الرئيسية

مقالات تخص أنشطة الجمعية و كل ما يتعلق بها

خاص بالمهرجان

International festival of documentary film

أخبار سينمائية

قسم يهتم بجديد السينما على المستوى الوطني والدولي.

أبحاث و دراسات

قسم خاص بنشر الأبحاث و الدراسات المتعلقة بالفن السابع

مقالات فكرية و نقدية

مناقشات و أفكار للنهوض بالفن السينمائي

ملتميديا المهرجان

صور و فيديوهات المهرجان

أخبار السنيما INFO CINEMA

info-cinema23

 

أخبار السنيما   INFO CINEMA

المخرجة الإسبانية إيريني كاردونا تروج لفيلمها “خطيب لياسمين” في مهرجان تطوان

ملائكة الشيطان” لأحمد بولان يفتتح مهرجان سوسة الدولي لفيلم الطفولة والشباب

وجوه فنية بسطات طالها النسيان أو التناسي

مهرجان تطوان للسينما يخدش مشاعر المغاربة باستدعاء إلهام شاهين

Festival International du cinéma méditerranéen de Tétouan : Pleines lumières sur le beau

Après «Adieu mères», voici «Awlad Lablad» : Le cinéaste Mohamed Ismaïl ne chôme pas

Cinéma. In the name of Gad

Film Amazigh au festival de Lille : Témoignages

 

 

المخرجة الإسبانية إيريني كاردونا تروج لفيلمها “خطيب لياسمين” في مهرجان تطوان

 

سناء العلوي

تعرض المخرجة الإسبانية، إيرين كاردونا، فيلمها الأول “خطيب لياسمين” الأسبوع المقبل على هامش مهرجان تطوان السينمائي، الذي انطلقت مساء يوم السبت بسينما اسبانيول بتطوان فعاليات دورته 15• ويشارك 34 فيلما (قصيرة وطويلة ووثائقية) لمخرجين من بلدان متوسطية من بينها المغرب في المسابقة الرسمية لهذه الدورة التي تنظمها مؤسسة المهرجان الدولي للسينما بتطوان إلى غاية 4 أبريل القادم.، ثم تتجه بعدها لبدء تصوير فيلم جديد علاوة على فيلم تسجيلي حول زراعة التبغ بمدينة كاثيريس الإسبانية. جاءت هذه التصريحات في اطار ورشة عمل عقدت الجمعة بمسرح “كاروليونا كورونادو ألأميندراليخو”، جمعت مخرجين من عدة دول على خلفية الدورة الثالثة لمهرجان السينما الممكنة الدولي. وكانت المخرجة قد أجرت زيارة إلى اليابان للدعاية لفيلمها الجديد قبل العروج على المغرب، محطتها الثانية، ووصفت رحلتها بأنها “كانت شيقة للغايةو”مثمرة”• وعلى الرغم من أن الفيلم يفيض “بالتفاصيل والأمور الخاصة بالثقافة الإسبانية”، المختلفة تمام الاختلاف عن نظيرتها اليابانية، إلا ان كاردونا أكدت انالجمهور ضحك كثيرا” كما ابدى العديد من التعليقات. وفيما يخص مشروعاتها المستقبلية، قالت المخرجة انها الآن بصدد كتابة سيناريو جديد، “انخرطت فيه بالفعل، يتمحور كذلك حول “شخصيات مختلفة”، علاوة على الاعداد لفيلم وثائقي يتناول قضية زراعة التبغ في كاثيريس.

http://www.bayanealyaoume.ma/    30/03/2009

 

 

 

ملائكة الشيطان” لأحمد بولان يفتتح مهرجان سوسة الدولي لفيلم الطفولة والشباب

 

 

