الرئيسية

مقالات تخص أنشطة الجمعية و كل ما يتعلق بها

خاص بالمهرجان

International festival of documentary film

أخبار سينمائية

قسم يهتم بجديد السينما على المستوى الوطني والدولي.

أبحاث و دراسات

قسم خاص بنشر الأبحاث و الدراسات المتعلقة بالفن السابع

مقالات فكرية و نقدية

مناقشات و أفكار للنهوض بالفن السينمائي

ملتميديا المهرجان

صور و فيديوهات المهرجان

انتصار آخر للمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات/المغرب

اختتام فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات/المغرب

 

الكاتب: الدكتور بوشعيب المسعودي/سطات 4 ابريل 2010

 

اختتمت فعاليات المهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات في دورته الرابعة بتتويج:

 

– الجائزة الأولى: فيلم “ليست غلطتي” للمخرج محمد منة

settat 4339 

 

 

 

 

 

 

 

 

– الجائزة الثانية: فيلم “مدارك” للمخرجة سكينة هاشم (الدار البيضاء)

 settat 4340

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– الجائزة الثالثة : فيلم “التفاحة الحمراء” للمخرج مراد خلو (ميدلت)

 settat 4342

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ونوهت لجنة التحكيم بأربعة أعمال:

 

1-    فيلم “لعبة الحبل” للمخرجة فاطمة أكلاز

2-    فبلم “جوال سلا-الرباط” للمخرج محمد السملالي

3-    فيلم ” جريدة الغد” للمخرج عثمان بنمالك

4-    فيلم “رياح الجحيم” للمخرج محمد رضا كوزي للممثلة شيماء بن عائشة

 

وقد شارك في هذه الدورة 28 فيلما كما كان موعد المهرجانيين مع ورشات عدة في التكوين السينمائي وثقافة الصورة والصوت والسيناريو والمونتاج.

 وقدم المخرج القدير عبد الرحمان التازي ندوة رائعة حول السينما عبر تجربته الشخصية المليئة بأفلام ممتازة حقا ولكنها مليئة بالمشاكل والعراقيل التي تغلب عليها وزادته تجربة أحب أن يبينها للشباب وللهواة خاصة.

واشتمل البرنامج على بانوراما أفلام هواة مصرية بقيادة الأستاذ عز الدين سعيد المخرج المصري.

واحتوى المهرجان معرضا للذكرى 20 لتأسيس جمعية الفن السابع، كما كرم كل من الأستاذ المصطفى كايدي و الأستاذ حسن الصميلي.

وأختتم المهرجان بفيلم “إزوران” للمخرج القدير عزالعرب العلوي

 

إن مهرجان سطات لفيلم الهواة ترسيخ لفكرة عامة تخيم على المغرب وهي انفتاح الشباب على الثقافة بصفة عامة وعلى ثقافة الصورة بصفة خاصة فهو يفتح للشباب وللهواة بصفة عامة المجال للاحتراف وللاستفادة من تجارب الآخرين وتصحيح أخطائهم وتغيير مواقفهم عبر الورشات وعبر الاحتكاك مع المؤطرين والمخرجين والممثلين المدعوين لهذه الدورة

وقد أكد بعض الخبراء أن الدورة الرابعة متوفرة على الكم وعلى الكيف وأهمية الأفلام تتجلى في عددها وفي مواصفتها الجادة وفي تقنياتها “الاحترافية”.

وقد أكد مدير المهرجان الأستاذ ضمير الياقوتي والمخرج المحنك محمد عبد الرحمان التازي رئيس لجنة التحكيم أنه للالتحاق بالاحتراف لابد من المرور من الهواة إذن من المهرجان الوطني للهواة.

 

فكما ذكرت في الأول فعزيمة الدولة على تخطي عقبات ظهرت في الحقبة الأخيرة من إرهاب وهدر مدرسي وأمية طاغية جعلت بلادنا في الصف الأخير بعد بلدان افريقية وعربية فقيرة ماديا ومعنويا.

فهناك انجازات ومكاسب تحققت عبر ميلاد جمعيات ومهرجانات جادة لا يلزمها سوى الدعم المادي والمعنوي والرعاية الكاملة لكي تمتد جذورها عميقة في الأرض وأغصانها عالية في السماء وصلبة ضد الرياح والعواصف البشرية والانتقادات السامة غير المجدية وغير النافعة. ومهرجاننا هذا ذال على ذلك، زيادة على “المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة” والذي اكسب هذه الجهة لمعانا وصيتا دوليا منذ ولادته فهو يحتاج إلى دعم مادي قار ومتميز للاستمرار.

