الرئيسية

مقالات تخص أنشطة الجمعية و كل ما يتعلق بها

خاص بالمهرجان

International festival of documentary film

أخبار سينمائية

قسم يهتم بجديد السينما على المستوى الوطني والدولي.

أبحاث و دراسات

قسم خاص بنشر الأبحاث و الدراسات المتعلقة بالفن السابع

مقالات فكرية و نقدية

مناقشات و أفكار للنهوض بالفن السينمائي

ملتميديا المهرجان

صور و فيديوهات المهرجان

المهرجان السابع للفيلم القصير المتوسطي بطنجة

affiche-mihrajan-motawasiti 7

 

 

انطلاق المهرجان السابع للفيلم القصير المتوسطي بطنجة :  عبد السلام دخان 

طنجة العالية تعانق ماء المتوسط سينمائيا :  د.الحبيب ناصري 

طنجة والسينما والفكر التأملي : أية علاقة ؟ :  حسن مجتهد

أي وظيفة للسينما بالمغرب؟:   مصطفى الطالب

 

 

انطلاق المهرجان السابع للفيلم القصير المتوسطي بطنجة

 

افتتح مساء يوم الإثنين12 أكتوبر بقاعة سينما الروكسي بطنجة فعاليات المهرجان السابع  للفيلم القصير المتوسطي  (17-12) بعرض شريط ” الحافة ” للمخرج المغربي فوزي بنسعيد وتشخيص عادل حلواش،المهدي حلواش، زكرياء عاطف ، ومحمد الوردي.ويحكي هذا الشريط القصير  (1997) – الذي سبق وحصل على 23 جائزة  في مهرجانات عالمية- 

