الرئيسية

مقالات تخص أنشطة الجمعية و كل ما يتعلق بها

خاص بالمهرجان

International festival of documentary film

أخبار سينمائية

قسم يهتم بجديد السينما على المستوى الوطني والدولي.

أبحاث و دراسات

قسم خاص بنشر الأبحاث و الدراسات المتعلقة بالفن السابع

مقالات فكرية و نقدية

مناقشات و أفكار للنهوض بالفن السينمائي

ملتميديا المهرجان

صور و فيديوهات المهرجان

قراءة في بعض افلام الدورة السابعة للفيلم المتوسطي بطنجة

jury

 

 

التنوع الجغرافي /الثقافي ولد بكل تاكيد نوعا من التنوع التعبيري الفيلمي ناهيك عن طبيعة الرؤية الفنية والتقنية لكل مخرج على حدة … هنا سنحاول تقريب بعض الافلام للقراء الاعزاء  على الشكل المختصر التالي . 

 

1/ فيلم اونتينا من البانيا (18د)لمخرجه جانتيان روكسيب كوسي. فيلم يحكي عن نهاية جنرال حيث فقد زوجته وبقي ابنه الوحيد غير مهتم به ويعيش في بلد المهجر ….اونتينا صرخة في وجه الزمن من طرف هذه الشخصية العسكرية الكبرى …والتي انتهت بها الايام داخل بيتها تعيش ظروفا عادية وبسيطة وهو الذي كان يقيم الدنيا ويقعدها بمكانته السابقة مما جعله يجد صعوبة في التاقلم مع الظروف الجديدة وهذا ما دفعه الى الاستعداد للحظة الموت بل هي لحظة اختارها هو بنفسه حيث كان قد اقتنى الثابوث مسبقا فحلق وجهه وتزين كما اراد ووضع نفسه في الثابوث ليحضر الابن حيث الرغبة في التخلص من ابيه …..حيث سيدفن بسرعة لنسمع بعد دفنه دقات من خلف الثابوث تؤكد انه لا زال حيا …..وبهذا  يكون الفيلم قد نهض على رؤية مخلخلة لمكانة هذه الشخصية العسكرية الكبرى الدالة على الرغبة في التخلص من هذه البنية العسكرية …. 

 

2/ فيلم سكتوا من الجزائر (17د) لمخرجه خالد بنعيسى رغبة في النوم من طرف اسماعيل في حيه الشعبي ….رغبة النوم هاته ستكسر بطبيعة الحياة داخل الحي ….عبثية الحياة ستولد لدى المخرج الرغبة في ممارسة هذه العبثية بالصورة ….تحويل الحي الى فضاء لتجريب القول بال من خلال فعل تراجيدي تجريبي متعدد المظاهر

 

3/فيلم الوداع  من كرواتيا(12د) لمخرجته ارينا سكوريتش رحلة في الزمن اليوغسلافي من خلال رحلة اب وابنه كجيلين مختلفين لكن الرغبة واحدة في السفر ….في سيارة (زازطافا101) كرمز لهذا الزمن الذي رغبت من خلاله مخرجته ايرينا  في قول لا لهذا الزمن اليوغسلافي السابق ….وتتعمق كلمة لا من خلا ل تعطل هذه السيارة العديد من المرات حيث حاول الابن الدفع بالسيارة من اجل النهوض دون جدوى مما جعل الاب يبيع السيارة التي كسرتها الكماشة الكبرى وارجعتها عبارة عن كمشة صغيرة ….كل شئ داخل الفيلم من الممكن ربطه بالسياق التاريخي  لهذا البلد….لكن الرغبة في متابعة السفر /الرحلة جعلهما يعتمدان على الوقوف في الطريق وطلب السائقين من اجل حملهما …والصدفة هي ركوبهما في سيارة ترتبط هي الاخرى بنفس المرحلة فهل هي الصدفة ام الرغبة في قول شئ ما له مدلوله السياسي ….

 

4/ فيلم ارشادات من قبرص/اليونان  (29د)لمخرجه كونسطانتينوس  واحد من الافلام التي استطاع صاحب الفيلم ان يحكي ما يريده بلغة الصورة الفيلم من حيث المضمون فالفيلم يتعلق بتقني مركب للمنوجات الخشبية المشتراة من الاسواق لكن الفتاة التي اشترت سريرا  ستسقط في حب هذا التقني الذي جعلته الالة والعمل التقني المرتبط بالالة الاقتصادية المادية عبارة عن (ربو)  لايجيد الا التركيب /التطبيق الحرفي للاشكال الهندسية …..استطاعت الفتاة بعد تجريبها للغة الفن حيث نحتت له تمثالا عبارة عن راسه …لكن الوجدان مات في قلب الرجل التقني بل الالة الاقتصادية المادية الرسمالية اماتت فيه كل شئ مما جعلها تفكر في كيفية التعامل معه بنفس الادوات ….اي الادوات التصميمية وهي الرسامة الماهرة فما كان الا ان صممت له قصة حب بشكل هندسي فنفذها بطريقته التطبيقية.

 

5/ فيلم 29+1 من الاردن (19د) لمخرجته دانة مرعي فيلم يحكي  قصة امراة  (سارة)جميلة كادت ان تصل الى الثلاثين وهي الباحثة عن لحظة دفئ/ زواج خصوصا وان زمن الثلاثين من عمرها قد اوشك ….اقتربت من مدرس  يدرس معها وهو فنان تشكيلي في افق خلق علاقة مفضية الى الزواج لكنها لم تتمكن مما جعل لغة المراة حاضرة اي الرغبة في الزواج وهي المراة الجميلة التي مزقت 29 سنة وبدات العد العكسي لسن الثلاثين مما جعل لغة الحلم تتقوى لديها ….

 الحبيب ناصري

 

تاريخ النشر: الخميس, 15 أكتوبر, 2009