 فمثل هذه المهرجانات تستقطب أنواعا كثيرة من الشباب المتعطش للثقافة وللإبداع ولملأ الفراغ القائم ببلادنا وخاصة بجهة الشاوية ورديغة.

فالتنشيط الثقافي والإبداعي من وسائل التقدم ومن المكملات العلاجية لبعض الأمراض النفسية والانحرافية وتعاطي المخدرات والكحول والتطرف، ولكنه في حاجة لدعم من طرف المجتمع المدني ومن طرف الحكومة والمجالس البلدية والجهوية والإقليمية والوزارات الوصية.

 

 

محمد عبدالرحمان التازي و هواة السينما بسطات 

settat 4312settat 4334

الكاتب: أحمد سيجلماسي   

02/04/2010  

أصبح المهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات موعدا سنويا قارا يستقطب في كل دورة من دوراته العديد من عشاق السينما والمهووسين بصورها ، المتطلعين إلى الإنتقال من استهلاك الصور القادمة من كل الآفاق إلى إنتاج صورهم الخاصة للتعبير عن أفكارهم وتطلعاتهم وتمرير رؤيتهم للعالم عبر الصورة والصوت .

ومن خلال تتبعنا لدورات هذه التظاهرة الفريدة من نوعها بالمغرب ، منذ انطلاقتها الأولى سنة 2007 ، تبين لنا أنها تسير بخطوات ثابتة وتتطور من دورة لأخرى رغم الإكراهات المادية العديدة . وعلى عكس الكثيرمن المهرجانات المتشابهة التي أصبحت تكرر نفسها ولا تضيف جديدا إلى مشهدنا السينمائي والسمعي البصري مسجلة بذلك تراجعا ملحوظا على عدة مستويات رغم البهرجة ” الإعلامية ” ، أصبح مهرجان سطات يحظى باحترام كبير من لدن عشاق الصورة الحقيقيين ويستقطب في كل دورة جديدة من دوراته أصدقاء جددا يثقون في جدية ومصداقية المشرفين عليه وفي قيمة التكوين الذي يشرف عليه أساتذة متمرسون وتقنيون محترفون في مجالات الصورة والصوت والمونطاج والسيناريو وغير ذلك من جوانب إنتاج وإبداع الصور المتحركة .ولعل جديد الدورة الرابعة من 30 مارس إلى 3 أبريل 2010 تمثل في إحداث درس سينمائي لأول مرة يلقيه أحد الرواد من أجل تقديم خلاصات تجربته الإبداعية وفتح حوارصريح حولها مع الهواة . وهكذا استضاف فضاء المعهد العالي للتكنولوجيا التطبيقية / التقنيات الجديدة للإعلام والتواصل المخرج المغربي الكبيرمحمد عبد الرحمان التازي ، رئيس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية ، في أول درس عبر في مستهله عن سعادته العارمة عندما طلب منه أن يتواصل مع الهواة عبر هذا الدرس وذلك لأنه يؤمن بأهمية التواصل بين الأجيال وبين المحترفين والهواة فكل طرف يمكنه أن يتعلم الشيء الكثير من الطرف الآخر لأن التعلم لا سن ولا حد له . تميز الحوار المفتوح مع مبدع ” بادس ” و” البحث عن زوج امرأتي ” ، الذي أشرف على تسييره وتنشيطه باقتدار وتمكن مدير المهرجان الأستاذ ضمير اليقوتي ، بالتلقائية والحميمية ومقاربة العديد من المواضيع المرتبطة أولا بتجربة السينمائي عبد الرحمان التازي على امتداد نصف قرن من الزمان تقريبا ، وثانيا بسينما الهواة وأهميتها وآفاقها ، وثالثا بواقع الممارسة السينمائية والسمعية البصرية ببلادنا . واقترح التازي في الختام أن تتم في الدورات القادمة لمهرجان سطات استضافة مجموعة من المنتجين للسينما والتلفزيون لمعاينة أفلام الهواة المتميزة من أجل إعادة إنتاجها بإمكانيات أكبر أو العمل على انتقاء ما يصلح منها للعرض على شاشة التلفزيون، وفي الأخير تم التعريف بالكتابين الصادرين حول تجربة محمد عبد الرحمان التازي ، الأول بعنوان ” ما وراء الدار البيضاء ” أصدره بالأنجليزية الباحث الأنتروبولوجي كيفن دويير والثاني بعنوان ” المكونات الفكرية والجمالية لسينما محمد عبد الرحمان التازي ” أصدرته جمعية القبس للسينما والثقافة بالرشيدية بمساهمة ثلة من النقاد والباحثين المغاربة ـ

”الفوانيس السينمائية”

 

 

