الرئيسية

مقالات تخص أنشطة الجمعية و كل ما يتعلق بها

خاص بالمهرجان

International festival of documentary film

أخبار سينمائية

قسم يهتم بجديد السينما على المستوى الوطني والدولي.

أبحاث و دراسات

قسم خاص بنشر الأبحاث و الدراسات المتعلقة بالفن السابع

مقالات فكرية و نقدية

مناقشات و أفكار للنهوض بالفن السينمائي

ملتميديا المهرجان

صور و فيديوهات المهرجان

الدكتور الحبيب ناصري في طنجة : الدورة 11 للمهرجان الوطني للفيلم

moujtahid el messaoudi nasry

الكاتب: الدكتور الحبيب ناصري

 

افتتاح مهرجان طنجة على ايقاعات التكريم 

اسئلة االحصيلة السينمائية المغربية 

فيلم الدار لكبيرة وجمالية التعايش الثقافي

  اسئلة الندوات الاعلامية /النقدية بمهرجان طنجة

 شعرية المأساة في فيلم  بدون كلام لعثمان الناصري

 مهرجان طنجة وتكريم المفكر المغربي عبد الكبير الخطيبي

فيلم البراق  يحصد جل جوائزالمهرجان الوطني

 

 

افتتاح مهرجان طنجة على ايقاعات التكريم  

 

 

 ouv salle2jury complet film courtjury complet film lon2ouv film1

 

  

في جو ممطر وتحت سماء رحيمة بخيراتها المائية تم قطع شريط الدورة11 والتي ستعمر بدءا من 23 يناير والى حدود 30 من نفس الشهر.افتتاحية هذه الدورة تميزت بتكريم المبدع المغربي الراحل محمد سعيد عفيفي من خلال عرض شريط حكيم نوري /فيها الملحة والسكر او مازال ما بغاتش تموت/كما تم استحضار أرواح كل الذين انتقلوا إلى جوار ربهم والمشتغلين في الحقل السينمائي المغربي .وللتذكير فالمهرجان الوطني للفيلم محطة سينمائية مغربية لمعرفة طبيعة المفكر واللامفكر فيه من طرف من يشتغل في الحقل السينمائي المغربي سواء من يكتب السيناريو او من يحوله الى الشاشة الكبرى وهو من تنظيم وتوقيع ادارة المركز السينمائي المغربي . وستعرف هذه الدورة مشاركة 15 فيلما طويلا ونفس العدد على مستوى الافلام القصيرة بالاضافة الى مناقشات اعلامية ونقدية للافلام المعروضة كما سيتم عرض المنتوج السينتمائي المغربي ضمن فضاءات ومرافق عمومية واجتماعية اخرى بطنجة/السجن المدني والجمعية الخيرية الاسلامية للا حسناء ومسرح محمد الحداد ودار الشباب حسنونة / اما فضاء عرض افلام المسابقة فضمن قاعة /فضاء روكسي الذي لا زال يقاوم عنف الزمن ….عنف سقوط القاعات السينمائية.

د.الحبيب ناصري

 

