الرئيسية

مقالات تخص أنشطة الجمعية و كل ما يتعلق بها

خاص بالمهرجان

International festival of documentary film

أخبار سينمائية

قسم يهتم بجديد السينما على المستوى الوطني والدولي.

أبحاث و دراسات

قسم خاص بنشر الأبحاث و الدراسات المتعلقة بالفن السابع

مقالات فكرية و نقدية

مناقشات و أفكار للنهوض بالفن السينمائي

ملتميديا المهرجان

صور و فيديوهات المهرجان

الدورة الثانية للفيلم التربوي بالخميسات – قصيدة الأستاذ الراشق بالمناسبة

khem2a

الكاتب: الدكتور بوشعيب المسعودي 

 

 

لقد نظمت  الثانوية التأهيلية محمد بن الحسن الوزاني بنيابة الخميسات بمشاركة عمالة إقليم الخميسات والمجلس البلدي وجمعية أمهات وآباء التلاميذ الدورة الثانية للفيلم التربوي القصير تحت شعار: “الفيلم التربوي دعامة للجودة في مدرسة النجاح” من 05 إلى 10 ابريل 2010، بقاعة غرفة الصناعة التقليدية.

 

وتم عرض أفلام تربوية وموسيقى وشعر من أداء التلاميذ، وندوة علمية تحت عنوان: ” ديداكتيك الصورة في المدرسة المغربية” من تقديم الدكتور الحبيب ناصري والدكتور حمادي كيروم والأستاذ عبد القادر كريفيس ومن تاطير الأستاذ عبد السلام رمزي. 

 

كما تم تكريم ضيوف كرام: الممثلة القديرة فاطمة بنمزيان والممثل والمخرج الكبير أنور الجندي، بحضور فعاليات المدينة والسيد عامل إقليم مدينة الخميسات.

 DSC_0212DSC_0225SDC13495SDC13424DSC_0196

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد اهتز قلبي وفرحت كثيرا عند حضوري لفعاليات الدورة الثانية للفيلم التربوي القصير بالخميسات، فاستقبال الأخوة المنظمين والمنتمين للثانوية التأهيلية محمد بن الحسن الوزاني لأعضاء جمعية المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة في شخصي وشخص الدكتور الحبيب ناصري الذي شارك في الندوة المنظمة بهذه المناسبة، فاستقبالنا وحرارته والكلمات الحلوة والصادقة المعبرة عربون على الاعتراف بالصداقة والمحبة والأخوة المتبادلة بين منظمي الدورة وجمعية المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة التي حضرت وأسست وعاشت مرحلة المخاض والولادة لهذه التظاهرة. وهاهي الآن ترى الوليد واقف على رجليه ومحاط بأشخاص يحبونه ويولوه اهتماما أكثر.

 

أهم من ذلك ونظرا لأهمية التظاهرة وإعطاؤها الكثير لتلامذة المنطقة نفسا ومتنفسا ثقافيا حول الصورة وثقافتها، ازداد المهتمون بهذا الوليد الجديد ليكتسب يراعانا وقوة أكثر في شخص عامل الإقليم ورئيس المجلس البلدي الذين أكدوا أمام الجمهور الحاضر إعانتهم واحتضانهم للدورة، وبرز ذلك في إعادة بناء وهيكلة سينما “مرحبا”، وتمكين الأستاذة بشرى راشدي ضمن اللجنة الثقافية للمجلس البلدي لكفاءتها وخبرتها ونضالها من اجل هذه التظاهرة الثقافية والفنية بمدينة الخميسات . فهنيئا للثانوية التأهيلية محمد بن الحسن الوزاني بمولودها وهنيئا لشريكها جمعية المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة.

 

إن الصورة يجب أن تقرأ وتحلل وتعرف. لقد أكد الدكتور الحبيب ناصري أنه يجب أن نحبب الصورة للطفل، ويتوخى أن تساهم هذه الدورة الثانية للفيلم التربوي في ترسيخ دور الصورة في المنظومة التربوية. و بصفة عامة لا بد من التفكير ألا يكون إلا عبر الصورة: والصورة هي المرحلة الأولى في الكتاب المدرسي والذي تشد  عين الطالب والتلميذ المشاهد رغم تأكيد المعلم والمدرس على النص وعلى الكلمات. ففي السنوات الفارطة لم يعط المدرس الصورة حقها. ولم يبدأ الاهتمام بالصورة إلا حديثا بأسئلة بسيطة حول الصورة. فأصبح من الممكن للمتعلم أن يعبر بطلاقة عن الصورة كمرحلة أولى ومن تم نمر إلى مرحلة النقد، وهنا يأتي المتعلم بمعطيات هامة ويجعل من الصورة أداة ديداكتيكية تعبر عن واقعه ومجتمعه وعن تصوره وتمثله. كما نجد أن هناك شح في الصور كأداة ديداكتيكية في الاهتمامات الرسمية للوزارة الوصية.  وقد مثلت الصورة في أكثر الأحيان في الأنشطة الموازية وكأداة للتنشيط فقط.