بدأت فعاليات “مهرجان سوسة الدولي لفيلم الطفولة والشباب” مساء الاحد في المسرح البلدي في مدينة سوسة بعرض فيلم “ملائكة الشيطان” للمخرج المغربي احمد بولان الذي يلامس فيه واقع “عبدة الشيطان”الذين ليسوا سوى مجموعة من الشباب يعشقون الحرية والرقص على انغام موسيقى الهارد روك الصاخبة. يتم اتهامهم بممارسة طقوس تتمثل في ذبح قطط وكلاب وشرب دمائها وممارسة الشذوذ الجنسي الجماعي حسب الفيلم. يتنافس 23 فيلما من 27 دولة عربية واجنبية على جوائز الدورة الثامنة لـ “مهرجان سوسة الدولي لفيلم الطفولة والشباب” الذي افتتح الاحد ويستمر حتى 28 مارس الجاري في مدينة سوسة على الساحل الشرقي التونسي وفق ما اعلن المنظمون. واوضح نجيب عياد مدير التظاهرة ان “220 فيلما موجهة للشباب والطفولة تشارك في المهرجان منها 33 في اطار المسابقة الرسمية للافلام الروائية والتسجيلية الطويلة والقصيرة”• والدول العربية المشاركة هي تونس والمغرب ولبنان وسوريا والجزائر وفلسطين ومصر ومن الدول الاجنبية فرنسا واسبانيا والمانيا وايطاليا والارجنتين ورومانيا والنرويج وتركيا والهند وكندا. ومن بين الافلام المتنافسة على الجائزة الاولى الفيلم الفلسطيني “ظل الغياب” لنصري حجاج الذي يدور حول حق الفلسطيني في العودة الى ارض الوطن حيا او ميتا، والفيلم التونسي “سيني تشيتا” لابراهيم لطيف حول الرقابة في بلده الذي حصل على جائزة الجمهور في مهرجانايام السينما الاوروبية” في تونس في مطلع يناير الماضي. ويتراس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للافلام الروائية الطويلة خالد عبد الجليل رئيس المركز القومي للسينما المصرية وتضم المخرج التونسي مختار العجيمي والمنتج الفرنسي ايفان لوموان واليوناني ميشال مانياتيس وجراردو نياتو رئيس المهرجان الدولى لسينما الطفولة والشباب في بوليفيا. اما لجنة تحكيم الافلام التسجيلية فتتكون من الناقدة التونسية نائلة الغربي والباحث المصري مدحت حسن وسبستيان دوكلوشي عضو اللجنة الفنية لاختيار افلام مهرجان كلارمون فيرون الفرنسي للافلام القصيرة. واوضح عياد ان “التظاهرة تحتفي هذا العام بالسينما السورية العريقة التي انبعثت فيها روح جديدة” من خلال عرض 24 فيلما بين روائي وتسجيلي وافلام كارتون من بينها الفيلم الروائي الطويل “الهويةلغسان شميط والتسجيلي “جبال صوان” لنضال حسن. كما تحتفي التظاهرة بسينما الباسك في اسبانيا التي “نجحت في نحت شخصية تتميز بروح المبادرة والقوة” وبالفيلم التونسي القصير “الذي يعد منبتا حقيقيا للخلق وايناع المواهب الشابة” الى جانب مهرجان كلارمون فيرون الفرنسي للفيلم القصير حسب ما اشار عياد. ويكرم المهرجان ايضا المنتج التونسي الراحل احمد بهاء الدين عطية الذي كانت له مساهمة فعالة في النهوض بالإنتاج السينمائي التونسي قبل رحيله العام الماضي، وذلك بعرض فيلمين وثائقيين بعنوان “احمد بهاء الدين عطية المغامر” للمخرج التونسي رضا الباهي و”احمد بهاء الدين منتج رغم كل شيء” لخالد البرصاوي. وفي قسم “افلام من العالم” يعرض المهرجان عددا من الافلام التي سبق ان لقيت استحسان الجمهور والنقاد مثل “عيد ميلاد ليلى” للفلسطيني رشيد مشهراوي الذي يطرح اسئلة الوطن والانسان بعيدا عن التشاؤم والذي حصل على جائزةالتانيت الفضي” خلال الدورة الاخيرة لايام قرطاج السينمائية في نوفمبر الماضي في تونس. ويعرض في هذا الاطار ايضا فيلم “سكر بنات” للبنانية نادين لبكي و”مسخرةللجزائري لياس سالم.

http://www.bayanealyaoume.ma/    30/03/2009

 

وجوه فنية بسطات طالها النسيان أو التناسي ..!

