الرئيسية

مقالات تخص أنشطة الجمعية و كل ما يتعلق بها

خاص بالمهرجان

International festival of documentary film

أخبار سينمائية

قسم يهتم بجديد السينما على المستوى الوطني والدولي.

أبحاث و دراسات

قسم خاص بنشر الأبحاث و الدراسات المتعلقة بالفن السابع

مقالات فكرية و نقدية

مناقشات و أفكار للنهوض بالفن السينمائي

ملتميديا المهرجان

صور و فيديوهات المهرجان

عاصمة الشاوية تحتفل بالشاوي

sans-titre-2

عاصمة الشاوية تحتفل  بالشاوي

                                                                                                      

 

لقد نظمت جمعية أفكار بشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة لجهة الشاوية ورديغة وبتعاون مع نادي البحث الزراعي والمجلس البلدي لمدينة سطات، الملتقى الوطني الثاني للشعر والزجل وكان مناسبة لتكريم الشاعر الزجال محمد الزروالي وهو من مواليد سنة 1947، بمدينة تازة حائز على دبلوم المدرسة العليا للأساتذة سنة 1970، يشتغل أستاذا بالتعليم الثانوي، عضو باتحاد كتاب المغرب، عضو بالرابطة المغربية للزجل، صدر له :

        كناش التبوريدة، مطبعة فضالة، المحمدية، 1996.

        كناش مخ السيكان، مطبعة فضالة، المحمدية، 1999.

وتقدم عدد من الشعراء وأصدقاء محمد الزروالي بكلمات وقصائد شعرية كان مضمونها :

أن الثقافة ليست ملأ للوقت الثالث وتعتبر مشاركة الشاعر والزجال في التنمية زيادة مهمة وتساعد الإنسان على مقاومة المشاكل المادية. والثقافة هي قاطرة التقدم ومسؤولية الجميع.

وفي هذا اليوم تصبح عاصمة الشاوية عاصمة الشعر والزجل.

 ويجب على الجمهور أن يحفظ بيتا أو قصيدة وليس اسم الشاعر فقط.

محمد الزروالي المعروف “بالبواردي” آخذا الدنيا بالبساطة ولكنه يتميز بالجد في العمل والإخلاص في الإبداع، يشتغل في الزجل الموسوعي ومهتم بعدة ثقافات كالملحون والرسم والشعر وبجميع أنواع الفن.

ويعرف الزروالي بالكرم والوفاء في جميع علاقاته ويتمتع بفضيلة الإنصات. ويساعد النساء الزجلات وهن قليلات في هذا الميدان. ويعتبر الزجل استمرارا للقصيدة التقليدية العريقة.

له كتابات متعددة الوجوه ويبذل مجهودات في الثرات المغربي.

 وقد اعترف الزروالي أن اسمه هو الشاوي وأصله من الشاوية عندما تساءل لماذا “سطات” بالذات هي التي كرمتني؟ “عيط الأصل” أجابت البنت

وقد شكر جميع الحضور والجهات الداعمة المنظمة للعرس الفني، وأتحف الحضور بقراءة عدة قصائد زجلية رائعة. أكملت بقصائد أخرى من شعراء وزجالين من أصدقائه ومعارفه من الشعر العمودي وخاصة الزجل.

وانتهت الأمسية بحفل موسيقي على شرف المدعوين.

واستمتع الحاضرون في اليوم الثاني بندوة من تأطير الدكتور الحبيب ناصري و الدكتور محمد الراشق حول الزجل ومكوناته.

والأسماء المشاركة

        المهدي لعرج

        محمد الحساني

        شفيق بورقية

        الدكتور محمد غروس

        محمد الراشق

        إدريس بن العطار

        محمد المثنى

        الحبيب لإيمان

        بهيجة حساني

        محمد اجنياح

        توفيق حماتي

        حياة النفوس

        نورة

        آسية واردة

        محمد مساتي

        محمد مومر

        سعيد الحساني

        محمد الموساوي

        الحبيب ناصري

                                                                          

الدكتور بوشعيب المسعودي    خريبكة

 

تاريخ النشر: الإثنين, 23 فبراير, 2009