الرئيسية

مقالات تخص أنشطة الجمعية و كل ما يتعلق بها

خاص بالمهرجان

International festival of documentary film

أخبار سينمائية

قسم يهتم بجديد السينما على المستوى الوطني والدولي.

أبحاث و دراسات

قسم خاص بنشر الأبحاث و الدراسات المتعلقة بالفن السابع

مقالات فكرية و نقدية

مناقشات و أفكار للنهوض بالفن السينمائي

ملتميديا المهرجان

صور و فيديوهات المهرجان

اختتام مهرجان السينما الإفريقية في دورته الثانية عشر

zaman_rrifak2[1]

الأفلام الفائزة

الكاتب من خريبكة : حسن وهبي

اختتم مهرجان السينما الإفريقية في دورته الثانية عشر يوم السبت 25 يوليوز 2009 بالمركب الثقافي بمدينة خريبكة وذلك بإعلان لجنة التحكيم عن الأفلام الفائزة هذه السنة

1 الجائزة الكبرى عصمان صمبين فاز بها فيلم “زمن الرفاق ” للمخرج محمد شريف طريبق من المغرب
2
جائزة لجنة التحكيم و التي فاز بها المخرج ماما كيتا عن فيلمه “غياب
اما باقي الجوائز فجاءت على الشكل التالي :
3 جائزة الإخراج : فيلم “تيزا ” للمخرج هايلي جريما من إثيوبيا و الذي حصد خمس جوائز بقرطاج و الجائزة الكبرى بواغادوغو
4
جائزة السيناريو : السيناريست اداما درابو فيلم “فانتان فانجا ” من مالي
5 جائزة أول دور نسائي فازت بها جاكي تافيرني عن فيلم “الغياب”لمخرجه الغيني ماما كايتا
6 جائزة أول دور رجالي و التي فاز بها الممثل عمر لطفي عن فيلم “واش عقلتي على عادل ” للمخرج المغربي محمد زين الدين
7 جائزة ثاني دور نسائي فازت بها الممثلة اوريت اريفي عن فيلم “تيزا” الإثيوبي هايلي جيرما
8
جائزة ثاني دور رجالي فاز بها الممثل أمين الناجي عن فيلم ” عقلتي على عادل” للمخرج المغربي محمد زين الدين.

وقد تم خلال هذا الحفل ألاختتامي تكريم المخرج يوسف شاهينyoussef chahine1 و في هذا الصدد تناول الكلمة السيد نور الصايل في حق المرحوم والتاريخ الذي ربط الشخصيتينIzat alaili3.

كما تناول الممثل المصري عزة العلايلي مشيدا بالتجربة السينمائية و الإنسانية التي ربطت الممثل و السينمائي . وقبل توزيع الجوائز تم عرض فيلم “باب الحديد” الذي المخرج نفسه في الثمتيل

ثلاثة ابتسامات من الفوانيس السينمائية بخريبكة

الكاتب: خريبكة / د.الحبيب الناصري

ثلاثة ابتسامات من هيئة تحرير الفوانيس السينمائية بخريبكة ….عملت على متابعة فعاليات مهرجان خريبكة السينمائي ….اصحاب هذه الابتسامات لهم غاية واحدة امتاع قارئ الفوانيس السينمائية بمتابعات تحاول ما امكن ان تجعله مسايرا لما يجري في المهرجان ….

انها ابتسامات نابعة من قلوب محبة للفوانيس السينمائية وعاشقة للسينما ….ابتسامات اكتوت بنار الصورة وتتابعها قدر الامكان اينما حلت وارتحلت ….غايتنا هو مد يد العون الى القارئ العزيز من اجل ان نضعه في صورة المهرجان …حتى يتمكن من معرفة طبيعة الصورة الافريقية وما تنهض عليه من معاناة والام وامال ….صورة افريقيا المريضة المكبلة بيد القهر ….قهر المستعمر وقهر اهلها …. ويبقى الامل مفتوحا ….انه الامل الذي نعمل بدورنا الى نقله الى قراء الفوانيس السينمائية التي كانت حاضرة من اجل متابعة صورة افريقيا في خريبكة el messaoudi alfawanis….متابعة انجزتها هذه الابتسامات معززة بالصورة وهي في بعض جوانبها التقطت بعدسة الطبيب بوشعيب المسعودي الذي دعم وعمل هو الاخر من اجل نقل بعض فعاليات المهرجان بجانب العديد من الاخوة الاخرين الذين اصبحت الفوانيس السينمائية بيتهم النقدي ….فالحب والمودة لكل من قدم يد العون من اجل الفوانيس السينمائية …التي هي نحن جميعا ….هؤلاء العاشقون للصورة السينمائيةtahriri-alfawanis .