 

 

بعد الثنائي “قرزز ومحراش” إحدى الثنائيات الناجحة التي تركت بصمة في المشهد الفني المغربي، والفكاهي بصفة خاصة. هذا الثنائي من قبيلة البهالة شرق مدينة سطات وتكون فجر الاستقلال وبالضبط في سنة 1957، على إثر الزيارة التاريخية التي قام بها المرحوم الراحل الملك محمد الخامس لمنطقة واد النعناع التابعة لمدينة ابن أحمد حيث أقيم حفل كبير بالمناسبة حضره إضافة إلى الثنائي “قرزز ومحراش” عدد من الوجوه الفنية آنداك حيث أدى هذا الثنائي ولأول مرة الأغنية المشهورة والدائعة الصيت المسماة “بالعلوة” وعمره لا يتجاوز 16 سنة قبل أيام فليلة ودعنا الذكرى العاشرة لرحيل المرحوم “محمد محراش” ولم نسجل ولم تسجل معنا عائلته ولو إلتفاتة رمزية من قبل أية جهة تذكر خاصة المشرفة منها على المجال الفني والثقافي سوى التكريم الذي قامت به جمعية تنشط في المنطقة مشكورة على ذلك إن الإهمال والحيف الذي طال هذا الرجل سواء على مستوى الإعلام العمومي أو من قبل الجهات الوصية على قطاع الثقافة والتي نسيت وتناست، وصدت الباب أمام هذه الشخصية، حيث أقدمت الوزارة الوصية على تكريم العديد من الثنائيات وعلى سبيل المثال لا الحصر “قشبل وزروال” إضافة إلى رفيقه في الدرب “قرزز” الذي خصص له الإعلام حلقات وربورتاجات وضع نتساءل من خلاله عن السبب وراء نسيان هذه الشخصية وعدم الاعتراف بخدماتها، ورد الجميل لها. ونتمنى أن تصل هذه الرسالة وتجد أدان صاغية وتستجيب لها، رغبة منا في إخراج فنانينا من بوتقة الطي والنسيان وإعطائهم ما يستحقونه من الاهتمام على غرار ما يقدم لباقي الفنانين من طينة “قرزز ومحراش

http://www.bayanealyaoume.ma/    27/03/2009

 