حول افتتاح المهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات 

الكاتب: د. الحبيب ناصري   

31/03/2010  

داخل فضاء /بهو بلدية سطات وبايقاعات راغبة في جعل هذه الدورة ترسيخا ثقافيا وفنيا بمدينة سطات والمغرب ككل تم افتتاح الدورة الرابعة للمهرجان الوطني لفيلم الهواة . تم الافتتاح بمادة اعلامية واخرى تاطيرية متنوعة هادفة الى البحث عن كل السبل من اجل جعل هدا الموعد موعدا قارا ومرسخا فبي خريطة المهرجانات السينمائية الوطنية . مهرجان  فيلم الهواة هنا بسطات المدينة المغربية الواقعة بين قطبين اقتصاديين كبيرين هما البيضاء ومراكش جعل العديد من الوجوه التربوية والسينمائية والاعلامية تتحول الى مكوث داخل المدينة . مكوث من اجل مشاهدة ما ابدعته ايادي الهواة . من اللازم اذن وقبل تقريب القارءئ الكريم مما قدم في الافتتاح ان نشير ان هذا المهرجان هو من توقيع نادي الفن السابع بسطات بدعم من المركز السينمائي المغربي والمجلس البلدي واكاديمية سطات للتربية والتكوين  ومرافق اخرى عمومية وخاصة . ويمكن القول ان الدورة الرابعة للمهرجان دليل قاطع على كون العديد من الوجوه المهتمة بالشان السينمائي سواء داخل سطات او خارجها على المستوى الوطني لها رغبة قوية في جعل هذا الفعل الثقافي فعلا قارا مميزا للتعبير الشبابي الهاوي . ان كلمة الاستاذ نور الدين الصايل الحاضر للدورة شكلت ورقة تاطيرية ومحددة لطبيعة اهداف وغايات ومرامي المهرجان كلمة من الممكن القول انها لغة /سيميولوجيا دالة وهادفة الى جعل مدينة سطات محطة اساسية في القول السينمائي المغربي من زاوية الكاميرا الهاوية . ان المغرب وكما قال الاستاذ نور الدين الصايل وبالمقارنة مع بعض الدول المجاورة مثل تونس ومصر اذا نطرنا اليه ظاهريا ومن زاوية سبنما الهواة يبدو لنا انه تاخر في الاهتمام بسينما الهواة خصوصا وان الاهتما بسؤال النقد /التنظير السينمائي شكل الهاجس الاول مما جعل سينما الهواة تتاخر على مستوى الاهتمام لكن ومن زاوية اخرى زاوية توفير الحريات والوسائل التقنية التي اصبحت متوفرة لدى العديد من الفئات في ظل تطور التكنولوجيا ….كل هذا اكسب المغرب ومن خلال هذا المهرجان وفرص اخرى  ممنوحة لمن اراد ان يعبر عن انشغالاته مكانة مهمة ودالة. من هنا يمكن القول ووفق ما ذكره مدير المركز السينمائي المغربي السيد نور الدين الصايل ان  ما وصل اليه سؤال سينما الهواة بالمغرب بدا الاهتمام به ضمن سياقات ثقافية وجمعوية تميزت بالبعد الطبيعي دون القفز عن اي مرحلة من مراحل ولادة هذا المنتوج الهاوي وبالتالي اعتبر نور الدين الصايل ان المخرج الهاوي هو اصل اصول المخرج الاحترافي . اما كلمة السيد ضمير الياقوتي مدير المهرجان فذكر من خلالها بسياقات البحث عن المهرجان الوطني لفيلم الهواة وهو بحث تميز بالتدرج في كل مونات ومراحل انشطة نادي الفن السابع بسطات كما نادى بضرورة توفير البنيات التحتيةوالدعم الكافي لمهرجان سطات . نفس السياق تميزت به كلمة مدير تالثقافة الجهوي السيد بورقية شفيق الذي ذكر باهمية مهرجان سطات السينمائي الهاوي من اجل فسح المجال للهواة لكي يعبروا عن اهتماماتهم المتعددة . ويمكن القول هنا ان مهرجان سطات تميزت لحظات افتتاحه باجواء مؤثرة تتعلق ببعض الاصدقاء المهتمية بثقافة الصورة والفن والثقافة ككل والذين انتقلوا الى دار البقاء كما (سعيد الراشدي ونور الدين صحيح والدكتور عبد المجيد فرج)كما تم تكريم وجهين دالين في ثقافة الصورة ويتعلق الامر بمصطفى كايدي احد المسؤولين السابقين بنادي الفن السابع وعرف به داخل فضاء الافتتاح الاستاذ  ولد دادة مدير اكاديمية فاس يولمان وهو احد مؤسسي نادي الفن السابع بسطات واحد مرسخي ثقافة الصورة بسطات ومن زاوية تربوية دالة نفس التميز تميزت به فقرة تكريم الاستاذ حسن الصميلي العميد السابق لكلية الاداب بن مسيك سيدي عثمان بالبيضاء والذي يرجع له الفضل في ترسيخ ثقافة الصورة والمسرح بالجامعة المغربية بشكل عام وكلية الاداب بن مسيك سيدي عثمان بشكل خاص.على اعموم هذه هي الاجواء العامة التي رافقت افتتاح الدورة الرابعة والتي تميزت ايضا بتقديم اعضاء لجنة التحكيم ومؤطري الورشات وفيلم وثائقي حول ذاكرة النادي والمهرجان .ويمكن القول ان معرض شيخ السينما المغربيةالراحل الى دار البقاء محمد عصفور شكل لحظة متميزة في هذا العمل التوثيقي  والذي ميز ايضا جوانب قاعة الافتتاح اقصد معرض خاص بالكتب السينمائية ونشرا ومجلات خاصة بالقول السينمائي .