 

والميثاق الوطني للتربية لا يحتوي على بنود تهتم بالصورة اللهم مذكرة تتعلق بالأندية السينمائية وهذا البند مرهون بميول مدير المؤسسة وبالمدرس المكلف هل هم يؤمنون بثقافة الصورة وهل يحبون الصورة ويعشقونها. وهناك تساؤل كيف يمكن للصورة أن ترفع من مستوى المنظومة التربوية، وكيف للصورة أن تساعد في تكوين شخصية للطفل ناقدة وفاحصة لما يحيط بها. والمنظومة لا تساعد المتعلم المبتدئ على الانفتاح على الثقافة بصفة عامة وخاصة ثقافة الصورة.  فهي تكون أطر و كفاءات متمكنة في ميادينها الخاصة ولكنها ضعيفة من الناحية الثقافية، اللهم إلا إذا أصر المتخرج أن يثقف نفسه بنفسه عبر تتبع المهرجانات والندوات العلمية والانخراط في الجمعيات المدنية والثقافية.

 

وأكد الدكتور حمادي كيروم في مداخلته أن موضوع الصورة موضوع شائك وصعب، والصورة موجودة في الكتاب للشرح والتوضيح وفي بعض الأوقات تكون خاطئة.

 وكان موضوع مداخلته التربية على الصورة وبالصورة، وهذا يمثل الأخذ بوسيط كوني الوجود في كل مكان وهو الصورة، الموجودة في البيت، في المدرسة، في الإدارة…. 

وهذا الوسيط يجب أن نأخذه بشكله الغريزي الطبيعي، وموقفنا الأول أمام الصورة هو أننا ننبهر بهذه الصورة ونسافر بها عبر العالم والموقف الثاني هو أننا نخاف من هذه الصورة على أنفسنا وعلى أبنائنا، والموقف الثالث هو الموقف العلمي والتحليلي والتصوري لهذه الصورة، والذي يجب أن نتبعه لأن الموقفين الأولين خاسرين.

 ولا ننسى الذوق الذي يكون المعرفة الحسية عند الإنسان ويجب على المدرسة أن تحول هذا الذوق الإستعمالي إلى ذوق إبداعي ومعرفي وعلمي إلى حد الوصول إلى الجمال والجميل. وعندما نحقق الجميل عبر حواسنا نحقق النبيل، ولكننا يجب أن نتعلم كيف نحقق هذه الأشياء. وبالنسبة للصورة يجب أن نتعلم كيف نرى (ريجيس دوبري عبر المغارة – الكنيسة – المتاحف – التلفزيون…) وثانيا ماذا نرى؟… وسؤال آخر ليس كل شيء صالح للرؤيا صالح للتعلم.

والرؤيا يتبعها الإدراك ولا يدرك إلا من تعلم وإلا سوف يبقى الناس ضمن الموقفين المتطرفين: المنبهر أو الخائف.

 

وللتعلم يحذر الأستاذ كيروم من “البريكولاج” ولا بد من متخصصين في الميدان، والصورة هي الوسيط الوحيد للتعليم والتعلم في جميع الميادين. وطرح مشروعا سماه “طريق الوحدة للصورة” وضرورة فتح ورش للتكوين في ميدان الصورة. 

أما المرحلة الأخيرة فهي التأويل بعد الإدراك والقراءة البصرية، وهنا التمتع الأقصى لمشاهد الصورة، وأعطى مثالا للفيلم “أين منزل صديقي”ولقاء الأجيال الثلاثة في هذا الفيلم.

ويصبح الأستاذ “زطاط” المعرفة (Passeur)، والوسيلة الوحيدة للوساطة هي الحب: حب التلاميذ للأساتذة وحب الأساتذة لما يفعلون ولما يدرسون. وختم الأستاذ كيروم حمادي بأنه يجب علينا أن نجعل من الصورة وسيلة لإيقاظنا من النوم.

 

الأستاذ عبد القادر كريفيس أكد أن تعلم الصورة وتعليمها حديث بالمغرب. والقرارات القديمة حاولت أن تثير الصورة في الكتاب المدرسي وهي تكمل الدرس الكتابي… وقد تصبح أمرا متجاوزا بالنسبة للنص. ولها وظيفة جمالية تزينية ووظيفة مكملة ووظيفة دلالية وربما تصير إشهارية.

 

وكانت هناك مداخلات مكملة وتساؤلات من الناس المتتبعين للندوة.