مهرجان تطوان للسينما يخدش مشاعر المغاربة باستدعاء إلهام شاهين

تطوان: ج.الكلخة -ع. الحطري

<>

الأجواء الباردة التي خيمت على مدينة تطوان مساء يوم السبت 28 مارس الجاري هي نفس الأجواء التي سادت داخل القاعة السينمائية إسبانيول المحتضنة لحفل الإفتتاح لمهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط في نسخته الخامسة عشر، وذلك من خلال الحضور الباهث لمتتبعي الفن السابع بالمدينة، مما دفع بالقائمين على المهرجان إلى تمديد موعد الإفتتاح إلى حوالي ساعة عن موعده الرسمي أملا في توافد الجمهور، الشيء الذي فسر من طرف العديد من المراقبين أن المهرجان بدأ يفقد بريقه وإشعاعه الذي عرف به لسنوات خلت، مما زاد من برودة حفل الإفتتاح هو غياب نجوم سنيمائيين مغاربة دأبوا على حضور فعاليات المهرجان، وكذا ضيوف أجانب باستثناء الفنانة المصرية إلهام شاهين التي حلت مكان زميلتها النجمة يسرا لأسباب مجهولة، مما أثار غضب العديد من متتبعي الفن السابع بالمدينة، وذلك على ضوء تصريحاتها الإعلامية بمهرجان وهران بالجزائر الذي نظم في صيف السنة المنصرمة، والتي وصفت من خلالها الشعب المغربي بالشعب المتخلف، كما وصفت الممثل المغربي محمد مفتاح، الذي كان عضوا رفقتها بلجنة التحكيم بذات المهرجان ، بالإرهابي، وأنها ستعمل المستحيل لمنعه من دخول أرض الكنانة، مما خلف ردود فعل قوية من لدن وسائل الإعلام المغربي تجاه هاته التصريحات، واعتبرتها باللامسؤولة. في حين اعتبر الرأي العام السينمائي بتطوان حضورها ضمن فعاليات المهرجان المنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، خدشا لمشاعر المغاربة والسينمائيين.
حفل الإفتتاح الذي أدارت فقراته الإعلامية سناء الزعيم عرف غياب رئيس الجماعة الحضرية لتطوان ورئيس الجهة ومدير المركز السنيمائي المغربي، وهي شخصيات واظبت على هذا الموعد الفني خلال الدورات السابقة. في حين حضره وزير الإتصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة خالد الناصري الذي أكد في كلمته الإفتتاحية أن المهرجان أضحى بالفعل موعدا سنيمائيا قارا ومتواصلا وقبلة لعشاق ومهنيي الفن السابع من مختلف أقطار حوض البحر الإبيض المتوسط، مما مكنه من كسب مكانة وموقع متميز ضمن خريطة المهرجانات السنيمائية بالمغرب وحوض المتوسط، كما أشار وزير الإتصال إلى أن الوزارة تدرك جيدا مدى الأهمية التي يكتسيها القطاع السنيمائي في الحقل الثقافي الإجتماعي والإقتصادي بالمغرب، وأنها عازمة على مواصلة الجهود من أجل تطوير صناعة سنيمائية وطنية، من خلال الرفع تدريجيا من صندوق الدعم المقدم للإنتاج الوطني لكي يصل إلى 100 مليون درهم في أفق 2012 ، وتحسين الإطار القانوني والمؤسساتي المنظم لهاته الصناعة، وتأطير منظومة التكوين للأطر عبر إطلاق مشروع تعاضدية لمهنيي السنيما، وهي إجراءات اعتبرها الوزير كفيلة باستقطاب الإنتاجات السنيمائية الضخمة.
نبيل بنعبد الله، رئيس مؤسسة المهرجان، أشار في كلمته إلى أنه قدم لتطوان من مدينة يقال أن كل الطرق تؤدي إليها، داعيا إلى تكثيف الجهود لكي تكون كل طرق مبدعي الفن السابع بحوض المتوسط تؤدي سنويا على الأقل، إلى تطوان، المعروفة بمدينة الفنون الجميلة وبالحمامة البيضاء التي ترمز إلى السلام، هذا السلام لا يمكن إرساؤه ما لم تكن هناك إرادة مشتركة لإقتسام التجارب والخبرات وتفاعل الأفكار وتعميق التعارف ونشر قيم الحوار والتعايش والتسامح والإنفتاح على مختلف الحضارات والثقافات.

 

http://www.alittihad.press.ma 30/03/2009

 

 

Festival International du cinéma méditerranéen de Tétouan : Pleines lumières sur le beau

 

Jury fiction du festival

Avec un fond captivant d’un noir étoilé, se sont déroulées, samedi dernier, les activités de l’ouverture du festival international du cinéma méditerranéen. Chronométrée, assurée et professionnel. La 15° édition en ce soir d’inauguration, après un quart de siècle a montré combien cet événement a mûri, pris de l’ampleur et de l’assurance. Il n’y est plus question d’improvisation ni de laisser-aller.
?a a commencé par deux hommages émouvants. L’un consacré, comme il est attendu, à l’acteur marocain Hassan Sqalli disparu l’été dernier, laissant l’image éternelle d’un homme souriant et affable qui a su fédérer le cœur de beaucoup de gens. L’acteur Mohammed Aafifi a été appelé pour dire un mot à cette occasion. L’homme comme à son habitude, lui l’acteur du théâtre de la noblesse shakespearienne, n’a pas manqué d’interpeller le défunt dans les cieux, pour dire qu’il lui a intimé pour parler de lui. Dans la foulée l’acteur a lancé un joli pavé spéculatif en disant que feu Sqalli n’a pas donné toutes les charges dont il était appesanti. Oui les acteurs sont des gens qui ont des charges au-dedans d’eux et ils essaient les écouler à chaque fois, mais ils n’y parviennent que rarement. Jolie et triste parabole.
Le deuxième hommage fut rendu au réalisateur égyptien Youssef Chahine. A cet effet, une rétrospective en collage d’images, vivant et suivi, a été projeté. Plein d’une charge d’émotion palpable, elle est une réalisation propre du festival. En lui rendant hommage, le directeur du festival s’est adressé à l’autorité locale pour qu’il donne le nom du réalisateur à l’une des artères de la ville. Comme un remerciement à un grand homme qui a participé à la renommée future du FINCMT.
On retient aussi le mot du ministre de la communication qui a réitéré le soutien inconditionnel de son ministère. Puis il a parlé des efforts déployés par cette dernière afin de soutenir la production nationale dans le domaine cinéma en augmentant le montant du fond d’aide. De même, il a émet l’espoir que les festivals qui s’organisent de plus de plus nombreux chez nous pensent un établir un calendrier de dates qui permettrait qu’ils soient plus bénéfiques et remplissent leurs missions culturelles au mieux.
Le président de la fondation du FICMT, Nabil Ben Abdallah, venant de Rome où il est ambassadeur du Royaume, une ville qu’il a salué comme ville des arts et du cinéma, une ville où toutes les routes mènent comme il l’a signalé dans un mot teint d’un touche de littérature bienvenue dans le cadre de l’événement cinéma méditerranéen.
La salle «cinéma téatro Espanol» était bien lumineuse, avec son architecture et ses fresques murales, et elle était une fois de plus un havre de lumière, respirant la modernité offerte, pour un objectif qui participe à l’élévation de l’homme, en une époque où l’obscurantisme, en vain, plane dans les détails et derrière les portes.