اسئلة االحصيلة السينمائية المغربية

         nadwa5nadwa4                                 

      قدم الاستاذ نور الدين الصايل  مدير المهرجان والمركز السينمائي المغربي وضمن فقرات / انشطة الدورة 11 للمهرجان الوطني للفيلم  رؤية عامة حول العديد من القضايا التي تهم السينما المغربية  كقضايا الدعم المالي واستراتيجية القاعات السينمائية المقبلة وطبيعة المنتوج السينمائي المغربي والسياسة السينمائية  العامة التي من اللازم اتباعها في افق تطوير صورة المغرب سينمائيا وحاجة السينما المغربية  الى كل الانماط والاشكال الفرجوية وذلك في سياق البحث عن تطوير هذا المنتوج السينمائي المغربي لفائدة العديد من الفئات المتلقية لهذا المنتوج .ان المتتبع لهذه الحصيلة من شانه ان يستخلص مدى اهمية انخراط العديد من المرافق العمومية وايضا الخاصة في مشروع الاشتغال على صورة المغرب ….اي كيفية تحسين صورتنا في الصورة المسوقة لداخل وخارج المغرب  ناهيك عن اهمية البحث عن السبل الكفيلة في الاستثمار الخاص بخلق بنية تحتية سينمائية تستجيب لحاجيات المتفرج المتنوع ضمن شروط صحية مريحة حتى نتمكن من اعادة الاعتبار لصورة القاعات السينمائية التي لن نتنكر لوظائفها المتعددة التي ساهمت بها في تكوين اجيال عديدة الكثير منها يتحمل اليوم  مسؤوليات كبيرة كما لن نتنكر اليوم للمعلم العاشق لثقافة السينما  والذي لعب دورا هاما الامس في تمرير عشق الصورة للمتعلم ….مجهود مهم قام به معلم الامس وهو مجهود من الممكن اعادة رمزيته اليوم ان كانت النوايا الحسنة حاضرة وان تغلب حس البعد العام على الهاجس الخاص ناهيك عن ضرورة تفعيل المساطر والمذكرات وتوفير بنيات تحتية تربوية تستجيب لسؤال الصورة …

   ان طبيعة العصر تفرض علينا ان ننتبه الى اهمية الاستثمار في ثقافة الصورة في زمن يرى فيه البعض ان المفهوم الجديد للامية مرتبط بعدم فهم كيفية تفكيك رموز الصورة ….الصورة اليوم لغة العصر وسر من اسرار العولمة وما بعد هذه العولمة ….الصورة اليوم اداة من ادوات فهم الذات والاخر ….اداة من ادوات الحوار عوض اللجوء الى العنف بكل اشكاله المادية والرمزية .من الممكن ان اقول ما اريد قوله بالصورة التي من الممكن ان تعبر بشكل افضل واكثر عمقا من اشكال تعبيرية اخرى .من هذا المنطلق تاتي اهمية تعميق البحث في كل الاشكال التي من الممكن ان تساهم في ترسيخ ثقافة الصورة عبر كل الاركان المدبرة للشان الثقافي والفني بشكل عام وثقافة الصورة بشكل خاص .فعلى كل مكونات المجتمع ان تتحمل مسؤوليتها في دعم ثقافة الصورة واخص بالذكر الجماعات المحلية والمرافق التربوية في تقديم يد العون  من اجل تنشيط كل قئات المدينة والقرية وخصوصا فئات الشباب …انها واجهة من واجهات محاربة التطرف والعنف والتهميش الثقافي ….بكل صدق كانت الحصيلة التي قدمها السيد مدير المركز السينمائي مفيدة للغاية مكنتنا كمتتبعين وعاشقين للصورة من معرفة طبيعة الاستراتيجية المهنية التي تبنى عليها تصورات من يدبر الشان العام الخاص بالسينما المغربية ….

 

 د. الحبيب ناصري  

 

 