 

 

 

 

 

ألف عام  ف ألف عام ف ألف عام ف ألف عام فألف عام

محمد الراشق

الخميسات في 20 مارس 2010

errachek

ألف عام  ف ألف عام ف ألف عام ف ألف عام فألف عام

 

 

ألفْ عامْ دلـْكتبة

بْلعمى ماشفتْ حرفْ

مابعتْ نحوْ

ما شريتْ صرفْ

مارغبتْ الخليل ولا اخـْفشْ

ولا حرّشتْ كلامْ يقمشْ…

غيرْ أودّي تفوّهْ الخاطر

وتسلـّفْ رْشوقْ

ماخاصمتْ عاشقْ ولامعشوقْ

ما لقـّمتْ برّاذْ

حتى يكونْ مسـوسْ

ماقفـّزتْ ابطالْ

حربْ البسوسْ

أنا غيرْ وريقة

جوفـْها مدحوسْ..

عندكم

عروسْ ولابسْ البرنوصْ.

وعندهم

باخسْ منحوسْ…..

 

 

ألف عامْ دالجّدبة

يعميني وْيطـْميني

وْوادْ لمْدادْ يدّيني

ماحاديتْ نقـاطْ

ماكريتْ زطـّاطْ

يدوّزْني من غولْ الظـّلمة

غيرْ وكانْ الكلمة

هزّاتْ اكفوفها ودْعات

–         سيرْ يا الرّاشق

اللهْ  ينوّرْ احصيرتكْ

ويفرّشْ بصيرتكْ…

ومن تمّ عرفت راسي

أنا والليف مزاوط

وفدّان لمعاني ما مْعاوطْ…

 

 

ألفْ عامْ دلغربة

عليّ وعليّ

مااكْتبتْ بديّ

ولا عنـّقتْ صفحات

ألف كلمة التـّمْحات

وبقاتْ وحدة فريدة

حلوة ولذيدة

قلتْ شهدة ونعصّرها

قلتْ عبدة ونحرّرْها

قلتْ ورْدة ونقطّرها

قلتْ زعْما

خسارة تلفاتْ

خسارة  علاّتْ

خسارة رجعات منين ولاّتْ..

 

 

ألفْ عامْ دلغربـة

الله يفعل لي ويتركْ لي

ما خلـّيتْ حرفي مدلـّي

ولا راسْ كلامي معلـّي

ما اهْديت لتـّتارْ ستيلو بيكْ

ولا قلتْ الهولاكو الله يخلـّيك.

ما شافني المتنبي تنبكي

ولا شهريار احرجْني

حتى نحكي

ولا اطْلبْ منـّي  طاغورْ                                                                

الباسبّورْ…

غيرْ كافور

غبّـرْ ليّ السقّـفْ

وطيّرْ لي بزطامْ احْلامي بالخفّ…

 

 

ألف عامْ دلغضبة

يشـْويني ويقـْليني

ماشفتْ قلــمْ ولا صْماغْ

ماهرّسـتْ راسْ ولادْماغْ

ما حرّضتْ بشـّارْ ولا ادريسْ (1)

ولا ورّيتْ الـْشاعرْ

بابْ يبليس

ما جبتْ اخْبارْ

الرّادْيو سيسْ

غيرْ الصـّمعة منينْ طاحتْ

غيرْ الدّمعة منينْ سالتْ

غيرْ الفرحة منينْ ناحتْ

قالو علـّقو المهمازْ

وقطـّعو ظفارْ البازْ

ونتـْفو نوّارْ الغنبازْ…

حيث قلـّـتْ النغيزْ

تتجيبْ الشبعة

(والشبعة تتجيبْ الكَبحة.)

عمّرْ الليفْ ما ينقطْ

وعمّرْ لمحضري ما يسخطْ

(سيدْ لفقي فالجنّة وحنا دايرين به

تعلـّمنا على يدّيهْ

واسْقانا الله يسقيه…..)

 

 

الف عامْ دالصـّربة

عليّ لمينْ وبلـّمينْ

ما زرعـتْ  حقيقة

ما فـْتلتْ يقينْ

ما حرّكتْ اسْروتْ

ما فرّختْ بهوتْ

ما خلقتْ حلامي

ما علـّمتْ بن سيرين

يفكّ اسرارْ قحطان

ولا ادفعتْ دو اليزانْ

يعدّلْ ميزان.

ما طويتْ كمامْ

باشْ نصبّنْ كلماتْ

ما طيّحت ظلامْ

وخيرْ وسلامْ

كان ذنبي خاويتْ لحمامْ

ولبستْ سلهام

بوتمّام

وهزّيتْ علامْ

يخطفْ ْ بلوانْ

هاذا لوني

هاذي  لوانكمْ

مازّينها ورْداتْ

مْعطـّرة بنْسامْكمْ..

 

 

 

1-   هو إدريس المريني الذي ثار على نظام (لقوافي ولقياصات) في تاريخ القصيدة الزجلية التقليدية..

 

محمد الراشق

الخميسات في 20 مارس 2010

 

 

 

 

 

                                      

 

 

تاريخ النشر: الثلاثاء, 13 أبريل, 2010