الرئيسية

مقالات تخص أنشطة الجمعية و كل ما يتعلق بها

خاص بالمهرجان

International festival of documentary film

أخبار سينمائية

قسم يهتم بجديد السينما على المستوى الوطني والدولي.

أبحاث و دراسات

قسم خاص بنشر الأبحاث و الدراسات المتعلقة بالفن السابع

مقالات فكرية و نقدية

مناقشات و أفكار للنهوض بالفن السينمائي

ملتميديا المهرجان

صور و فيديوهات المهرجان

أيام السينما الخليجية في فلسطين

HekayaBahrainya

 

ضمن احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية…

“أيام السينما الخليجية في فلسطين” تنطلق بعرض فيلم “حكاية بحرينية” في حفل حاشد بغزة

 

غزة- نظمي العرقان- المكتب الصحفي-

 ضمن احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية2009 انطلقت مساء اليوم، في قاعة مؤسسة المسحال الثقافية في مدينة غزة، فعاليات “أيام السينما الخليجية في فلسطين” الدورة الأولى، التي ينظمها الملتقى السينمائي الفلسطيني بالتعاون مع مهرجان الخليج السينمائي في دبي وبرعاية تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، في حفل افتتاحي حاشد تضمن عرضاً للفيلم البحريني “حكاية بحرينية” حضره جمهور غفير وعدد من الفنانين والمخرجين والمثقفين وممثلين عن القوى الوطنية والشخصيات المستقلة والاعتبارية.

 

وبدا الاحتفال بالسلام الوطني الفلسطيني تلاه كلمة لمنسق عام تجمع الشخصيات الوطنية الدكتور المهندس ياسر الوادية أكد خلالها على أهمية هذه التظاهرة الثقافية التي تقدم للجمهور الفلسطيني فرصة التعرف إلى واحدة من المشاهد الثقافية العربية الشابة والفاعلة، سينما الخليج العربي الذي بات يلعب دوراً متزايد الأهمية في رعاية قضايا امتنا العربية وفي المقدمة قضية فلسطين التي تبقى رغم كل شيء قضية العرب المركزية الأولى.

 

وأضاف الوادية قائلاً: ” في الوقت ذاته تساهم هذه التظاهرة في تنشيط وتفعيل الحالة الثقافية الفلسطينية وحتى الحالة المجتمعية في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى الثقافة الموحدة والمسؤولة خاصة ونحن نواجه حصاراً محكماً على قطاع غزة ومستمراً منذ نحو ثلاث سنوات، وهجمة شرسة على قدس أقداسنا عاصمتنا الأبدية القدس الشريف، واستمرار الاحتلال الإسرائيلي لمعظم مدن وقرى الضفة الغربية المقطعة بالحواجز.

 

وشكر الوادية القائمين على التظاهرة الثقافية التي تضيء شمعة لشعبنا في هذه اللحظة، وحيا كل من عمل على نقل الحقيقة عبر الصورة حيث كان المصورون الفلسطينيون مقاتلين أشداء دافعوا عن شعبهم قبل عام إبان الحرب على غزة فاستشهد منهم البعض وجرح آخرون فيما استطاعوا جميعاً أن ينقلوا الصورة الحقيقية لتبقى شاهدة على جريمة العصر.

 

وفي نهاية كلمته تمنى الوادية لـ “أيام السينما الخليجية في فلسطين”  كل النجاح كما تمنى للجمهور والمهتمين بالمشهد الثقافي متعة المعرفة، وللثقافة الفلسطينية كل التقدم والنجاح.