 

 

مهرجان سطات ينفتح على سينما الهواة بمصر

الكاتب: عن إدارة المهرجان   

24/03/2010  

تنفتح الدورة الرابعة للمهرجان الوطني لأفلام الهواة ، المزمع تنظيمها من 30 مارس إلى 3 أبريل 2010 من طرف جمعية الفن السابع والمجلس البلدي بسطات ، على سينما الهواة بمصر وذلك من خلال فقرة بانوراما .

 تتضمن هذه الفقرة عروضا لنماذج من الأفلام المصرية معززة بعرض نظري يلقيه المخرج الشاب عز الدين سعيد ويتعرض فيه لمجموعة من القضايا من قبيل دور سينما الهواة في دعم المواهب ، والتمويل الحكومي عبر وزارتي الثقافة والإعلام لهذا النوع من السينما ، وعلاقة التقنية بحجم التمويل ، ومواقع عرض أفلام الهواة وإقبال الجمهور عليها ؛ هذا بالإضافة إلى تحديد مفاهيم ” سينما الهواة ” و ” السينما المستقلة ” و ” سينما الظل ”  وموقع هذه الأنواع السينمائية في الخريطة السينمائية المصرية.
وتجدر الإشارة إلى أن الأستاذ عز الدين سعيد ، رئيس إدارة الإنتاج المتميز بالتلفزيون المصري / شبكة تلفزيون النيل ، أخرج العديد من الأفلام الروائية ( ندى ـ صورة ـ الغرفة 12 ـ الزيارة ـ السلطان ـ الصفقة ـ مولانا ـ للبيع ـ ـ ـ ) و التسجيلية ( الأزهر ـ العلمين ـ لحظة حياة ـ اللفيف ـ مبروك ـ بيكاسو المصري ـ تخاريف ـ ـ ـ ) وحصل على 45 جائزة محلية ودولية وشارك في لجن تحكيم عدة مهرجانات.

 

 

 

 

حوار مع مدير المهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات 

أعتقد أن السينما المغربية تعيش أفضل أحوالها اليوم، وهنا لا أتكلم عن القيمة الفنية بقدرما أتكلم عن الحراك والجدال المتواصل والمحموم حول الفيلم المغربي، وما يعكسه من رغبة السينمائيين المغاربة للنهوض بهذا القطاع الحيوي وتطويره بشكل يجعل المغرب ضمن الخريطة السينمائية العربية والإفريقية، ولم لا الدولية،

هذا الطموح نستشفه من الميزانيات الكبيرة التي ترصدها الدولة لدعم الإنتاج الوطني، وكذا الحضور القوي والمستمر للتظاهرات والملتقيات والمهرجانات السينمائية، هذه الأخيرة التي أصبحت في جوهرها العام اختزالا للوجود السينمائي المغربي وعاملا من عوامل الدفع به إلى الأمام، في غياب الآليات والوسائل الكفيلة بتمرير وتسويق المنتوج الوطني وعرضه أمام الجمهور.

تعدد المهرجانات شيء ضروري ومؤكد حسب المهتمين والمتتبعين، خصوصا في ظل تشعب السينما وتفرع روافدها، بالإضافة كما قلنا سابقا إلى غياب البنية التحتية اللازمة للترويج، لتصبح هذه المهرجانات الوسيلة الوحيدة لتحقيق هذه الغاية، رغم عدم تغطيتها لبعض مناطق المملكة، بسبب انعدام الرؤية المستقبلية وضعف التنسيق بين الجمعيات المهتمة والمؤسسات الوصية لضمان حضور هذه الفعاليات ونجاحها.