الصورة: من اليمين إلى اليسار الدكتور الحبيب الناصيري الأستاذ حسن مجتهد والأستاذ حسن وهبي

تحية لكم ..
أضيف بواسطة زويريق فؤاد , في 26-07-2009 15:51
الأعزاء فرسان مجلة الفوانيس السينمائية أحييكم وأهنئكم على كل ماتوصلنا به من مواد وتغطيات متميزة جعلت بلا شك المتتبع يغوص في أجواء المهرجان.. وحاولت ان تقرب ما امكن ومن زوايا مختلفة خبايا كواليسه.. أشكركم على جهدكم الرائع في نقل كل اللحظات الممتعة بصدق واحترافية واعطاء المجلة السبق والتفرد في الوصول إلى المعلومة بالكلمة والصورة..كما لايفوتني أن أوجه التحية المشفوعة بالتقدير للدكتور بوشعيب المسعودي الذي كان في الموعد.
أتمنى أن تكون اقامتكم في مدينة خريبكة مرت في أجواء مميزة..
مودتي
أخوكم فؤاد

تيزا تحفة افريقيا السينمائية

الكاتب: الدكتور الحبيب ناصريteza3]

تيزا تحفة سينمائية اتية من اتيوبيا …..لمخرجها شيخ السينما الافريقية هايلي جريما ….تيزا الفيلم الانشودة التشكيلية /السينمائية ….ايقونة كل الافلام الافريقية المعروضة هنا بخريبكة /ارض العامريات /….

تيزا زهرة سينمائة افريقية لن يمحوها الزمن لانها انغرست في زمن افريقيا ….انغرست في تربة افريقيا لانه كشف كيف ان افريقيا تغلغل فيها التخلف والقهر ….. وكيف ان هاجس الديكتاتوريات الافريقية كبل احلام افريقيا وجعل رحاها تدور في القهر والمرض والجوع ….لكن الحلم…. بل شعرية الحلم …وجمالية /قوة المشاهدة بعين البطل العائد من الدراسة من المانيا…. تبقى العين الشاهدة /الرافضة لما يجري في  القرية الاتيوبية كعينة ممثلة لافريقياالتي ينخر فيها  التخلف  جسمها الى حد النخاع وهي افريقيا النائمة على احلام عديدة ومياه كثيرة واراض غنية بالتاريخ والطبيعة…. و التي قبحتها اياد القهر والظلم والنظرة الوحيدة ….تيزا يا تيزا ….يانظرة الافريقي الحالم بغد افضل ….تيزا تحفة ابدعتها رؤية هايلي جريما ….هايلي جريما الافريقي المؤمن بان النظرة العلمية /التربوية/الثقافية …..النظرة التي ينبغي ان تمر عبر فضاء المدرسة /الطفولة ….هي النظرة التي من الممكن ان تخرج افريقيا من دائرة العنف والقتل والظلم …..ناهيك عن ضرورة الاعتزاز بعمق الهوية /الرقص والاكل واللباس والحلم والحدوثة والفنون ……/ انه الاعتزاز المتجلي في ابهى صوره حينما انتعش الطفل الافريقي المولود من ام المانية …. رفض زواجها لتغلغل القهرالعنصري في بنية الغرب المؤمن بالتعددية ظاهريا لكن العنصرية في ابهى صورها تنخره ….   الطفل الافريقي /الالماني …..لم تستطع مظاهر الغرب المادية القوية ان تمحو استعداده الفطري ليرقص مع ابيه الهارب من سلطة الظلم والقهر ….السياسي ……رقص الاب مع ابنه رقصة اوقفت افق انتظار المتفرج ليحضر رقصات المغرب الامازيغية …..رقصات يلعب فيها الكتفان دورا بارزا …..رقصات وشطحات تؤكد عمق انتمائنا نحن المغاربة الى افريقيا …..عمق استطاع المخرج ان يكتبه بالصورة ….عنصرية غربية كشف عنها المخرج في ثوان محدودة بثقب/خدش في سطح زجاجي …..وتبقى الكتابة بالصورة …..الكتابة بالموسيقى ….الكتابة بالشجر الافريقي العميق الشامخ ….الكتابة بالتربة الافريقية ….المحدثة لالوان تشكيلية دالة وقاهرة لكل من يريد قهر افريقيا الحدوثة التي فعل فيها الغرب الاستعماري ….ما اراد وعبث بجسدها كيفما شاء وحلبها من كل الزوايا ….لكن افريقيا العمق ….افريقيا الحلم …..افريقيا الحدوثة …..باقية كبقاء تيزا …..فتحية اجلال لشيخ السينما الافريقية هايلي جريما …..الفيلم التحفة /القصيدة…..انه الدرس السينمائي الافريقي الحالم بغد افضلTeza[1]

teza haile gerima

تاريخ النشر: الأحد, 26 يوليو, 2009