يعلن خارطة مهرجان 2010

med ahmed

 أحمد الخليل – كلنا شركاء   

عقد الناقد محمد الأحمد مدير مؤسسة السينما – مدير مهرجان دمشق السينمائي مؤتمرا صحفيا صباح يوم الأحد 8/11/2009 في صالة الكندي بدمشق أعلن فيه الخارطة المبدئية لمهرجان دمشق الثامن عشر لذي سينطلق العام القادم 2010 (شهر تشرين أول) كما رد على مقاطعي المهرجان وبعض المنتقدين كما وضح بعض القضايا التي أثيرت في المهرجان الحالي السابع عشر.

وأثارت كلنا شركاء في المؤتمر مسألة الجوائز الخاصة التي منحت للفيلمين المصري واحد صفر والمغربي الدار السوداء والتي فسرها البعض من مقاطعي المهرجان بأنها جوائز مجاملة؟ 

حيث قال الأستاذ محمد الأحمد: (رأت لجنة الفيلم العربي أن هناك العديد من الأفلام المميزة جدا والفوارق بينها جدا ضئيلة فاحتارت بأمر الجوائز لكون هذه الأفلام جديرة بالجوائز، واستشارت لجنة الفيلم العربي برئاسة الكاتب والصحفي حس م يوسف مدير المهرجان إن كانت تستطيع منح جائزة أحسن فيلم عربي مناصفة ؟ إدارة المهرجان وضحت أن الأمر غير ممكن حسب نظام المهرجان فاقترحت اللجنة حلا وهو منح جوائز خاصة للأفلام المتميزة حقا فأعطوا جائزتين خاصتين لكل من الفيلم المغربي (الدار السوداء) والفيلم المصري (واحد صفر)..

والجدير بالذكر أن هذين الفيلمين لقيا ترحيبا كبيرا من النقاد والجمهور وخاصة (واحد صفر) وما ذكره البعض وتم نشره في كلنا شركاء يوم الأحد عبارة عن شوشرة على اللجنة وتشكيك بها رغم أنها تضم خيرة الكتاب والفنانين الذي أمضوا عقود من حياتهم في خدمة الفن والسينما والأدب..

من ناحية ثانية وردا على سؤال لكلنا شركاء عن سبب عدم عرض الفيلم السوري الليل الطويل تأليف وإنتاج هيثم حقي وإخراج حاتم علي قال مدير المهرجان: أولا حاتم علي عضو في لجنة التحكيم وبالتالي نخسره إن وضعت فيلمه في المهرجان وثانيا أصبح الفيلم قديما ونحن حرصنا على أن تكون أغلب الأفلام حديثة.

وبخصوص مقاطعي المهرجان قال الأحمد بأن أغلب المقاطعين لهم مشاكل شخصية معي وليس مع المهرجان فإحداهن طلبت تكريمها في المهرجان رغم أنها لم تقم إلا بدور وحيد لعدة دقائق في أحد الأفلام السورية لذلك قاطعت المهرجان أما نبيل المالح فسبب مقاطعته المبالغ التي في ذمته كدين لمؤسسة السينما وصدر حكم قضائي بذلك بينما محمد ملص فسبب مقاطعته المهرجان رفض المؤسسة لسيناريو فيلم له منذ عدة سنوات يتضمن إساءة لزوجته السابقة..

وامتدح الأحمد الفنان بسام كوسا الذي لم يوقع على بيان المقاطعة لكون المهرجان للبلد وليس للمدير واعتبره الأحمد (خصما فهيما ونزيها) بعكس آخرين

وتوقف الأحمد عند قضية توزيع بطاقات الدعوة لحفل الافتتاح متسائلا هل المهرجان فقط بطاقات دعوى لم تصل لبعض الأشخاص ؟ فكل هذه الأفلام والتظاهرات والتصريحات من النجوم الكبار كأمير كوستاريكا لم يلحظه هؤلاء الأشخاص، هذا المهرجان مهرجانا للوطن وليس لمحمد الأحمد وهو ليس مهرجان شخصي ليقاطعه البعض، فمن قاطع يكون قد قاطع مهرجان الوطن طالبا عدم المزايدة عليه من قبل بعض السينمائيين في مسألة الوطنية والإخلاص

وقارن الأحمد بين ميزانية المهرجان الهزيلة (55) مليون ليرة سورية (مليون دولار ونيف) بميزانية مهرجان قرطاج (3) مليون دولار أو ميزانية مهرجان الدوحة (40) مليون دولار…أو أبو ظبي (30) مليون دولار

ووصل عدد الضيوف حسب الأحمد إلى (200) ضيف..

وقال أن الجهود الكبيرة التي قدمها العاملون في المهرجان والمؤسسة كانت بدافع الحب للسينما فقط فهم لا يتقاضون إلا ملاليم على عملهم.

 

في المهرجان القادم 2010

تظاهرة ديفيد لينش (الولايات المتحدة) عشرة أفلام

تظاهرة أورسون ويلز (الولايات المتحدة) ثمانية أفلام.

تظاهرة ريدلي سكوت (بريطانيا) ستة عشر فيلما.

تظاهرة تشين كايفي (الصين) سبعة أفلام.

تظاهرة فرانسوا تروفو (فرنسا) سبعة عشر فيلما.

تظاهرة سيرغي ايزنشتن (روسيا) سبعة أفلام.

تظاهرة بريجيت باردو (فرنسا) ثلاثة عشر فيلما.

تظاهرة تايرون باور (الولايات المتحدة) عشرة أفلام.

رواية البؤساء في السينما سبعة أفلام.

الأب والابن في السينما سبعة أفلام.

مقهى السينما العالمية عشون فيلما.

دراما بإيقاع موسيقي: السينما الاستعراضية عشرة أفلام.

المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة والأفلام القصيرة.

سوق الفيلم الدولي.

البرنامج الرسمي.

درر السينما الثمينة.

السينما التسجيلية السورية.

 

ما يشبه الخاتمة:

كنت قد نقلت بعض الآراء من كواليس المهرجان انتقدت منح جوائز خاصة للفيلمين المصري والمغربي وهذه الآراء لا تعبر عن رأي أنا، فأنا من متابعي المهرجان والمدافعين عنه كونه مناسبة لنا لرؤية أهم أفلام ونجوم العالم ويحرك الركود الفني والثقافي، رغم وجود بعض الملاحظات هنا أو هناك، والمادة المنشورة الأحد قد تكون بغير قصد قد انحرفت للانتقاص من لجنة تحكيم الفيلم العربي لكونها رصدت بعض أراء منتقدي ومقاطعي المهرجان وكان من المناسب الاطلاع ونشر رأي اللجنة برئاسة كاتب نعتز به هو حسن م يوسف وبالتالي كان هناك خطأ مهني لابد من الاعتراف به وتوضيح ملابساته والتسرع بنشره مع الاعتذار الشديد من الصديق حسن م يوسف.

 

http://all4syria.info

تاريخ النشر: الخميس, 10 يونيو, 2010