جمعية “الفن السابع” بمدينة سطات المغربية عكست هذه النظرية من ناحيتها الايجابية، وكرست عامل الطموح والنجاح المشترك بينها وبين بعض المؤسسات العمومية، الشيء الذي تمخض عنه مهرجان أصبح يفرض وجوده على الساحة ضمن العديد من المهرجانات الضخمة رغم غياب الإمكانات والوسائل اللوجستيكية اللازمة لنجاح مثل هذه التظاهرات.  المهرجان الوطني لفيلم الهواة هو هذا المولود الذي سيبلغ أواخر الشهر الجاري/مارس سنواته الأربعة. للحديث عن ولادته، ومعوقاته، وتأثيره على المشهد الثقافي والسينمائي، أجرينا هذا الحوار مع مديره الأستاذ ضمير اليقوتي.

ضمير اليقوتي فاعل جمعوي له حضور قوي في المشهد السينمائي المحلي والوطني، كان كاتبا عاما للجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، ثم كاتبا عاما ومديرا تقنيا لنادي الفن السابع بسطات، ليترأسه بعد ذلك ابتداء من سنة 2000، كما أنه يدير المهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات منذ سنة 2007.

– وصل المهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات دورته الرابعة؟ هل يمكنكم أن تحدثونا عن ظروف نشأته والعراقيل التي صاحبتها ؟
في ظل التراجع الرهيب لعمل الأندية السينمائية ، و للإجابة على سؤال “كيف يستمر نادينا السينمائي ؟” كإطار نتنفس فيه ثقافة لم نجد بديلا عنها ، تولد لدينا سؤال آخر : “آلا يمكن أن نشتغل لنفس الأهداف بعمل آخر و وسائل أخرى لتحقيق تواصل أفضل مع فئات جديدة من الأفراد؟” وفي خضم  التحولات الكبيرة التي عرفها العالم لاحظنا أن اهتمامات و التزامات جديدة أصبحت تأخذ من الفرد زمنا يوميا هائلا، وهو زمن الاتصالات الحديثة. و المفارقة الكبيرة هي أن الصورة بتعدد أشكالها تهيمن على رسائل هذه الاتصالات. أصبح الفرد يخَاطب و يعبر  بالصورة أولا ثم بالنص المكتوب أو الملفوظ ثانية. هنا فكرنا في إطار ملائم ومكمل لما يوجد ببلادنا في المجال الفيلمي مع استحضار موارد و وسائل مدينتنا. فجاءت فكرة فضاء وطني خاص بأفلام الهواة، و بانخراط المجلس البلدي في المشروع و التشجيع الهام للمركز السينمائي المغربي اكتمل الحد الأدنى من شروط إخراج المهرجان إلى الوجود.

– كيف يمكنكم تقييم الدورات السابقة من خلال موقعكم الإداري؟
رغم التجربة المهمة لجمعيتنا ، كنا نحس بنوع من المغامرة خلال التحضير للدورة الأولى ، خصوصا أننا كنا نجهل كل شيء عن هواة المغرب وأفلامهم. فمقارنة الدورات و تقييمها، تظهر  بمؤشرات واضحة، أن كيان فضاء الهواة أصبح حقيقة ملموسة : لقد أصبح لفضاء الهواة بالمغرب أسماء معروفة و علاقات أفقية تحقق التبادل و التعاون بينهم على امتداد السنة، عدد الأفلام المرشحة و عدد طلبات التسجيل بالمحترفات تتزايد دورة بعد الأخرى، برزت أسماء تطمح إلى دخول تجارب محترفة…

– لماذا سينما الهواة بالضبط؟
يمكنك أن تطرح نفس السؤال بالنسبة لأي اختيار آخر. إن تماسك تصور المهرجان كفضاء للهواة و ملائمته لحاجة حقيقية لدى فئة من الأفراد الذين كانوا بدون ملجئ، كان هو الرهان – المنطلق . أنتم تعرفون أن فضاء سينما الهواة متواجد منذ عدة عقود بكل البلدان التي تتميز ثقافتها السينمائية بحيوية. فمغاربيا مثلا ، وعلى عكس تونس و الجزائر، لم ينجح المغرب في التوفر على  فضاء جمعوي خاص بأفلام الهواة. وكل المحاولات السابقة خلال الثمانينات لم تعمر طويلا. أما اليوم ، ورغم ظهور مهرجانات مغربية أخرى تنهل من تصور مهرجاننا ، يبقى مهرجان فيلم الهواة بسطات متميزا لكونه يتمركز حول هوية المبدع الهاوي بدل هوية المبدع التربوي أو المبدع الشاب أو المبدع الأمازيغي… التي تركز أكثر على مكون الهوية المهنية أوالعمرية أو اللغوية.