عن حكيم وسعيد وهما شقيقان يمضيان يومهما في أعمال بسيطة كتبييض القبور وبيع قارورات فارغة قد يؤدي سعيهما للحصول عليهما على حافة الجبل إلى أن يجلب لهما الثروة.ويترأس فوزي بنسعيد  الذي درس الفن الدرامي في المعهد الوطني العالي للفن الدرامي بباريس والمعهد العالي للفن المسرحي بالرباط وقد أنجز عدة أشرطة  من بينها:الحيط ..الحيط، ألف شهر، ياله من عالم جميل، لجنة تحكيم هذه الدورة المكونة من بوعلام عزيبي  صاحب التجربة الطويلة في  الصناعة السينمائية والتلفزيونية بالجزائر،وحميد العيدوني ناقد أكاديمي يدرس السينما بكلية الاداب بجامعة عبد المالك السعدي   بالمغرب ومدير مجموعة الأبحاث والدراسات السينمائية والسمعية البصرية التي ساهمت في تخرج عدد من المخرجين الشباب، وفي إخراج إصدارات سينمائية  استهدفت كافة مكونات المجتمع المغربي .، وماريان خوري  وهي جامعية مصرية أخرجت فيلم عاشقات السينما ضمن مجموعة الأفلام التسجيلية عن النساء الرائدات العربيات ، والتي تولت إنتاجها ، وسبق لها أن ترأست وشاركت في لجن تحكيم العديد من المهرجانات الدولية، وباولا سطاراكيس وهي  جامعية من مواليد بروكسل ببلجيكا  سبق وعملت مترجمة بالمركز السينمائي اليوناني،  وسلمى بركاش وهي جامعية مؤلفة ومخرجة سينمائية ومسؤولة عن إحداث مجموعة وثائقية سمعية بصرية في مجموعة أونا، ووليام أزيلا   وهو منسق البرامج الثقافية بالقناة الإيطالية RAI وتمثل هذه اللجنة التنوع السينمائي في بعده المتوسطي، . وتتسم هذه الدورة  بمشاركة الفيلم الفلسطيني شويش ، شويش  من إخراج رياض دعيس وتشخيص بلال ربي ، حسين الببرغوتي. وفيلم غزة لندن من إخراج ديمة حمدان وتشخيص سامي متوصس ونبال شلبي وفيلم ليش صابرين اخراج مؤيد العيان وتشخيص حنين طرابية واسامة جيباط. وفيلم أنا وعرفات من اخراج مهدي فليفل وتشخيص مهدي فليفل وكزيمينا غارسيا فيرا. وهي أول مشاركة لأفلام فلسطينية في هذا المهرجان اكتسب شرعيته الفنية انطلاقا من نوعية الأفلام المشاركة ومن الفضاء المكاني – طنجة الذي يشكل نقطة عبور بين الشمال والجنوب،  ويشارك في المسابقة الرسمية لهذه الدورة 58 شريطا قصيرا من 20دولة متوسطية ( إسبانيا وفرنسا وإيطاليا والبرتغال واليونان وتركيا ومالطا وقبرص ، صيربيا ، سلوفينيا، سوريا، مصر ،تونس نذكر منها:فيلم أونتينا من ألبانيل  من إخراج جانتيان روكسيب كوسي تشخيض  طونان  أوجكا، نيريطان ليساي، أديم فورفيج، إنكيل كوراكوكي، وفيلم سكتو من الجزائر من إخراج خالد بنعيس، تشخيص زاهر بوزرار، هشام مصبا ، كامل بوعكاز.وفيلم كوليلي من الجزائر من إخراج صابرينا دراوي،  تشخيص أليس  توران ، ياسمينة بناني .وفيلم لاتصدر ضجيجا من قبرص من إخراج أل دافيديان  وتشخيص أوليفيا ماكدونالد، كراهام طوماس، ألين أونديرو، ميلاني لوفاط. وفيلم الوداع  من كرواتيا من إخراج  إيرينا سكوريتش  تشخيص إيفان بريكيتش، أشيم أاوكلجين. وفيلم هوس من كرواتيا من إخراج ماتيا ديبلجو تشخيص سفين ميديفيسك، إيفانا روسيتش ، إيرسا روكار، أوولكاباكالوفيتش. ومن مصر الافلام التالية: فيلم الحب في زمن الكولة   وهو من إخراج ابراهيم عبلة تشخيص محمد أبو فت ،محمد الصاوي. فيلم أقل ساعة من إخراج محمد ممدوح وتشخيص رانيا شاهين ، وليد فواز، نشوى طلعت.منة. وفيلم أوضة الفيران من إخراج  كريم العدل ، وتشخيص أحمد بدير، عمرو عابد ، أشرف مصيلحي. ومن اسبانيا فيلم العيادة من اخراج خوسي مانويل كاراسكو وتشخيص لويس كاليخو، أنا رايو كونسيولو طروخيو، ومن اسبانيا فيلم الطفل من اسبانيا من اخراج لويس سيكورا كيكي وتشخيص جورجيا ابيلانيدا، رامون نوبيل. وفيلم ردة فعل  اخراج دافيد فيكتوري وتشخيص سانتي ميلان، دافيد راميريز، فانيسا بوشاكا وفيلم خلف الستالر اخراج كريكوريو مورو تشخيص كوركا أخينالكاد، رامون أخيري وفيلم لوى القطن أخراج ارتز مورينو تشخيص باكو زاكارزازو، بيلي كيرا. ومن فرنسا فيلم نيس اخراج مود ألبي تشخيص ساشا كورس، بريجيت ساي.  وفيلم برميل دنايد اخراج دافيد كيرو تشخيص بونوا رابي، ساندرين بوتيي،وفيلم المكان الافضل اخراج بريجيت ساي كاييل تشخيص روني الكابيتز، كارلو براندت. وفيلم قمامتي العملاقة من اخراج هودا بنيامينة وتشخيص منير مكروم بايا بلال. وفيلم قفزة مجنونين من اخراج اليكساندرا كرودي سولا وتشخيص كريستيان بيرتران، فالير موزيتي، ومن اليونان فيلم القفزة من إخراج هاريس ستاتوبولوس وتشخيص ميليتيس جورجياديس،كاترينا  ومن المغرب فيلم التعيين من اخراج رضوان وخليل فاضل تشخيص عزيز الحطاب، محمد بسطاوي، حميد نجاح، رقية نجاح. وفيلم المشهد الأخير من اخراج جيهان البحار وتشخيص عزيز طاب، ياسمينة بناني. وفيلم ألو بيتزا من أخراج مراد الخودي وتشخيص المهدي فولان، سعاد العلوي ، جلال بوفطايم ، عزيز الخودي. وفيلم ليلة العرض اخراج محمد العبداوي تشخيص الفنان الطنجاوي العربي اليعقوبي، عبد الكبير الشداتي ، مالك أخميس ، مروة خليل.وتشكل هذه الدورة مناسبة  لمشاهدة جديد السينما المغربية خاصة وأن  المغرب يشارك بخمسة أفلام مغربية قصيرة في المسابقة الرسمية للمهرجان . ويمنح مهرجان الفيلم المتوسطي القصير ثلاثة جوائز هي الجائزة الكبرى لطنجة، وجائزة لجنة التحكيم، وجائزة السيناريو. ويذكر أن الفيلم البرتغالي «قبل الغد» لمخرجه لويس غافالو تلاس  قد فاز بالجائزة الكبرى للمهرجان السادس للفيلم القصير المتوسطي  بطنجة.