 

بدوره رحب رئيس الملتقى السينمائي الفلسطيني، والمشرف العام على “أيام السينما الخليجية في فلسطين” الكاتب رجب أبو سرية، في كلمته، بالحضور، مؤكداً أنه في سياق استمرار الاحتفال بالقدس عاصمة الثقافة العربية وبهدف التعريف بسينما شابة ومبشرة، تتميز بالجرأة الفنية والطموح تأتي تظاهرة “أيام السينما الخليجية في فلسطين” كثمرة تعاون بين الملتقى السينمائي الفلسطيني ومهرجان الخليج السينمائي حيث نحاول أن نكرسها كتقليد سنوي من جهة ومن جهة أخرى كفاتحة لتقديم السينمات العربية تباعاً في فلسطين بهدف نشر ثقافة المشاهدة والقبض على أسرار الكاميرا حتى تكون سلاحاً فعالاً بيدنا في مقارعة عدونا بذلك يسير الملتقى السينمائي الفلسطيني قدماً بعد أن قدم قبل نحو شهرين عروض الأفلام التسجيلية وبعد أن بدأ بنسج علاقات الإخوة مع الأشقاء العرب حيث يهدف إلى توحيد السينمائيين الفلسطينيين المتناثرين في كل أنحاء الدنيا ومن ثم إحاطتهم بأشقائهم العرب إدراكاً منا انه بقدر ما تدخل العروبة إلى فلسطين بقدر ما يخرج الاحتلال منها وأننا نحتاج إلى عمقنا الثقافي العربي ونحن نفتح جبهة الثقافة ضمن حربنا الشاملة مع عدونا حتى ننال حقوقنا الوطنية الكاملة.

 

وشكر أبو سرية احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية2009 ممثلة برئيس مجلس إدارتها د.رفيق الحسيني، وإدارة “مهرجان الخليج السينمائي” في دبي ممثلاً بمديره، مسعود أمر الله آل علي، لتعاونهما مع الملتقى السينمائي الفلسطيني في تنظيم هذه التظاهرة الثقافية، كما شكر المنسق العام على “أيام السينما الخليجية في فلسطين” الناقد السوري، صلاح سرميني، وكذلك شكر الجنود المجهولين الذين يقفون خلف إدارة هذه التظاهرة الثقافية في غزة على رأسهم المدير التنفيذي المخرج فايق جرادة.

 

كما تقدم أبو سرية بعظيم الامتنان إلى كل من ساهم بجهده حتى تخرج هذه التظاهرة إلى النور إلى كل من قدم لنا يد العون والدعم والمساندة إلى كل من:تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، وزارة الإعلام، ميديا حروب، مؤسسة أهالينا، يافا سوفت، المركز العربي للإعلام، كما وعد ببذل كل جهد ممكن حتى نستمر بهذه الأيام كتقليد سنوي وبمضاعفتها عبر شقيقاتها العربيات الأخريات .

 

وأكد أبو سرية أنه يليق بغزة أن تحتفي بالعز وهي تلفظ أثواب القنوط وهي تواصل الحياة رغم كل ما تعرضت له من دمار وقتل قبل عام سعى العدو من خلاله أن يضعها خارج دائرة الفعل والتأثير لكن فيها قوماً جبارين أبوا إلا أن يواصلوا طريق الأحرار وها هي تنتفض ثقافيا خلال هذا العام كرد على الحصار وعلى الحرب حيث شهد القطاع فعاليات ثقافية لم يشهد مثيلاً لها من قبل لا من حيث الكم ولا من حيث المحتوى والنوع في هذا الإطار تنشيط الحالة الثقافية بغزة.

 

وأكد أبو سرية أن الصورة السينمائية المرئية تشكل حضوراً متزايد التأثير والأهمية يوماً اثر يوم لذا كان طبيعياً أن يتزايد اهتمامنا كفلسطينيين بالكاميرا خاصة ونحن ما زلنا نواجه عدواً باغياً بأجساد عارية إلا من الحقيقة والحق وقد كانت الكاميرا فعلا واحدة من أدواتنا لكشف حقيقة الإجرام الإسرائيلي الذي مارسه بحقنا طوال سنين احتلاله لأرضنا وقد شكل السينمائيون والمصورون كتيبة مناضلة من خلال الحرب التي جرت على غزة قبل عام من الآن، لذا كان طبيعياً أن يتواصل فعل الكاميرا من خلال ما شاهدته بلادنا خلال هذا العام من تظاهرات لها علاقة بالصورة.