– ألا ترون معي  أن سينما الهواة مهمشة ولم تعط حقها الكافي؟
كانت مهمشة حينما كان الهاوي ينتج فيلمه و يشاهده داخل دوائر ضيقة لتموت فيه رغبة دخول تجربة موالية. فلو استمرت تجربة نادي الفن السابع بالرباط التي اشتغلت  على الإبداع السينمائي الهاوي خلال الثمانينات ، لكان لنا اليوم تاريخ أكبر و فضاء أفسح و أسماء محترفة تكون قد قدمت من الهواية بمعناها السينيفيلي. و اليوم نحن مسرورون لكون المركز السينمائي المغربي يدرك جيدا قيمة فضاء الهواة و ما يمكن أن يقدم للمشهد السينمائي بالمغرب و هو يصاحب المهرجان ويساهم بشكل واضح في نجاح دوراته.

– ألا ترون معي كذلك أن المبادرات الثقافية والفنية الناجحة تخرج من رحم المناطق الهامشية؟
لا أدري هل هذه المسلمة صحيحة أم مجرد انطباع. لدينا بالمغرب مهرجانات كبيرة بمدن كبيرة و هي مهرجانات ناجحة. فالبنيات التحتية و الموارد التي تتوفر عليها المدن الكبيرة و المتوسطة تساعد كثيرا على إنجاح تلك التظاهرات.  الملاحظة التي أود أن أنقلها في هذه النقطة بالذات هي أن أغلب جوائز المهرجان الوطني لفيلم الهواة في دوراته الثلاث السابقة كانت من نصيب مبدعين قادمين من قرى و بلدات الهامش الجغرافي للمغرب : ميدلت ، تيزن اسلي ، القصيبة ، بوجدور ، الناظور…دليل واضح على أن الانتماء إلى مدينة كبيرة لا يقدم بالضرورة امتيازا للفرد في خياله و قدراته الإبداعية.

– ماهي الإضافة التي سيضيفها مهرجانكم للمشهد المهرجاناتي المغربي في ظل هذا الزخم من التظاهرات السينمائية؟
أعتقد أن تبصر الجمعية دفعها لسد فراغ هائل بالمغرب، فبدل التفكير في إضافة تلوين آخر لتصور قائم الذات عمل مهرجان سطات على إيجاد عنوان (
adresse ) لفئة لم يكن لها عنوان من قبل.  عنوان لهوية و انتماء ، عنوان وموعد سنوي يتم خلاله العرض و التبادل والتنافس و التكوين النظري و التقني. إن جمعية الفن السابع و هي أحد منظمي مهرجان سطات لا تقتصر على التنظيم الجيد لأنشطة تدوم خمسة أيام في السنة. إنها تعمل من أجل توفير فرص لحضور تصوير أفلام دولية لبعض الهواة المغاربة و تبحث عن فرص دولية لعرض بعض أفلامهم وتساهم في إنتاج أفلام هواة و لها أنشطة سينمائية جد متنوعة تسعى إلى تحقيق تراكم المشاهدة و النقاش و لها مشاريع مهمة لخلق بنية تخدم مجال الإبداع الفيلمي الهاوي بالمغرب.

– ألا تطمحون في توسيع رقعة المهرجان ليصبح دوليا، أم أن المهرجان الدولي لأفلام الهواة بمدينة قليبية التونسية يكفي عربيا ؟
كان من السهل علينا أن نعلن المهرجان دوليا منذ دورته الأولى كما نشهد ذلك في العديد من التظاهرات. وربما أن تلك الطريق مغرية لبعض المبادرين لكونها تجلب، بشكل أسرع، موارد مالية للمهرجان بإشراك  مؤسسات أجنبية. لم يكن هذا هو هدف الجمعية. فالموارد مهما كانت ضخامتها فهي لا تؤمن مصداقية ما لأي مهرجان…لقد سبق لي أن شاركت باسم الجامعة الوطنية للأندية السينمائية ، في تأسيس الفيدرالية المغاربية لسينما الهواة بعنابة الجزائرية صيف 1993. أين هي الفيدرالية اليوم ؟ سبق كذلك للجامعة الوطنية نفسها أن برمجت مهرجانا دوليا لسينما الهواة في متم 2006 ، في الوقت الذي لم يكن لها أي ناد ينتج فيلما واحدا في السنة ؟ أين هذا المهرجان الدولي و أين الجامعة نفسها (جواسم) ؟ إن الملائمة التي نؤمن بها دفعتنا إلى الوقوف بكثير من الإصرار وراء بروز فضاء وطني أولا ، فضاء لم يكن له وجود من قبل. وقد أصبح له اليوم وجود حقيقي و أسماء معروفة وإنتاج فيلمي يتزايد سنة بعد الأخرى وخزانة فيلمية تقارب 200 فيلم قصير و ارتباطات دولية…إن نضج المهرجان الوطني بإيقاعه الطبيعي هو الكفيل بتحقيق طموح جغرافي أوسع مما هو عليه اليوم.