M’barek HOUSNI    http://www.albayane.ma    30/03/2009

 

 

 

Après «Adieu mères», voici «Awlad Lablad» : Le cinéaste Mohamed Ismaïl ne chôme pas

 

Mohamed Ismaïl, cinéaste marocain

Le cinéaste marocain Mohamed Ismaïl entamera prochainement le tournage de son nouveau long métrage «Awlad lablad». Le réalisateur braque, cette fois-ci, les projecteurs sur l’une des problématiques cruciales qui se pose avec acuité dans la société marocaine, en l’occurrence celle des diplômés chômeurs. Le premier coup de manivelle sera donné au mois de juin prochain.
Après son dernier long métrage «Adieu mères», un film sur la tolérance qui évoque l’époque du départ massif des juifs du Maroc dans les années soixante, le cinéaste Mohamed Ismaïl ose encore une autre audace. Intitulée «Awlad lablad», la toile de fond du film est puisée dans la réalité de la société marocaine qui est minée par les diplômés en chômage. La trame nous introduit dans un univers de conflits, de déchirure, de souffrance et de désespoir.
C’est l’itinéraire de trois amis originaires du Nord, particulièrement de Oued Law. Après avoir obtenu le baccalauréat, ils sont partis à Rabat pour terminer leurs études supérieures. Mais, une fois les diplômes en poche, ils sont frappés de plein fouet par le chômage. C’est à partir de là que leur calvaire commence. Ils se trouvent confrontés à des histoires alambiquées et inextricables pleines de manipulations et de supplices.
Le film tente de mettre l’accent sur le parcours des diplômés chômeurs, fait de déchirement, de souffrance, d’espoir et de déception.
Avec ce nouveau long métrage, le cinéaste confirme sa continuité sur le même registre, celui d’ancrer un cinéma militant et thématique qui traduit l’engagement dans les problématiques contemporains et qui est en phase avec les questions d’actualité qui taraudent notre société et préoccupent l’opinion publique.
Le premier coup de manivelle de ce film sera donné en mois de juin. Le tournage aura lieu à Rabat, Oued Law et Ouchetem.
Cet opus réunira une pléiade d’acteurs professionnels et de renommée dont le talentueux Rachid El Ouali. Ce dernier partagera l’affiche avec Mouna Fettou, Hanna Ibrahimi, Mohamed Bastaoui et autres.
L’enveloppe budgétaire de ce film est estimé à 12 millions de dirhams, dont 3.700.000 DH ont a été accordés par le Centre cinématographique marocain (CCM) dans le cadre du fonds d’aide. Quant au reste, le cinéaste Mohamed Ismaïl nous informe qu’il est en plein pourparlers avec certains sponsors.
Le réalisateur Mohamed Ismaïl fait partie de cette nouvelle génération de cinéastes qui ont donné une nouvelle impulsion au cinéma marocain. Il est l’auteur d’une série d’œuvres à la fois prolifiques et intenses qui ont rencontré beaucoup de succès et ont suscité beaucoup de débat et de réflexion, dont «Adieu mères», «Pourquoi pas ?», «Ici et là», «Allal al Kalda», «Aouchtam», «Et après»…