 

بدوره شكر مدير مهرجان الخليج السينمائي في دبي مسعود أمر الله آل على في كلمة مسجلة خاصة بحفل افتتاح التظاهرة “الملتقى السينمائي الفلسطيني والإخوة في فلسطين على تبني هذه التظاهرة الجميلة والتي اعتقد أنها مميزة ومختلفة، وقال : أحب أن أقول أن هذه هي صورتنا في الخليج، ونحن نشاهد صورتكم الآن في دبي وربما مثل هذه التظاهرات سوف تزيل كثيراً من الحواجز التي تعيقنا عن مشاهدة الآخر فأتمنى أن تشاهدونا بشكل جميل مثلما نشاهدكم بشكل أجمل”.

 

من جانبه قال المنسق العام لأيام السينما الخليجية في فلسطين صلاح سرميني في كلمته المسجلة” في البداية كان بودي أن أكون معكم، أنا فرح جداً من هذا النشاط ومن جدية إدارة الأيام في غزة وبصراحة بدون شغفكم وجديتكم وحرصكم على إنجاح التظاهرة لما كتب لهذه التظاهرة أن تكون، وهي مجموعة من الأفلام نتمنى أن تستمتعوا بها وتتعرفوا من خلالها على سينما جديدة بالنسبة لكم وحتى بالنسبة إلى العالم العربي قادمة من دول الخليج، ومن خلال الأفلام سوف تتعرفون على مبدعين شباب يعملون بتكاليف ووسائط متواضعة جداً، وأتمنى أن نستطيع  نحن أن نشاهد أفلامكم التي تنتجونها في فلسطين وان نستطيع كذلك من عرضها في مكان ما، وان هذه التظاهرة هي مبادرة أولى أتمنى أن تتكرر وتتكرس ليتمكن الجمهور الفلسطيني من مشاهدتها بشكل دوري، أتمنى لكم كل النجاح وأنا بانتظار إخباركم التي أتابعها عن بعد، وقلبي وقلوب المخرجين المشاركين في التظاهرة كلها جميعاً معكم، وقد سألوني جميعهم عن سبب عدم وجودهم بينكم معربين عن أملهم في الوصول إلى غزة مهما كانت الأخطار وهذا اقل القليل الذي من الممكن أن يقدموه للشعب الفلسطيني بغزة وفي أي مدينة فلسطينية، شكراً لكم والى اللقاء في دورة قادمة”

 

كما أرسل عدد من المخرجين والكتاب والسيناريست الخليجيون والفلسطينيون المتواجدون الآن في مهرجان دبي السينمائي بعضهم مشارك بأعمال في “أيام السينما الخليجية في فلسطين” كلمات مسجلة أكدوا خلاها على دعمهم لهذه التظاهرة وعبروا عن تمنياتهم لها بالنجاح الباهر، كما عبر بعضهم ممن شاركوا بأعمالهم في التظاهرة عن سعادته الغامرة لعرض أعمالهم في فلسطين، وهم كل من: الكاتب والسيناريست الإماراتي محمد حسن احمد، والمخرج الفلسطيني رائد انضو ني،  والمخرج والممثل الإماراتي نواف الجناحي، والمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، والمخرج والمنتج الكويتي عبد الله بوشهري، والمخرج الفلسطيني نصري حجاج، والمخرج الإماراتي خالد المحمود.

 

وفور الانتهاء من الكلمات الافتتاحية عرض فيلم الافتتاح الروائي الطويل”حكاية بحرينية” للمخرج البحريني بسام الذوادي، الذي يصور الفترة الزمنية ما بين ما يعتبره البحرينيون فجيعتين في الفترة من حرب 1967 إلى وفاة الرئيس المصري جمال عبد الناصر عام 1970  ويصور النساء البحرينيات أكثر جسارة في اختيار مصائرهن في حين كان الرجال قساة أو مهزومين كما يذهب إلى ذلك الفيلم.