طنجة – عبد السلام دخان
dokhane@gmail.comهذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

”الفوانيس السينمائية”

 

 

 

 

 طنجة العالية تعانق ماء المتوسط سينمائيا
 
 
 تعيش مدينة طنجة    العالية ….طنجة ضفة المغرب الاطلسية والمتوسطية  المدينة المغربية المفتوحة على كل التجارب الابداعية والانسانية المغربية والعربية والمتوسطية  والعالمية……حدثها السينمائي المتوسطي السابع ….ورقم سبعة فال خير في ثقافتنا المغربية الشعبية ….طنجة مرة اخرى تسير في اتجاه ترسيخ نفسها سينمائيا(من خلال محطة الفيلم الوطني والمتوسطي القصير) في افق خلخلة التمثل المبني عند البعض على كونها مجرد نقطة عبور …..طنجة العالية كما ورد ذلك في النص الغنائي الشعبي …. تعانق دورتها السابعة المتوسطية بمشاركة دولية حددت في عشرين دولة ….وبافتتاحية من توقيع فوزي بنسعيد بفيلمه القصير / الحافة / وبالمناسبة تم اختياره ايضا رئيس لجنة التحكيم التي ستبث في كل الافلام القصيرة المعروضة …..طنجة مرة اخرى ستعيش متعة الحكي بالفيلم القصير ….وهذا الحدث هو من توقيع المركز السينمائي المغربي ….وحدها الصورة المتوسطية ستكون على امتداد  ستة ايام الاداة التي سيتحاور بها المخرجون المتوسطيون من خلال طرح طبيعة المفكر واللامفكر فيه …..طنجة هذه البوابة المغربية التي تفتح ذراعيها للفعل السينمائي المتوسطي في دورته السابعة ….من اجل ان يعرف المتتبع لسؤال السينما المتوسطية الى اين وصل مستوى التفكير السينمائي المتوسطي …..ما الاسئلة التي ستطرح  هنا وهناك ….ما نقط الالتقاء والاختلاف ….ما الذي يفكر فيه المخرج المتوسطي …..وما الاساليب الفنية التي سيتوسل بها من اجل طرح انشغالاته المتنوعة …..من هنا وجب ان نؤكد على اهمية  تتبع طرح هذه الاسئلة السينمائية المتوسطية القصيرة …..فوحدها الصورة حمالة المعاني والدلالات …هي من سيكون الاداة التي ستتيح وكالعادة نقاشات عديدة وغنية .