فيلم “الدار لكبيرة” وجمالية التعايش الثقافي

 dar lakbira

 realisateur Latif Lahlou

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عاشت رحاب سينما روكسي التي تعر ض بها افلام الدورة 11 للمهرجان الوطني للفيلم والذي ينظمه ويشرف عليه المركز السينمائي المغربي …حدثا سينمائيا متميزا من توقيع احد قيدومي السينما المغربية ويتعلق الامر بلطيف لحلو صاحب سميرة في الضيعة . فيلم الدار لكبيرة وكاجابة عما يقول الفيلم اي الجانب الحدثي فهو حكاية  تحكي قصة الزواج المختلط بين باحث /عالم مغربي متخصص في الطاقة وطبية عيون فرنسية تزوجا بفرنسا وانجبا ظفلا هو بمثابة منتوج ثقافي مغربي فرنسي دال .هذان الزوجان اتفقا وهما في فرنسا ان يتم رجوعهما بعد اتمام رشيد الزوج لبحوثه المتعلقة بالطاقة البديلة .بكل اثناء العودة ستتم مواجهة العديد من المشاكل الاجتماعية والثقافية والدينية نظرا لاختلاف الثقافات والديانات والتمثلات ….الى حدود همنا من الممكن القول بان هذه التيمة قد سبق طرحها ومعالجتها من طرف العديد من الافلام المغربية والعربية وحتى الاجنبية .لكن طبيعة الطرح والتصورات بل كيفية معالجة الوقائع هنا لا تخلو من جدة ويحث اعطت للمتفرج متعة المتابعة وتحقيق الفرجة وتقاطع التلقي بين المهتمين والنقاد والشباب وعموم المتفرجين . اقصد هنا ان فيلم الدار لكبيرة فيلم استطاع ان يجمع شرائح متعددة من المتفرجين .الدار لكبيرة في الثقافة المغربية بل والعربية بشكل عام لا تعني فحسب شساعة الدار على المستوى المكاني بل الدار لكبيرة منزل يجمع كل افراد العائلة ضمن طقوس اجتماعية تتميز بالتلاحم الاجتماعي .ان يقع الاصطدام بين رشيد الزوج المغربي الباحث والعالم والمتخصص في الطاقة الشمسية الرافض لبيع منتوجه لامريكا ولاروبا والحالم بالعودة الى وطنه من اجل الدفع بالتنمية  الاقتصادية لبلده الى ما هو افضل وزوجته الفرنسية الطبيبة المتخصصة المحترمة لوعدها لزوجها رشيد من اجل ان تعيش معه بالمغرب متحدية كلام امها التي تلخص نظرتها الى المغرب في الارهاب والتطرف وعدم وجود الادوية ….كل هذا سيتم تتتتحديه عن طريق الحب والحوار الذي كان في الكثير من الاحيان قويا وحادا من  الطرفين ….لكن اكتشاف ام رشيد  لحفيدها سامي  الذي كان لا زال لم يتم ختانه سيشكل مرحلة تحول في مسار الفيلم حيث ستنظر الجدة الى هذا العل بانه ينقص رجولة الابن بما جعلها تقدم على عملية ختان سامي ضمن شروط ثقافية واجتماعية مغربية وهو ما اثار غضب لورانس الزوجة الفرنسية الى حد اتهام المغاربة بالبربرية المتوحشة لكنه  وحده الحوار والحب كان الطريق الوحيد لاندماج الفرنسية ضمن طقوس احتفالية مغربية حميمية بعد ان اكدت ام لورانس لابنتها ان ظاهرة الختان ظاهرة طبية صحية كما قرات في بعض المقالات .ويبقى فيلم الدار لكبيرة ذلك الخطاب السينمائي المغربي الممتع والدال بل الناهض على رؤية اجتماعية مبنية على التفاعل والتعايش الثقافي والحضاري والانساني .

 

د. الحبيب ناصري

 

اسئلة الندوات الاعلامية /النقدية بمهرجان طنجة

moujtahid el messaoudi nasry

بكل تاكيد يمكن القول ان  المهرجان الوطني للفيلم هو محطة ثقافية /فنية من خلاله يمكن معرفة طبيعة اهتمامات المتلقين للافلام المغربية (طبيعة  انشغالاتهم /نوعية القراءات / طبيعة الاسئلة الموجهة للمخرجين بشكل عام  ….) فمن خلال تتبعي لهذه الندوات الاعلامية /النقدية يمكن فرز الملاحظات التالية .

1/ بعض التدخلات تنهض على اسئلة مضمونية واقعية مثل لماذا تم في فيلمك معالجة هذه القضية بهذه الطريقة عوض هاته .

2/ اسئلة اخرى ترتبط بقضايا تهم بعض الجوانب المادية /المالية المرتبطة بالانتاج .

3/ اسئلة اخرى تكون ذات معايير اخلاقية .

4/ اسئلة اخرى تلامس بعض القضايا الخاصة بسؤال شكل الفيلم /طريقة المعالجة  وجوانب تخص الامكنة والالوان وعوالم الشخصيات والالبسة والازمنة ….