Soumia Yahia  http://www.albayane.ma    30/03/2009

 

 Par Youssef Ziraoui

Cinéma. In the name of Gad

 

Gad Elmaleh s’est livré à une
gigantesque campagne de com’
pour promouvoir Coco. (AFP)

 

Le très attendu Coco vient de sortir en salle (et en DVD chez les pirates). Le premier film réalisé par Gad Elmaleh fait un carton plein.

On vous raconte quand même l’histoire. Coco, alias Simon Bensoussan, est un self-made-man, un multimilliardaire qui a fait fortune en inventant l’eau frétillante, un produit à mi-chemin entre l’eau plate et l’eau gazeuse. Juif séfarade d’origine marocaine, bling bling comme pas deux, Coco ne vit que pour “éclater” tout ce qui bouge (par éclater,

 

http://www.telquel-online.com

 

 

Film Amazigh au festival de Lille : Témoignages

 

 

 

 

Écrit par Abdelwahid   

Dimanche, 29 Mars 2009 23:29

La participation du film Amazigh du Maroc n’est pas passée inaperçu lors du festival de cinéma méditerranéen de Lille, en France, qui a eu lieu du 5 au 14 décembre 2008. Elle s’est faite remarquer, auprès des organisateurs, des professionnels du cinéma présents et du public, par son talent et sa maturité malgré son jeune âge.

L’association Tiwizi59 qui a sans cesse sollicité les organisateurs de ce festival depuis 3 ans a réussi à faire référencer 2 films Amazigh du Maroc parmi les 18 films qui composent le programme. Rachid Boulmazghi, dit Aslal, Assistant réalisateur et scénariste du film Tirrukza I Tmgharte (La bravoure d’une femme) et Rachid Bouksim en qualité de directeur du festival de cinéma, Issni n Ourgh, d’Agadir nous ont fait l’honneur de leur présence.  Ce dernier devait représenter le film ‘Tarek Mon Frère ‘, projeté le lundi 8 décembre, mais un refus de visa a retardé son voyage, malgré les interventions de Tiwizi59 et des organisateurs auprès du consul de France à Agadir. Toutefois cet incident n’a pas empêché R. Bouksim de participer au débat en compagnie d’Aslal à la fin de la projection du film Tirrukza I Tmghart le dimanche 14 décembre, jour de la clôture du festival.

A cette occasion nous remercions le maire d’Agadir, Monsieur El Kabbage, qui est intervenu en faveur de R. Bouksim afin qu’il obtienne un visa et qu’il puisse assister aux 2 derniers jours du festival.

 

Rachid Boukssim et Aslal

L’association Tiwizi59, en son nom , et au nom des organisateurs, tient à remercier tous ceux qui ont contribué à la réussite de cette rencontre et plus particulièrement :

·                                 Les réalisateurs et scénaristes Aziz Oussaih, A.Abdaoui et R. Boulmazghi

·                                 Les sociétés Ayuz Vision, Ali n Production et Zaza Distribution

·                                 Les directeurs des festivals du cinéma Amazigh d’Agadir et d’Ouarzazate.

·                                 Le président de l’association Tayafut (région parisienne) et le chanteur Aziz Chamekh.

Ce festival a aussi été une opportunité de (re)découvrir le  Jazz berbère par la fusion entre le Quartet Easy Way et la musique Amazigh du sud du Maroc avec Aziz Boumlik et Mouhcine. Encore une réussite, si l’on en juge par l’intensité des applaudissements du public à l’issue de la prestation.
Afin de mieux mesurer la réussite et la qualité des deux films, nous vous invitons à lire, ci-dessous, quelques témoignages recueillis à la fin des projections.
Aussi Tiwizi59 a le plaisir de vous annoncer une participation encore plus importante à l’édition 2009 du festival, mais aussi à diverses manifestations culturelles dans la région. Rappelons que Tiwizi59 à pour mission de défendre et promouvoir la culture Amazigh et plus particulièrement la composante marocaine.