فباستثناء الطفل خليفة الحالم بالحرية والطيران كان الرجال سلبيين متخاذلين وإذا فعلوا شيئا فلا يكون إلا قهر النساء.. مرة بمنع زواج منيرة من محمود بحجة أنه من مذهب ديني مختلف وأخرى بإجبار فاطمة على الاستمرار في زيجة لا تحبها من ابن عمها يعقوب. أما النساء فيتحايلن على الحياة أو سرقة البهجة كما فعلت شريفة حين أدخلت الطفلين دار السينما تحت عباءتها ليشاهدا فيلما.

 

ويبدأ الفيلم ومدته 92 دقيقة قبيل حرب يونيو حزيران 1967 على خلفية أغنيات (الله أكبر فوق كيد المعتدي) و(أصبح عندي الآن بندقية) و(صورة) التي تطلب الأم لطيفة سماعها عبر رسالة إلى الإذاعة وتهديها “لزعيم الأمة جمال عبد الناصر”.

 

والأم التي تحب عبد الناصر تعاني قسوة زوجها وتدافع عن الابنة فاطمة وحقها في عدم الاستمرار في الزواج من ابن عمها يعقوب الذي لا تحبه لكن الأب يجبرها على العودة إلى يعقوب الذي يحتاجها فقط جسدا في السرير ولا تجد مهربا إلا أن تنتحر حرقا أمام عينيه.

 

وتتوازى قسوة الرجال مع تواكلهم فهم لا يفعلون شيئا.. فالشاب حمد المهزوم في حبه لفاطمة يكتفي بقراءة كتاب (رأس المال) لكارل ماركس ثم لا يجد عزاء إلا في اللجوء إلى الخمر لينسى. وهناك رجل آخر يرى أن “العرب من غير الرئيس (عبد الناصر) لا شيء”. وتصلهم أخبار الحرب التي احتلت فيها إسرائيل شبه جزيرة سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية الفلسطينية وعند ذلك يقول أحدهم “مستحيل. جمال وعدنا بالنصر”.

 

وتأتي نقطة النور في الفيلم في علاقة محمود بمنيرة أخت فاطمة. وأمام رفض الأب هذه العلاقة لأن الشاب شيعي تقترح الفتاة الهرب وتكون القاهرة المقصد الذي يمكن أن يحتوي هذه العلاقة وتتحرك بهما السيارة في حين كان الجميع يشاركون في جنازة رمزية لعبد الناصر.

 

وللمخرج  الذوادي العديد من الأفلام أهمها ثلاثة أفلام روائية هي مجمل إنتاج السينما البحرينية إلى الآن وهي (القناع) 1981، و(ملائكة الأرض)1982، و(الاعتراف)1984،  (الحاجز) 1990، و(الزائر) 2003، و(حكاية بحرينية) الذي شارك في الكثير من المهرجانات منها دبي ونيويورك وروتردام للفيلم العربي ومومباي والجزائر وغيرها.

 

يذكر أن أيام السينما الخليجية في فلسطين ستتواصل حتى الخميس القادم السابع عشر من الشهر الجاري، بمشاركة 33 فيلما خليجيا طويلاً، وقصيراً، روائياً، وتسجيلياً، من إنتاج دول مجلس التعاون الخليجي الست، وسيعرض غداً الأحد في قاعة المسحال 11 فيلماً متنوعاً منها 8 أفلام إماراتية هي:(شيخ الجبل، نصف قلب، مطرقة ومسامير، وجه عالق، دعاء، بنت النوخذة، مجرد بداية، تنباك)، وفيلمان من الكويت هما:(مجرد إنسان، وعندما تكلم الشعب جـ3)، وفيلما عٌمانياً هو(الواقعية أفضل).

rajab fesrajab fes1rajab fes3rajab fes4rajab fes5rajab fes2chaimaa janahi

تاريخ النشر: الإثنين, 14 ديسمبر, 2009