في جميع الحالات يمكن القول ان ظاهرة مناقشة الافلام على هامش عرضها ظاهرة معرفية وثقافية صحية ومهمة وفرصة لتلاقح الافكار ومعرفة كيفية التفكير  التي تاتي بعد فعل المشاهدة . مناقشة الافلام فرصة مباشرة بين المخرج ومن معه للاستماع الى المتفرج بل هو حق متبادل بين من يبدع وبين من يتلقى هذا الابداع .لكن ملاحظتي الاساسية من خلال هذه المناقاشات كونها وفي الجزء الاكبر منها تروم الاجابة عن السؤال الاعم التالي / ماذا قال الفيلم . ان سؤال ماذا قال الفيلم سؤال حدثي وقائعي لا يخلو من اهمية في افق طرح السؤال الثاني والاخر بل المكمل وهو كيف قال الفيلم قوله هذا . انه سؤال مهم من اللازم  طرحه ولو بشكل مختزل …في افق ان ندفع بمناقشة الى ماهو اعمق ونتعلم جميعا من بعضنا البعض وفق تحقيق الهدف الاسمى من كل مشاهدة فيلمية اي المتعة والاستمتاع بالمشاهدة في افق ان نطور امكاناتنا البصرية والثقافية والانسانية وهنا تصبح للصورة وظيفتها الجوهرية الحوارية . وقبل ختم ملاحظاتي المتواضعة حول طبيعة النقاش الذي يولد على هامش المشاهدة الاولى لابد من اعطاء الكلمة ضمن فريق العمل الخاص بكل فيلم ولو بشكل اختزالي عام لاهل التقنية في الفيلم (الصوت /الديكور /الملابس /الانارة /……) لانها فئة مهمة في الفيلم ومن الممكن ان تساهم وبقوة في تطوير النقاش .

 

طنجة / الحبيب ناصري

 

شعرية المأساة في فيلم  بدون كلام لعثمان الناصري

 sin palabras

 في اطار المسابقة الرسمية للمهرجان الوطني في دورته 11 وبفضاء سينما روكسي قدم المخرج المغربي عثمان الناصري فيلمه القصير والمعنون بدون كلام .عنونة تم تقديمها باللغة الاسبانية نظرا لطبيعة الموضوع المعالج والمرتبط بسؤال الهجرة السرية التي اصبحت السينما المغربية تتطرق اليه نظرا لحساسية التيمة ولبعدها الانساني .ضمن هذا المجال يمكن موقعة فيلم عثمان الناصري القصير بدون كلام حيث الماساة الانسانية في اشكال متعددة. يعالج اذن هذا الفيلم قصة الافارقة السود الراغبين في الهجرة السرية من خلال المغرب كبوابة بالنسبة اليهم تقود  نحو  عالم النعيم والمال والحلم …. وحيث اسبانيا القريبة جدا من المغرب مما يجعل هذا البلد فضاء مرغوبا فيه من طرف اخواننا الافارقة السود الذين قذفتهم الامهم الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وغياب اي شكل من اشكال التنمية الحقيقية المبنية عل الفعل الديمقراطي الحقيقي واقتسام الثروات بشكل تضامني انساني عادل  موقف لكل اشكال الفقر والتناحر  من اجل السلطة باساليب عسكرية مخيفة ومرعبة في العديد من الحالات …. مما يجعل هؤلاء الاخوة الافارقة السود   يتمسكون بعالم الهجرة السرية وما ينهض عليه هذا العالم من ماسي متعددة ….ان اللمسة الفنية المتجلية في رغبة المخرج في الكشف عن ماسي المهاجر / غير الشرعي /من خلال فعل موسيقي مؤلم وحزين ودال ….جعل المتلقي ينفعل ويتواصل بشكل انساني دال مع طبيعة الطريقة التي عولج بها الموضوع من هنا اكتسبت ماساة الهجرة السرية في هذا الفيلم حسا شعريا قويا ودالا.