Au sujet du film Tarek mon frère

Mustapha architecte et cinéphile est venu spécialement de Paris pour voir le film Tarek mon frère. Il nous a confié « Bien que le héros du film est Tarek, l’histoire est racontée par son frère d’adoption. C’est très intelligent de la part du réalisateur !». Puis il rajoute « cela fait 20 ans que je suis en France et je viens de me rendre compte que les films Amazigh de ma région sont vraiment de très grande qualité ».

Catherine nous a dit simplement « ce film me donne envie de voir d’autres films Amazigh du Maroc. Cela me permettra de mieux découvrir une culture méconnue »

A la sortie du film Tirrukza I Tmghart, ils ont déclaré …

Naima est venu en famille voir le film et voilà ses impressions :

Quand je dis surprise, je veux dire agréablement surprise !!! D’autant plus que, comme il nous as été dit, ils ont eu très peu de moyens pour réaliser ce film.
L’histoire se déroule avec une telle fluidité, une telle logique !
Lorsque l’on visionne un film que ce soit au cinéma ou un téléfilm (que je qualifierai d’ « européen ») les dialogues laissent toujours à désirer, à un moment ou à un autre, or là  ce n’était pas du tout le cas, ils étaient tout à fait cohérents.
Durant tout le film, les expressions berbères ont été un vrai bonheur. En plus d’être un relais, ce film peut nous permettre de nous approprier ces expressions voire de les utiliser et participe donc à la sauvegarde de la langue (dont les expressions font partie intégrante).
De plus, ce film permet de rappeler aux gens que chacun (homme, femme, voire enfant) peut réfléchir par lui-même et qu’il ne faut pas toujours suivre les conseils moralisateurs d’autres personnes et ce quelque soit le statut social ou économique de cette personne.
Ce film est très réaliste, j’avais vraiment le sentiment de me trouver avec eux dans le village. Un vrai dépaysement !
Mon mari n’est pas berbère, il a donc dû lire les sous a vraiment apprécié le film, je l’ai même entendu rire plusieurs fois.
Il s’agit là, pour moi, d’un bon film réaliste, frais, dépaysant, cohérent, pragmatique… Enfin bref, il m’a beaucoup plu.
J’ai notamment apprécié la scène où le fils explique à sa mère qu’il a donné à la fille du maire un morceau de la couverture d’un âne.

 

En tout cas je ne sais pas s’il aurait été possible de faire mieux avec plus de moyen mais là, je pense qu’il s’agit d’un bon film ; dès sa sortie DVD, j’en ferai l’acquisition.

Quant à Khadija, l’étudiante, elle nous a confié :


Alors pour ma part le point positif de cette journée reste le Film qui est vraiment pas mal et surtout beaucoup de mérite pour les réalisateurs, car avec si peu de moyens ils ont réussi à en faire un bon film! Bravo! Ce qui est dommage par contre, c’est le débat avec Aslal  et le directeur du festival de cinéma Amazigh d’Agadir qui n’a pu être prolongé un peu plus. J’aurais aimé apprendre un peu plus su le cinéma berbère et les démarches des personnes présentes pour aboutir à un tel film… je m’attendais à un véritable débat sur les thèmes abordés par le film et sur la place de la culture berbère en France et surtout au Maroc!

Néanmoins la présence de grandes personnalités de la culture berbère et un film pour le moins amusant et intéressant qui dépeint à la perfection les points importants de notre société et surtout chleuh bien de chez nous! (l’abus des hauts placés, parfois, dans certains villages; la situation méprisées de la femme qui vaut parfois plus que 3 hommes réunis…).
Le film est aussi intéressant et satisfaisant dans la mesure où on se sent concerné directement par tout cela.
Enfin Sultana qui a posé une journée de congés spécialement pour le film nous a dit :
«Voilà, je n’ai qu’une chose à dire : MERCI A TOUS. Pour ma part, j’ai trouvé la rencontre excellent »

http://www.tamazight.biz

 

 

 

تاريخ النشر: الثلاثاء, 31 مارس, 2009