– كيف ترون مسار السينما المغربية في الوقت الراهن؟
أعتقد أن الحصيلة التي قدمها المركز السينمائي المغربي بمناسبة الدورة 11 للمهرجان الوطني للفيلم تبرز العديد من الإيجابيات كما تبرز أن هنالك نوعا من التبصر بالنسبة للمشاكل المستعصية. أما الأفلام الطويلة لسنة 2009 فهي أفلام جد متنوعة من حيث سن و مسار و تكوين ورهان المخرج و موضوع و أسلوب الفيلم. الملاحظة هي أن الأفلام التي تتوفر على رهان إبداعي دولي واضح لا تتجاوز ثلاثة أو أربعة أفلام. أما الأفلام التي تراهن على شباك التذاكر (على علته) فهي الأكثر حضورا و لها اساليب تتنوع من الرديء إلى العمل الاحترافي الذي يحترم نفسه و يحترم الجمهور الباحث عن الفرجة المباشرة.

– ما هي طموحات جمعية الفن السابع بسطات؟
خلق فضاء وطني مؤسسي يضمن استمرارية المنجز و يعمل على تطوير مجال فيلم الهواة جهويا و وطنيا في منبع الثقافة السمعية البصرية ، و من أجل ذلك نتمنى أن تنخرط في المشروع مؤسسات جهوية وطنية أخرى  إلى جانب الجمعية و المجلس البلدي لمدينة سطات و المركز السينمائي المغربي . 

– كلمة أخيرة بمناسبة قرب انعقاد الدورة الرابعة من المهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات؟
الدورة الرابعة على الأبواب أتمنى أن يستمر النجاح الذي حققته الدورات السابقة و أن يبرز حس فني أفضل خلال هذه الدورة ، و باقتباس أحد العناوين الجميلة لفيليني ستكون كلمتي الأخيرة هي “لتبحر السفينة”(
1983 navire ُEt vogue le).

أجرى الحوار زويريق فؤاد ”الفوانيس السينمائية” 

 

 

 

البرنامج العام لمهرجان سطات الوطني الرابع لفيلم الهواة 

الكاتب: عن إدارة المهرجان   

31/03/2010  

تنظم جمعية الفن السابع والمجلس البلدي بسطات ، بدعم من المركز السينمائي المغربي ، من 30 مارس إلى 3 أبريل 2010 ،الدورة الرابعة للمهرجان الوطني لفيلم الهواة.
يتضمن البرنامج العام لهذه الدورة الجديدة الفقرات التالية:

 

ـ مسابقة رسمية :
هذه المسابقة سيشارك فيها 28 فيلما قصيرا  تم اختيارها وفق معايير فنية وتقنية من ضمن 69 فيلما هاويا توصلت بها الجهة المنظمة ، وستمنح جوائز للأفلام الثلاثة الأولى من طرف لجنة يترأسها المخرج السينمائي الكبير محمد عبد الرحمان التازي وتضم في عضويتها  
الإعلامية الإذاعية فاطمة يهدي والممثلة الشابة هدى صدقي والناقد الفني والفنان التشكيلي سعيد سرحان والإطار الجمعوي والكاتب العام السابق للجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب الأستاذ لمجيد تومرت

ـ أربع ورشات تكوينية
 تم اختيار 110 مستفيدا من ضمن 160 مرشحا للمشاركة في والورشات التكوينية ، موزعين على ورشة كتابة السيناريو ( من تأطير الأستاذ الجامعي يوسف آيت همو ) وورشة المونطاج الرقمي ( من تأطير لطيفة نمير / موضبة بالمركز السينمائي المغربي )
. ( وورشتي تصوير الفيلم و معالجة الصوت ( من تأطير تقنيين من المركز السينمائي المغربي

– درس في السينما 

يلقي هذا الدرس رئيس لجنة التحكيم محمد عبد الرحمان التازي باعتباره أحد رواد السينما المغربية الذين خبروا مجال السينما 
.والسمعي البصري من جوانبه المختلفة على امتداد ما يقارب نصف قرن