 

طنجة /  الحبيب ناصري 28-01-2010

مهرجان طنجة وتكريم المفكر المغربي عبد الكبير الخطيبي

 abderkbir khatibi

يمكن القول ان ثقافة تكريم الاحياء والاموات ضمن فعاليات المهرجان الوطني  واحدة من اللحظات الانسانية والرمزية القوية في كل المهرجانات  التي تقام في هذه الدنيا هي لحظة اعتراف في حق من انتقل الى جوار ربه ومن لازال على قيد الحياة . هذه اللحظة الانسانية لابد منها على الاقل نستحضر من خلالها من قدم شيئا ممتعا لهذا الوطن ….في اطار اعادة استحضار ذاكرة عبد الكبير الخطيبي المثقف والمفكر المغربي الراحل صاحب تحفة (الذاكرة الموشومة )والعديد من الكتب والدراسات والمقالات النقدية التفكيكية للعديد من الاشكال التعبيرية والفنية  بما فيها كتاباته حول الصورة واليات قراءتها ….في هذا الاطار نظم المركز السينمائي المغربي  والمجلة الفلسفية (الازمنة الحديثة )وضمن الفقرات المبرمجة في الدورة 11 بطنجة ندوة  تامل في انتاجات عبد الكبير الخطيبي شاركت فيها اسماء عديدة(  نور الدين الصايل  مدير المركز السينمائي المغربي  واسية بلحبيب  وعبد الاله الخليفي وعبد الله البلغيتي و الطيب بلغازي وفريد الزاهي . وكانت لحظة حميمية وانسانية استرجع فيها المشاركون والمتدخلون بعض اللحظات الفكرية لعبد الكبير الخطيبي الذي تمثل كتاباته مرجعية خصبة على مستوى مكوناتها المتعددة والمتداخلة والناهضة على العديد من المجالات المعرفية والفكرية والادبية والنقدية والفلسفية ….ويمكن القول ان لحظة استرجاع ذاكرة لخطيبي في اطار فعاليات الدورة 11 للمهرجان الوطني للفيلم لحظة انسانية / فكرية ممتعة بل ان افضل اعتراف وتكريم للخطيبي هو الاستمرار في النبش في مؤلفاته وكتاباته واستخراج العديد من المكونات المعر فية في افق توظيفها وتشغيلها من اجل خلق نص ثان على هامش نص اخر ….

 

طنجة / د. الحبيب ناصري

فيلم البراق  يحصد جل جوائزالمهرجان الوطني

 pegase med mouftakirfatimaPegase

كما كان متوقعا تمكن فيلم البراق لمخرجه محمد مفتكر من حصد العديد من جوائز المهرجان الوطني للفيلم في نسخته 11.  اذ تمكن من الفوز بالجائز الكبرى  وجائزة اول دور نسائي وجائزة النقد وجائزة التصوير وجائزة الصوت وجائزة الموسيسقى الاصلية وتنويه من لجنة التحكيم لطفلين من شخوص الفيلم اما ما تبقى من نتائج فقد كان على الشكل التالي /جائزة لجنة التحكيم لفيلم فينك اليام لمخرجه ادريس اشويكة وجائزة العمل الاول لفيلم شقوق لهشام عيوش وجائزة السيناريو لفيلم المنسيون لمخرجه حسن بنجلون وجائزة ثان دور نسائي للدار لكبيرة لمخرجه لطيف لحلو وجائزة اول دور رجالي لفيلم المنسيون لحسن بنجلون اما جائزة ثان دور رجالي فعادت لفيلم شقوق لهشام عيوش الذي فاز ايضا بجائزة المونطاج هذا على مستوى الافلام الطويلة اما الافلام القصيرة فقد كانت الجائزة الكبرى من نصيب المخرجة الشرقيوي فيما عادت جائزة السيناريو لجيهان البحار وبهذه النتائج تم الاعلان عن نهاية الدورة 11 للمهرجان الوطني للفيلم الذي شهد تنافس 30 فيلم نصفها طويل والاخر قصير كما شهدت هذه الدورة العديد من الانشطةالثقافية الموازية .

 

الحبيب ناصري

el messaoudi nasry khatiri

تاريخ النشر: الأربعاء, 27 يناير, 2010