الرئيسية

مقالات تخص أنشطة الجمعية و كل ما يتعلق بها

خاص بالمهرجان

International festival of documentary film

أخبار سينمائية

قسم يهتم بجديد السينما على المستوى الوطني والدولي.

أبحاث و دراسات

قسم خاص بنشر الأبحاث و الدراسات المتعلقة بالفن السابع

مقالات فكرية و نقدية

مناقشات و أفكار للنهوض بالفن السينمائي

ملتميديا المهرجان

صور و فيديوهات المهرجان

فينك أ ليام: جديد إدريس شويكة

finek aliam

 

 

“فينك أ ليام” جديد إدريس شويكة  

المخرج يتحدث عن فيلم يمثل المغرب في مهرجان القاهرة الدولي  

 

 

 

 

المخرج يتحدث عن فيلم يمثل المغرب في مهرجان القاهرة الدولي

سيخوض المخرج المغربي إدريس شويكة، غمار المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي، الذي يفتتح في العاشر من الشهر القادم، بشريطه الجديد “فينك أ ليام”، وهو المشاركة التي ستمثل المغرب في المسابقة الرسمية، ضمن مشاركة مغاربية عربية ودولية وازنة، واحتجاب السينما المصرية هذه الدورة لأن آلة الإنتاج المصرية عجزت عن إنجاب فيلم في مستوى تمثيل مصر، حسب القائمين على شؤون الفن السابع في بلاد النيل، ولكن الصحيح أن منتج الفيلم سحبه في آخر لحظة بغاية عرضه في دبي أو مراكش.

ورقة تعريف عن المشاركة المغربية


فينك أ ليام” عنوان مثير لشهية المشاهدة باعتباره ينطوي على حمولة أسئلة عميقة، ونوستالجيا تحيل على الأمس بنظرة تصل إلى درجة القدسية، هذه العبارة هي في الأصل ليست عنوانا لشريط المخرج إدريس شويكة بقدر ما هي لازمة يرددها المغاربة إذا ما تأففوا من حاضر أو تأسفوا على ماض، وأراد من خلالها المخرج تركيز مضمون فيلمه في كلمتين. “فينك أ ليام” دراما اجتماعية تحكي عن الصداقة، ومعانيها عن الأقدار وصروفها، والإنسان في مهب رياحها، عن شغب الشباب في مدرجات الجامعة، وعن الحب أيضا. وتحكي أحداث الفيلم قصة ستة أصدقاء جمعتهم سنوات الجامعة وافترقوا عن بعض سنوات طويلة، وفي يوم من الأيام تحصل المعجزة ويلتقون في بيت احدهم، لكنه لقاء تغيب عنه “رجاء” النجمة التي يعشقها الجميع، وتتناسل الأسئلة عن مصيرها، رجاء التي تسيطر على الجو رغم الغياب خلال السهرة تتعدد القصص تتنوع وتختلف بخصوصها من واحد إلى الآخر، لكن المفاجأة الكبيرة وبشكل موازي نجد رجاء وهي امرأة فاقدة للبصر وتحاول كتابة سيرة شبابها ومن خلال ذكريات الصداقة يتذكر الجميع حبهم القديم، واللحظات القوية إنسانيا التي كانت تضم الجميع. وعلى الرغم من انتمائهم لفئات اجتماعية مختلفة فان ذاكرتهم بقيت موشومة بالصراعات والاحتجاجات الطلابية والهزات التي شهدتها الجامعة خلال مرورهم بها فترة السبعينات من القرن الماضي. يكتشف الأصدقاء مع ذلك عمق التغيرات التي طرأت على كل واحد منهم، بالنظر إلى طبيعة حياة كل منهم والبيئة التي صار يعيش ضمن شروطها. لكن السؤال المحير أين اختفت المحبوبة رجاء، وأي مصير واجهت. هذا هو ما ستجيب عنه سيرورة أحداث الفيلم بعد أن نشاهده في العرض الأول بالمغرب المقرر في السابع والعشرين من يناير 2010• أعد السيناريو للفيلم إدريس شويكة بالاشتراك مع محمد أريوس وشارك فيه عبد اللطيف شوقي، كريمة شمسي، قدس جندول/ محمد عياد، مرية الشياظمي/ عبد الرزاق زيتوني، ياسمينة بناني/ مروة اسعد الإدريسي، سعيد لهليل ونخبة من الوجوه الجديدة. أثثت كادرات لاشك سوف تكون هائلة خصوصا إذا كنا نعرف سلفا أن التصوير قد تم بين مدينة أكادير ومنطقة “مير اللفت” الشهيرة بالمشاهد البحرية البديعة.
سعيد الحبشي

المخرج يتحدث عن فيلمه

لم يعد يخفى على أحد ما تكتسيه السينما من أهمية بالنسبة للتطور السوسيو ثقافي للشعوب. أما هذا المشروع السينمائي فيندرج ضمن آلية التطور التي تشهدها السينما المغربية في السنوات الأخيرة، والاهتمام الذي صارت تبديه مختلف الجهات بهذا المجال وبتدعيم المكتسبات التي تحققت والبحث عن وسائل جديدة لتأسيس صناعة سينمائية وطنية قوية. أما عن مساهمتي في هذه الحركية السينمائية، من خلال هذا الفيلم فقد اخترت الطريق الصعب عبر اختيار معالجة خاصة تستند إلى تركيب موازي يمزج بين مرحلتين تاريخيتين مختلفتين، اخترت في هذا الفيلم اللجوء إلى المعالجة العميقة للعلاقات الإنسانية من خلال رصد العلاقات المتقاطعة لمجموعة من الطلبة وتطورها حتى بلوغهم سن النضج. فبعد تجاربي السابقة سواء في السينما أو في التلفزيون، مازلت محتفظا بأسلوبي الخاص عن قناعة ومحاولا انجاز أفلام متميزة، من حيث اختيار الموضوع أو أسلوب المعالجة. حقيقة أن موضوع تطور العلاقات الإنسانية في مواجهة الزمن والقضايا الاجتماعية والسياسية، شكل مادة أساسية بالنسبة للسينما في العالم ولكن بالنسبة للمغرب فان هذه التيمة لم تحضي بالتناول أو المعالجة الكافية، ويبقى هدفي الأساسي هو المساهمة في إثراء الحقل السينمائي الوطني من خلال الغوص في جزئيات السينما الاجتماعية ذات البعد الإنساني عبر معالجة عميقة لتيمات أساسية كالحب والصداقة وعلاقة الأزواج. بهذا الاقتناع تم انجاز هذا الفيلم، في احترام للقواعد والتزام بالقيم السينمائية، لكن هناك أمور تخضع لمنطق الذات وهذا أمر طبيعي كاختيار الممثلين، أسلوب المعالجة أو الطريقة، والعديد من الأمور كلها بالضرورة مشروطة بما هو ذاتي، ولكن أليست السينما ذلك الفن الذي يتيح قراءة الموضوعي بأكثر الرؤا ذاتية، تلك الرؤا الكونية المشتركة في مواجهة مواضيع محددة وذات خصوصية.
إدريس شويكة

2/11/2009

 

http://www.bayanealyaoume.ma

تاريخ النشر: الثلاثاء, 3 نوفمبر, 2009