ـ بانوراما

تخصص فقرة بانوراما 2010 لسينما الهواة بمصر ، وتتضمن هذه الفقرة عرض ثمانية أفلام ومحاضرة يلقيها المخرج المصري
.الشاب عز الدين سعيد حول سينما الهواة والسينما المستقلة بمصر

ـ تكريمات 

اعترافا من إدارة المهرجان بعطاء ات شخصيات لفها النسيان ارتأت تسليط الأضواء على الأستاذ حسن الصميلي ، العميد السابق لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك سيدي عثمان بالدار البيضاء ، وتكريمه نظرا لمساهماته الفعالة في انفتاح الجامعة المغربية على عوالم الفنون من خلال إحداث العديد من التظاهرات الوطنية والدولية ( المسرح الجامعي / السينما والتاريخ / السينما والأدب …) داخل الحرم الجامعي ، ونظرا كذلك لاهتماماته المتعددة بمجالات السمعي البصري عبر إنتاجه أو إشرافه على برامج تلفزيونية ذات طبيعة تربوية ( ألف لام نموذجا ) ومشاركته في عضوية لجنة صندوق دعم الإنتاج السينمائي الوطني وغير ذلك . كما ارتأت تكريم الأستاذ المصطفى كايدي ، العاشق الكبير للسينما ، الذي ساهم في تأسيس جمعية الفن السابع بسطات وتحمل مسؤولية أمانة المال في مكاتبها
.المسيرة لمدة 12 سنة متتالية بكل تفان وجدية وروح توعية نضالية 

ـ معارض 

 تنظم على هامش المهرجان وبموازاة مع أنشطته الرئيسية ثلاثة معارض الأول خاص بتراث جمعية الفن السابع ، الجهة المنظمة للمهرجان رفقة المجلس البلدي ، وذلك بمناسبة الذكرى العشرون لتأسيسها ، والثاني خاص بلوحات جمعية تامسنا للفنون التشكيلية ،
.والثالث خاص بأعمال الفنان الراعي الذي يرسم بتقنية التنقيط ويشتغل باستمرار على نفس الموضوع المتمثل في ذاكرة مدينة سطات 

فيما يلي البرنامج المفصل للمهرجان 

الثلاثاء 30 مارس 2010

من س 15 إلى س 18 : استقبال المشاركين بمؤسسة العلا للتعليم الخصوصي
من س 19 و30 د إلى س 21 و30 د : حفل الإفتتاح
    ـ كلمات الجهات المنظمة
    ـ تقديم أعضاء لجنة التحكيم ومؤطري الورشات
    ـ تكريم حسن الصميلي والمصطفى كايدي والترحم على روح نور الدين صحيح
    ـ عرض فيلم الإفتتاح ” عيون بسعة الحلم ” من إخراج ضمير اليقوتي ، الذي يؤرخ ل20 سنة من عمر جمعية الفن السابع بسطات .

الأربعاء 31 مارس 2010
   (من 9 و30 د إلى 12 و30 د : انطلاق ورشات التكوين ( المعهد العالي للتكنولجيا التطبيقية
 ( من 15 إلى 18 : درس السينما من إلقاء محمد عبد الرحمان التازي ( المعهد العالي للتكنولوجيا التطبيقية
                   .و افتتاح معرض الذكرى 20 لتأسيس جمعية الفن السابع
 .(.من 19 و30 د إلى 21 و30 د : الحصة الأولى من عروض المسابقة الرسمية لأفلام الهواة ( القاعة الكبرى لقصر البلدية

الخميس فاتح أبريل 2010
من 9 و30 د إلى 12 و30 د : الورشات التكوينية
(من 15 إلى 18 : بانوراما فيلم الهواة بمصر ( قصر البلدية
 .من 19 و30 د إلى 21 و30 د : الحصة الثانية من عروض المسابقة الرسمية لأفلام الهواة

الجمعة 2 أبريل 2010

من 9 و30 د إلى 12 و30 د : الورشات التكوينية
من 15 إلى 18 : محاضرة عز الدين سعيد حول سينما الهواة و السينما المستقلة بمصر
 .من 19 و30 د إلى 21 و30 د : الحصة الثالثة والأخيرة من عروض المسابقة الرسمية لأفلام الهواة

السبت 3 أبريل 2010

من 9 و30 د إلى 12 و30 د : مناقشة أفلام المسابقة الرسمية
من 19 و30د إلى 21 و30د : حفل الإختتام
    ـ كلمات الجهات المنظمة
    ـ الإعلان عن جوائز المسابقة الرسمية
    ـ عرض فيلم ” إزوران ” لعز العرب العلوي لمحارزي

 

sttat4T

تاريخ النشر: الإثنين, 5 أبريل, 2010