د.الحبيب ناصري /ناقد وباحث

 

طنجة والسينما والفكر التأملي : أية علاقة ؟

 

قال أرسطو طاليس  ذات مرة : ” إن التفكير مستحيل من دون صور ”  أرسطو هذا الفيلسوف الآتي من رحم

بيت الحكمة والطب والفسلفة نابع أصله من تربة التأمل والتفكير، طبعا هنا نقطة التقاء الفسلفة بالسينما ، السينما أيضا فضاء للتأمل، فإذا كانت ” أثينا ” مهبط الفكر التأملي الأول وعاصمة حوض البحر الأبيض المتوسط الفلسفية، فإن المنطق سيجعل من طنجة بلا شك مع مرور الزمن عاصمة هذا  الحوض السينمائية بامتياز، إنه ترنح لغة الحلم التي تسقى من معينها كل من   الفلسفة والسينما .

ببلوغها الدورة السابعة تكون اللجنة المنظمة لتظاهرة الفيلم القصير المتوسطي بطنجة قد حققت المبتغى وركزت برقم سبعة دعائم الفن السابع هنا بمدينة البوغاز حيث البوابة الكبرى للفكر التأملي وحيث لغة الحلم التي هي في نفس الوقت لغة هذا الكائن المسمى ” السينما ” ، لغة الحلم والتأمل هي ما يجمع الفن السابع وحوض البحر الأبيض المتوسط، حيث تاريخ حضارات شعوب  ناضلت من أجل غذ مشرق أفضل، سيكون عشاق ومريدو لغة الحلم ابتداء من يوم 12 وإلى غاية 17 أكتوبر 2009 على موعد مع كوكتيل من الأفلام الرائعة المنتمية لحوض يعتبر من أكبر الأحواض في هذا العالم، وسيجتمع ثلة من المهووسين بالصورة وبتجلياتها، وستكون الفرصة سانحة أمام كل المشاركين كي يشاهدوا أفلامهم سواء داخل المسابقة أو خارجها، المهم أن حلمه سيتحقق لا محالة. 
      ولعل الملصق الذي تم اختياره ضمن مسابقة في الموضوع لخير معبر من خلال حمولاته على الشعور بنشوة التميز وتركيز أسس هذا المهرجان، إن من يمعن النظر في ملصق الدورة السابعة تتبين له العلاقة الكامنة بين هاته الدورة والصرخة النابعة  من ملامح فم ذلك الإنسان المسمى ” هرقل” في إشارة واضحة إلى التحرر والتعبير ،وتعتبر  هاته المغارة التي استوحي منها ملصق الدورة، الموجودة في طنجة إحدى أكبر المغارات في إفريقيا حيث تمتد سراديبها ثلاثين كلم في بطن الأرض ونسجت حولها عشرات الأساطير التي يعود معظمها للتاريخ والفلسفة الإغريقية، وكما يلاحظ فهرقل هذا والذي لن يكون إلا إنسانا ” أسطوريا ” في نهاية المطاف يحتل وجهه فضاء نورانيا حيث الشمس  تجسد عينه وحيث الضوء وحيث النهار، فهو يوجه صرخة كلها انعتاق وتحرر وانسلاخ ضدا على الظلمات والحصار والعبودية ، بأعلى صوت يقول ” هرقل ”  لقاطني الظلمات : ” نحن هنا أين أنتم ، ويقول لضيوفه الذين تحدوا تلك الظلمات ” :  لقد كنا أوفياء للفن السابع بالدورة السابعة، وإننا نراكم ونرعاكم، فهللتم أهلا وحللتم سهلا  مرحبا بكم فأنتم الأحرار وأنتم الأبرار  قولوا ما شئتم : فلنحب السينما … ولنحب الحياة  “.

حسن مجتهد/طنجة في، 10 أكتوبر 2009

”الفوانيس السينمائية”

 

أي وظيفة للسينما بالمغرب؟

 

من البديهي أن تكون وظيفة السينما هي إعطاء فرجة تعتمد المتعة الفنية والدرامية والجمالية. ومن البديهي أن تكون للسينما وظيفة تثقيفية من الناحية الفكرية والاجتماعية والسياسية باعتبارها تطرح قضايا و إشكاليات  للمعالجة

لها علاقة بالإنسان ومحيطه الأسري والاجتماعي و العقدي، انطلاقا من زاوية فنية وقيمية يختارها السينمائي  ويترجمها في قالب كوميدي أو تراجيدي أو هما معا.
لكن حين تتجاوز السينما ببلادنا هذه الوظيفة المتعارف عليها عالميا  ليصبح الإبداع السينمائي فوق أي اعتبار اجتماعي أو قيمي أو ثقافي فان السؤال يصبح حتميا. حين يصرح مسؤول بالمركز السينمائي أن الحديث عن الجرأة والأخلاق في السينما غير مشروع وكأننا نعيش في مجتمع لا يدين بأي دين أو عقيدة، حين يعترف نفس المسؤول بان للشعب المغربي قيم دينية نبيلة و سياسية ثم يتهكم في نفس الوقت على تلك القيم لان المجتمع يمارس الرقابة على السينما، وحين يعتبر أن التيار المحافظ  يشكل عائقا(ناسيا أن المجتمع المغربي هو الآخر محافظ رغم مظاهر العصرنة) فان السؤال يصبح مشروعا. وعندما يصرح مخرجا مغربيا في بلد مسلم أن الأخلاق في السينما حماقة كبرى وان الأخلاق تلقن في البيت والمدرسة والمسجد الذين يعدون أعمدة أي مجتمع مسلم لرمزيتهم الثقافية والدينية والأخلاقية، فان السؤال حول وظيفة السينما ببلادنا التي يراد لها أن تستبيح أخلاق(البيت) وتربية (المدرسة) ودين (المسجد) المجتمع المغربي يصبح من حق الجميع أن يطرحه.
حين يتم تشجيع(معنويا وماديا) الممثلات المغربيات على أداء ادوار جريئة بمشاهد ساخنة واعتبار كل من تمتنع عن ذلك غير متحررة و غير منفتحة وترضخ للضغوطات الاجتماعية، وحين تصدر تصريحات مستفزة لمشاعر المغاربة من طرف سينمائيين مغاربة دون أدنى خجل ولا حرج لتحقيق الشهرة و بعض الامتيازات الزائلة، فإننا من حقنا كمواطنين أن نتساؤل حول وظيفة ومستقبل السينما ببلادنا التي أصبحت تخضع لاملاءات التمويلات الأجنبية. فليس من باب الصدفة أن تنوه جهات خارجية بأفلام مغربية تعتمد الإثارة المجانية لاستقطاب الجمهور وتتمرد على قيم مجتمعها لتكسب رضى تلك الجهات. وهي نفس الجهات التي تقوم بنفس العملية مع مبدعين اخرين في بلدان أخرى كما يجري الآن مع الكاتب الكولومبي كابرييل ماركيز، حيث ستمول كل من اسبانيا والدانمارك مشروع نقل روايته “مذكرات عاهراتي الحزينة” إلى السينما، وهو المشروع الذي تصدت له قضائيا إحدى المنظمات الحقوقية المدنية بأمريكا اللاتينية التي تعمل في ميدان حقوق المرأة، باعتباره يمجد دعارة الصغار. لو قامت منظمة مغربية بذلك لقامت عليها القيامة واتهمت بالظلامية والإرهاب. من المؤسف أن لا نجد اليوم في المجتمعات الغربية من يتهكم على خصوصية مجتمعه الثقافية، في حين أن المجتمعات العربية تعج بسينمائيين غرضهم الشهرة والإثارة وعدم الانخراط في مشروع وطني ينقذ الإنسان العربي من التقهقر والتخلف. بل إن من السنمائيين  من يناهض هذا المشروع حتى يظل محافظا على امتيازاته بحجة حرية الإبداع والسينما، ولذلك نفتقد إلى مدرسة سينمائية وطنية واضحة المعالم والتوجه.
إن  المغرب اليوم وهو في طور بناء مجتمع ديموقراطي حداثي أصيل  في حاجة إلى سينمائيين متصالحين مع قيم وهوية المغاربة الذين يميزون بين السينما النظيفة الجادة والغير الجادة وان شاهدوا بالملايين الأفلام المغربية.

مصطفى الطالب

”الفوانيس السينمائية”

 

 

 

تاريخ النشر: الثلاثاء, 13 أكتوبر, 2009